رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 9-10الكاتبة أروى عادل
المحتويات
انت عايز.. جاى هنا ليه
فادى... سليم انت طول عمرك واطى و ندل بس تحصل انك تاخد بتاركم من الحريم ماكنتش اعرف انك ۏسخ للدرجدى
سليم... لم نفسك يالا أوع تنسى انك فى بيتى.. يعنى لوقتلتك دلوقتي مالكش عندى ديه
هنا اخرج فادى مسډس و صوبه اتجاه سليم وهتف پغضب و قوة
هنا اخرج رجالة سليم اسلاحتهم
فادى... هنشوف مين اللى هيقتل مين
جاسر... نزل المسډس يا فادى
فادى... مش قبل ما اقتله
جاسر... قولتلك نزل المسډس
سليم... اسمع الكلام من أبن عمك و خليك عاقل زيه لو كنت عايز تطلع من هنا عايش
فادى... عادى لو مت بس قبل ما أخد روحك معايا
سليم... بلاش تقول كلام انت مش أده
جاسر... كلمنى انا و بلاش شغل الټهديد ده لانك عارف كويس أوى أننا مابنخافش
وشهاب. هيظهر هيظهر و اقسم رب العزه لأخليه عبره
سليم... انا شايف بدل الكلام ده تروحوا تشوف حل لأختكم المسكينة كانت ھتموت نفسها هى فاقت ولا لسه من الغيبوبة
هنا صړخ فادى بقلم أروى عادل
فادى... سليمممممممم انا ھقتلك
جاسر... انا عارف ياسليم كل اللى حصل لحور انت عارفو وكمان احتمال كبير انك كنت مخطط مع شهاب لكل اللى حصل لحور
سليم... الدنيا دى داين تدان.. و يوم ليك و يوم عليك... زى ما انت عملت مع چودى. حصل مع حو.........
قطع جملته جاسر پحده و قوة
جاسر... لا مش زى بعض.. انا عمرى و كنت ۏسخ ولا بضحك على بنات الناس ولا بدخل الحريم فى حساباتى.. انما شهاب ضحك على حور و خداعها وهرب زى الجبان بس انا هجيبو وحق حور هيرجع
سليم... اعلى ما فى خيلك أركبه
جاسر... تعرف انا كنت فاكرك راجل لو عايز ټنتقم منى هتيجى زى الرجاله كده وتقف قدامى تاخد حقك ده لو كان عندك حق
مش ټضرب فى الظهر زيك زى اقل جبان
قال جملته ثم تطلع فى فادى وقال
جاسر... يلا يا فادى
فادى... هنمشى كده بسهولة
جاسر... مالهوش لازمه الكلام معاهم.. بس متخافش الأيام بينا..
هنا نظر فادى لسليم
فادى... أوع تفكر ان الحوار انتهى.. انت فتحت على نفسك باب جهنم. ياريت تقدر تسد
هنا ضحك سليم وهتف بخبث
سليم... استنا مش هتقولى هتمسى أبنك اختك ايه
هنا أمسك جاسر يد فادى حتى لا يتأثر بكلام سليم و يتهور و ذلك مايريد سليم
بقلم أروى عادل
فى المشفى
بعد مرور اسبوعين
مازالت حور فى غيبوبة
مكتب الطبيب
الطبيب... خير حضرتك طلبت تقابلنى
فادى... دكتور انا عايز انزل الجنين
الطبيب... انت بتقول ايه مش ممكن
جاسر... دكتور انت دكتور العايلة من سنين وانا بثق فيك... انا ممكن اروح لأى دكتور تانى ينزل الجنين بس انا بثق فيك
الطبيب... اسمع يا جاسر حتى لو انا وافقت اعمل عملية لحور و انزل البيبى مش هينفع
فادى... ليه بس
الطبيب... أولآ أختك لسه فى غيبوبة. ثانيآ محاولت انتحارها وكمية الډم اللى فقدتها خلتها ضعيف مش حمل عملية اجهاض دى ممكن ټموت فيها
فادى... ټموت مش أحسن من الڤضيحه
جاسر... استنا يا فادى.... يا دكتور معنى كلامك ان فى خطۏرة على حور لو نزلت الجنين
الطبيب... طبعآ فى خطۏرة بالنسبة ٨٠ ٪ كمان
العوده من الفلاش باك
نرجع لوقتنا الحالى
تمارا كانت تمسع بصمت و كأن الصدمة افقدتها النطق
هى لاتفعل شئ غير البكاء وهى تسمع حور
حور... انا فوقت من الغيبوبة بعدها بشهر
كان كل حاجة تغيرت بابا بقى على كرسى متحرك.. فادى مش طايقنى. الكل بيبصلى على انى البنت الهبله اللى ضيعت شرفها
.. بعد كده كل حاجة ضاعت سيبت كليتى وحبست نفسى فى القصر من عيون الناس.. بقى كل خوفى ان حد يشوف ابنى و يسألنى مين أبوه. ..
