رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 9-10الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل 
الفصل_التاسع
شهاب... بحد ياحور انا اسعد انسان على وجه الأرض.. حور هشوفك بعد نص ساعة فى الكافتيريا
انتهت المكالمة
بعد نص ساعة
الكافتيريا 
شهاب... انا كنت متأكد أنى مش ههون عليك 
حور... انا مقدرتش ابعد عنك أكتر من كده
شهاب... طيب يالا قومى نروح نتجوز
حور... مش هينفع انا قدامى شهر و اكمل واحد وعشرين سنه
شهاب... انا مقدرش استنا شهر كمان.. 
حور... ماهو لازم اكون عندى واحد وعشرين عشان ينفع اكون ولية نفسى
شهاب... خلاص نتجوز عرفى الشهر ده
ولما تكملى واحد وعشرين نكتب رسمى
صمتت حور
شهاب... ايه هتسكتى تانى.. 
حور... لاء خلاص انا هعمل اللى انت عايزو
وكأن حور كانت مغيبه تفعل كل شئ يريده شهاب
شهاب... يبقى نروح للمحامى نكتب عرفى
بالفعل ذهبت معاه حور للمحامى و كتبوا ورقتين عرفى ثم ذهبوا الى شقة شهاب
بقلم أروى عادل 
بعد مرور الشهر
فى شقة شهاب 
بعد اسبوعين من الجواز ابتدا شهاب يقلل لقاءاته بحور بيتحجج بالشغل
حور... ممكن اعرف انت فين بقالك يومين مش بترد عليا
شهاب... كنت مشغول.. كان عندى صفقة مهما لازم اخلصها
حور... من أمتى كان الشغل بيمنعك عنى
شهاب... حور انا دماغى وجعانى مش ناقص استجوباتك المهاردة
شهاب... انت مش ملاحظ انك متغير معايا
شهاب... بقولك ايه انا ماشى طالما هتفضلى تقوليلى كلام كل مره نتقابل فيها
حور... طيب خلاص انا اسفه.
شهاب... ايوه كده خليكى حلوه
ثم اخذها و دخل بها غرفة النوم 
وبعد ساعة كان يرتدى شهاب ملابسه
لذلك هتفت حور الذى كانت تجلس على الفراش
حور... رايح فين 
شهاب... ماشى
حور... انت لسه جاي طيب اقعد معايا شويه
شهاب... قولتلك مشغول
حور... شهاب انا امبارح كان عيد ميلادى
بالامبالاة هتف
شهاب... واللهى طيب كل سنة وانتى طيبه
شعرت حور بعدم اهتمام شهاب
حور... مش هتنفذ اتفقنا
شهاب... اتفاق ايه
حور... تكتب كتابك عليا رسمى
شهاب... اه طيب طيب أبقى اشوف الموضوع ده
حور... تشوف ايه مش ده كان اتفقنا من الاول
شهاب... فى ايه يا حور انتى بقيتى زنانه كده ليه. خنقتينى
قال جملته ثم انصرف و ترك حور تشعر بالضياع وهى تدعوة من اللى ان يكون شهاب عند وعده لها
هذه اخر مره رأت فيها حور شهاب 
بعد ذلك عمل شهاب حظر لحور من جميع ارقامه.. 
ظلت شهر حور تبحث عن شهاب لكن دون جدوى. ذهبت للشقة التى كانوا يلتقوا بها لكن قال لها البواب ان شهاب باع الشقة
هنا كانت الصدمة لأن الورقة العرفى الخاصة بها كانت فى الشقة
هنا أيقنت أن شهاب قامه بخداعها
ما زاد ابله طين عندما عرفت انها حامل 
أنا اڼهارت وهى لاتعلم ماذا تفعل
ما كان أمامها غير انها تذهب لنيرة و تحكى لها ما حدث من أبنها
وعندما سمعت نيرة صړخت بكل قوتها هى تهتف
نيرة... الله يخربيتك.. الله يخربيتك انتى كان فين عقلك وانتى بتعملى كده..
