رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 9-10الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

ده
تمارا... يابنتى اسمعينى حق حور مش هيجى غير كده
تقى... ياستى عنه ما أيجى هى حور دى من بقيت أهلك
تمارا... يعنى عايزانى اعرف باللى عملو معاها شهاب واسكت 
تقى... وانتى مالك وانتى هتغيرى الكون على مزاجك
تمارا... من رأى منكم منكرآ فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه ذلك أضعف الأيمان
تقى... تمام احنا راضين بأضعف الأيمان نغيرو بقلوبنا 
بقلم أروى عادل
تمارا... بس انا اقدر اغيرو بأيدى و لسانى
تقى... بأنك تتهمى نفسك بتهمه زى دى.. 
يا ناس فى واحده تقول على نفسها انها متجوزه فى السر و كمان حامل
تمارا... هو ده الحل الوحيد اللى هيجبر شهاب يعترف بجوازه من حور و بأبنه منها
تقى... تمارا يا حبيبتى.. انتى طول عمرك طيبة و بتمشى ورا قلبك.. وعايلة الحسينى استغلوا طيبة قلبك عشان يخلوكى تعملى اللى همآ عايزينوا
تمارا... واللهى ابدآ الفكره كلها كانت فكرتى انا 
تقى... يعنى و همآ يخطفوكى يوم فرحك. 
و يبهدلوكى.. وانتى عايزه تساعديهم
تمارا... اللى خطفنى جاسر و فادى.. انما بقيت العايله ماكنتش تعرف حاجة
تقى.. وانتى صدقتيهم 
تمارا... اه صدقتهم.. على فكره انا اه قلبى طيب بس مش هبله ولا غبيه و بعرف اميز بين الصادق و الكداب
تقى... تمارا واضح أوى انك مصممه على اللى فى دماغك.. وانا عارفاكى انك فى الأخر هتعملى اللى فى دماغك عشان كده مالهوش لازمه الكلام معاكى.. بس لازم تعرفى ان اللى جاى صعب شهاب بيحبك أوى مش هيقبل فكرة ان فى راجل تانى فى حياتك
اتنهدت تمارا وهى تهتف
تمارا... عارفه ربنا يستر
تقى... ماشى يا تمارا.. انا رايحه انام عندى شغل بكره
بعد ما نمت تقى فتحت تمارا هاتفها وظلت تتفقد رسائلها و الرقم التى حاولت الاتصال بها التى كانت معظمها من سليم و شهاب و شهدى. و تقى وأدهم و كامل
٣ بعد منتصف
قصر ابو اليزيد 
أستيقظ سليم على صوت رنين هاتفه
و عندما رأى هوية المتصل صاح بضيق
بداية المكالمة
سليم... فى ايه يا بنى أدم حد بيتصل فى وقت زى ده
وافى... فتحت تليفونها يا باشا
يتبع
بقلم أروى عادل 
الى القاء فى البارت القادم
ماذا سيحدث مع تمارا من سليم و شهاب 
هل ستنح خطط تمارا

تم نسخ الرابط