پبكاء مرير و قهر انثى ضاع شرفها
حور... ضحك عليا فهمنى انه بيحبنى
نيرة... قوليلى فين ورقة الجواز اللى معاكى
حور... مش معايا.. الورقة كانت فى الشقة
هنا صاحت بها نيرة پغضب
بقلم أروى عادل
نيرة... انتى غبية ازاى تسيبى ورقة زى دى فى الشقة عند. شهاب.. يعنى دلوقتي مافيش حاجة تثبت انك كنتى متجوزه
حور... احنا كتبنا الورقة عند محامى
نيرة... اسمه ايه المحامى ده
حور... مش فاكره. 
نيرة... كمان.. ياشيخة روحى منك لله ضيعتى نفسك و ضيعتى العايله كلها معاكى
ظلت حور تبكى بكاء تقشعر لها الابدان
حتى شعرت ان قلبها لا يقوى على التحمل
نيرة... اترزعى هنا أنا هروح اتكلم مع شهاب يمكن اقدر احل الموضوع ده قبل ما حد يعرف
شركة أبو اليزيد 
مكتب شهاب
كان شهاب يجلس على مكتبه عندما دلفت نيرة
شهاب... نيرة هانم الحسينى.. طلبتى تقابلنى خير
نيرة... پغضب ايه اللى عملته مع حور ده
طصنع عدم الفهم
شهاب... مش فاهم يا مدام حضرتك بتتكلمى على ايه
نيرة... بلاش تلف و تدور عليا او تنسى انى أمك و اكتر واحد فهماك
هنا ضحك شهاب بسخريه و ردد
شهاب... تسدقى دى اكتر نكده ضحكتنى السندى.. قال انا أمك
نيرة... اسمع يا شهاب انا خاېفه عليك.. اللى عملته.. هيفتح باب ډم بينك و بين فادى و جاسر
صاح بها پغضب. بقلم أروى عادل
شهاب... انتى جايه تهددنى يا ست انتى
نيرة... انت قليل الادب و ناقص تربايه
شهاب... معلش اصلى ماكنش عندى أم تربينى.. اصلى أمى رامتنى و انا لسخ عيل 
و راحت تجرى ورا نزوتها و ورا سلطان الحسينى
هنا رفعت نيرة يديها لتصفع شهاب 
لكن مسك شهاب يدها بقوة 
و ردد پغضب و حقد
شهاب... أوعى تفكرى انك هتمدى ايدك عليا وأنا هسكتلك..
نيرة... انا امك. من حقى أردك عن الغلط
شهاب... انتى مالكيش اي حقوق عندى.. حقك. عليا فقدتى لما سيبتنى ابن ٨ سنين وروحتى اتجوزتى سلطان الحسينى
نيرة... طيب قول عليا زى ما انت عايز .. 
انا مش جايه هنا اصلح فكرتك عنى
أنا جايه عشان خاطر حور.. شهاب حور مالهاش ذنب بأنتقامك
شهاب... مين حور دى اساسآ انا معرفش حد بأسم ده
نيرة... شهاب حور حامل
شهاب... مبروك يتربى فى عزكم.. حلال على عايلة الحسينى.
نيرة... يعنى مصمم تستمر فى الغلط.. 
شهاب... واللهى انا مضربتش حد على ايده كله كان بمزجها... و دلوقتى لو سمحتى اتفضلى.. انا مش فاضيلك
نيرة... تمام يا شهاب انا همشى.. و انت ربنا يقدرك تقدر تواجة جاسر و فادى
قالت جملتها ثم انصرفت
هنا خرج سليم من الغرفة المجاوره له
وهتف
سليم... براڤو عليك ضړبة معلم
شهاب... تلميذك
هنا اعطى سليم تأشيرة وهتف
بقلم أروى عادل
سليم... اخد التأشيرة دى وروح سافر كام شهر تريح أعصابك و منها تخلص لينا حبة شغل
شهاب... انت عايز جاسر و فادى يفتكروا انى هربت
سليم... لاء انا عايز احړق دمهم.. طول ماهم مش قادرين يوصلوا ليك ده هيخلي جواهم ڼار تاكل فيهم .. و مايعرفوش للراحه عنوان
ضحك بصوت جهورى و ردد
شهاب... بعد اللى حصل مع بنتهم عمرهم
ما هيعرفوا طعم الراحة.. و هيفضلوا بعارها العمر كله
سليم... بس تفتكر انها حامل فعلا 
شهاب... مش عارف بس حتى لو حامل اكيد يعنى مش هتحتفظ بالطفل
قصر الحسيني 
غرفة حور
...........
كانت حور غرفتها تنتظر رجوع نيرة من عند شهاب على أحر من الجمر
و عندما دلفت نيرة للغرفة ركضت إليها حور وهى تهتف
حور... ايه عملتى ايه قابلتى شهاب... قالك ايه... طيب قولتيلو أنى حامل.. طيب هايجى أمتى يكلم بابا
كانت نيرة تقف مثل الجماد بلا أى تعبير 
لذلك هطتفت حور
حور... ماما نيرة هو انتى مش بتردى عليا ليه.. هو شهاب قالك ايه
هنا نطقت كلمة واحدة فقط
نيرة... أسفه
هنا بدأ ضربات قلبها تزداد و بړعب من القادم. بقلم أروى عادل
حور... يعنى ايه. مش فاهمه.. هو شهاب اتخلى عنى.. ماما نيرة بالله عليكى قوليلى ان اللى فهمتو غلط
هنا صاحت بها نيرة و بدموع هتفت
نيرة... لاء مش غلط.. شهاب ضحك عليكى عشان بيتقم من عيلتنا
بۏجع وقهر وقلب ممزق هتفت
حور... يعنى ايه هو عمرو ما حبنى.. يعنى انا كنت بالنسباله لعبه.. لدرجدى انا كنت سادجة وهبله.. طيب اعمل ايه فى اللى ببطنى و الڤضيحه. انا حتى مش معايا ورقة الجواز
طيب بابا هيعمل فيا ايه... ولا فادى و جاسر 
انا خلاص انتهيت.. انتهيت.. انتهيت
هنا سقطت على الأرض وهى تصرخ و تصرخ 
هنا حضنتها نيرة
اليوم التالى
كانت العائلة مجتمع على مائدة الطعام بينما قال سلطان
سلطان... فين حور
نيرة... انا بعت منار تناديها و ز.........
قطع جملتها صوت صړاخ منار لذلك ركضوا جميعآ لمصدر الصوت و هو غرفة حور التى كانت ملقيا على الأرض و بركة من الډماء تحيط بها لقد قامت بقطع شرايين يداها
لقد صعقوا افراد العائلة من بشعة ما راؤا
اليوم التالى
فى المشفى
مازالت حور غائبه عن الوعى
والجميع فى حالة قلق و ړعب على حور 
الكل لديهم سؤال واحد فقط لماذا اقدمت حور على الاڼتحار.. ما الذى دفعها لفعل ذلك
كانوا الجميع يجلسون بقلق..فى انتظار الطيب 
وعندما جاءه الطبيب هتف
الطبيب... ياجماعة احنا مجتاحين ډم ضرورى المړيضة فقدة كمية ډم كبيرة
جاسر... ممكن تاخد منى 
فادى... وانا كمان
منار... وانا
الطبيب... لاء انتى لسه صغيرة 
بقلم أروى عادل 
اليوم التالى 
الغرفة التى بها حور 
كانوا الجميع يجلسون بقلق. فى الغرفة 
بينما كانت حور مستلقيا على الفراش مثل الچثة بلا حياة هى مازالت غائبة عن الوعى
وهنا ردد سلطان بحزن قلب أب كاده بفقد ابنته
سلطان... ايه اللى يخليها تعمل كده.. معقوله حور كانت عايزه ټموت نفسها طيب ليه
هنا اقترب جاسر من منار و ردد
جاسر... منار انتى اكتر واحده فينا قريبه من حور متعرفيش هى عملت كده ليه
منار... پبكاء معرفش حاجة.. هى الفترة الأخيرة دى ماكنتش مظبوطه.. بس معرفش ليه
سلطان... وانتى يا نيرة متعرفيش حاجة
هتفت نيرة بأرتباك
نيرة... نطمن بس الأول على حور وبعدين نعرف السبب
جاسر... شكلك بيقول انك عارفه حاجة
صمتت نيرة پخوف من القادم
سلطان... معنى سكوتك انك عارفه و....
قطع جملته دخول الطبيب
سلطان... خير يا دكتور
الطبيب... الحمدالله الحالة استقرت
جاسر... امال ليه مافقتش لحد دلوقتي 
الطبيب... ده ممكن نتيجة كمية الډم الكبيرة اللى فقدتها.. أوى ممكن حاله نفسيه لحد دلوقتي احنا مش قادرين نحدد السبب الأساسى اللى مخليها لسه فى غيبوبة
فادى... يعنى هى كده مافيش خطوره على حياتها
الطبيب... لا مافيش هى جسدينا كويسه
بس المشكلة دلوقتي فى اللى فى بطنها
الكل ينظر للطبيب پصدمة ثوانى حتى استوعبوا ما قالو الطبيب
سلطان... انت بتقول ايه 
الطبيب... هو حضرتك متعرفش انها حامل
هنا انقض فادى على الطبيب و كاده يلكمه لولا تدخل جاسر
فادى... انت بتخرف بتقول ايه من دى اللى حامل
الطبيب... انا مش فاهم حاجة.. هو فى ايه 
جاسر... انت متأكد يا دكتور من الكلام ده
الطبيب... اه متأكد و ممكن تعملوا تحليل حمل تانى لو مش واثقين فى كلامى
هنا قالت نيرة
نيرة... مالوش لازوم يا دكتور.. اتفضل انت.
غادر الطبيب.. 
بينما نظرة الجميع لنيرة بنظرات حاده مرعبه تحمل بها ڠضب جحيمى عارم
بينما صاح بها سلطان هو يضع يده على قلبه
سلطان... اتكلمى ساكته ليه
نيرة... حاضر هتكلم. بس بالله عليك تهدى انت تعبان
جاسر... مرات عمى ياريت تتكلمى و تخلصينا
نيرة... هقولكم
بدأت نيرة تسرد لهم ماقالته لها حور ثم حكت لهم مقابلتها مع شهاب 
و عندما انتهت نيرة من سرد ما حدث فجأة صاح سلطان پألم وصوت ضعيف هو يضع يده على صدره
سلطان... كفاية مش عايز اسمع
هنا سقط سلطان مغشى عليه أثر جلطه
جعلته جليس كرسى متحرك حتى الأن
بقلم أروى عادل 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قصر ابو اليزيد
دلف كل من جاسر و فادى للقصر بصياح وڠضب أهتزت لها أركان القصر و برغم محاولات رجالة سليم من منع جاسر و فادى دخول القصر لكنهم فشلوا
وهنا أشاره سليم للرجالته بأنهم يتركهم
هنا صاح جاسر
جاسر... فين الكلب بتاعك
سليم... بسخرية تقصد ريكو.. فى الجنينة ماشوفهوش وانت داخل
فادى... پغضب فين شهاب يا سليم
سليم... هو انتو جايين هنا مش عارفين عايزين مين بالظبط... شويه ريكو و شويه شهاب
جاسر... هربتو مش كده... انت فاكر كده انه هيبقى بعيد عن ايدى انا هجيبو لو فى بطن امه
هنا ضحك سليم و ردد
سليم... اهى أمه عندكم دور عليه فى بطنها زى ما

تم نسخ الرابط