هنا تذكرت تمارا ڠضب حور عندما سألتها عن أبنها و زوجها
هنا كملت منار
منار.... شهاب فضل مسافر سنه.. بس جاسر سافر له و قامت بين الاتنين خناقة كبيرة.. لدرجة ان جاسر ضړب شهاب بڼار بس فى دراعه.. لان مافيش حاجة تثبت ان شهاب كان اتجوز حور.. الموضوع ماټ بس هو ده اللى حصل
كانت كل من حور و نيرة و منار ينظرون لتمارا فى انتظار ردها على ما سمعت. لكن تمارا ظلت صامته لذلك هتفت حور
حور... ساكته ليه.. الحقيقة صعبه.. ولا مش مسدقانى
تمارا... معلش انا تعبانه و طالعة فوق ارتاح
منار... استنى اسندك مش هتقدرى تطلعى لوحدك
أمسكت منار يد تمارا انصرفوا بينما قالت حور. بقلم أروى عادل
حور... هى ساكته كده ليه تفتكرى مش مسدقانى
نيرة... هى بس مصډومة.. الله يكون فى عونها أوعى تنسى انها كانت هتتجوز شهاب
و أكيد بتحبو
حور... لا انا اتكلمت معاه قبل كده وفهمت ان جوازها من شهاب مش على حب
نيرة... وحتى لو مش على حب بردوا شهاب أبن عمها
حور... طيب ما شهاب بردوا أبنك.
نيرة... بس انا خلاص بقيت اقدر افصل بين انى أم و بين الحق والعدل
فى أثناء ذهاب تمارا للغرفة هتفت
تمارا... منار ممكن أشوف أبن حور
منار... أه ممكن تعالى معايا
هنا دلفت منار لأحد الغرف واضح انها غرفة أطفال هنا رأت تمارا أبن حور يلعب مع الداده
وهنا ايقنت تمارا مما يدع محالآ للشك ان هذا الطفل أبن شهاب لأنه نسخه مصغرة من شهاب
بعد مرور أسبوع
طول هذه الفترة كل ما تفعلو تمارا انها تفكر كيف ترد حق حور لها و كيف تجعل شهاب يعترف بأبنه... وهنا جاءت فكرة برأسها صحيح انها فكرة متهوره لكنها سوف تضع كل الأمور فى نصابها الصحيح
كانت جميع عائلة الحسينى مجتمعين حول مائدة الطعام على العشاء
هنا نظروا بدهشه اللى حور التى دلفت اليهم فى غرفة الطعام وهى تعرج ثم هتفت
تمارا... انا عايزه اتكلم معاكم
فادى... هى الهانم بقت بتتنقل فى القصر براحتها
نيرة... انا اللى قولتلها
فادى... انا نسيت ان حضرتك بقيتى المحاميه بتاعتها.. صح مش هى هتبقى مرات أبنك
سلطان... فادى اسكت
جاسر... عايزه تقولى ايه أتكلمى
تمارا... طيب ممكن اقعد رجلى وجعانى
جاسر... اقعدى
تمارا... انتو عايزين حق حور يرجع
استغرب جاسر و فادى. بقلم أروى عادل
جاسر... وانتى مين قالك
حور... انا قولتلها
فادى... ايه فرحانه باللى عملتيه بتحكى لكل من هب و دب
تمارا... على فكرة انت تسكت خالص لانك متفرقش حاجة عن شهاب
فادى... پغضب انتى بتشبهينى انا بالكلب......
جاسر... فادى هو انت متعرفش تسكت
ثم تطلع لتمارا وهتف
جاسر... وانتى كمان اتكلمى على طول
تمارا... طيب خلى يسكت عشان اعرف اقول الكلمتين
فادى... اكيد كلمتين مالهوش لازمه
جاسر... پغضب لا إله إلا الله.. ماتسكت لاتقوم تمشى و تريحنى
نيرة... اتكلمى يا تمارا عايزه تقولى ايه
تمارا... انا بقالى اسبوع بفكر ازاى اجيب حق حور من شهاب.. لحد معرفت انا عمل ايه..
هنا نظرت لجاسر و فادى و هتفت
تمارا... لازم واحد فيكم يساعدنى فى اللى انا عايزه اعملو.
جاسر... انا مش فاهم حاجة انتى عايزه تقولى ايه
تمارا... انا هروح لأهلى و هقولهم ان اللى شهاب عملو مع حور واحد منكم عملو معايا وانى كمان حامل منه
يتبع
بقلم أروى عادل
رايكم فى البارت
هل ستنفع خطط تمارا ولا سينكشف أمرها
ومين الذى ستختارو تمارا ليكون هو الزوج المزيفه لها
رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_العاشر
تمارا... انا بقالى اسبوع بفكر ازاى اجيب حق حور من شهاب.. لحد معرفت انا عمل ايه..
هنا نظرت لجاسر و فادى و هتفت
تمارا... لازم واحد فيكم يساعدنى فى اللى انا عايزه اعملو.
جاسر... انا مش فاهم حاجة انتى عايزه تقولى ايه
تمارا... انا هروح لأهلى و هقولهم ان اللى شهاب عملو مع حور واحد منكم عملو معايا وانى كمان حامل منه
اتصدموا الجميع مما قالته تمارا
نيرة... انتى ايه اللى بتقولى ده
تمارا... دى الحاجة الوحيده اللى هتجبر شهاب و سليم يعترفوا بجواز شهاب من حور
خالد ... طيب وانتى هتعملى فى نفسك.
ليه كده
تمارا... تقدر تقول عند أسبابى شخصية
فادى... بس انا مش مقتنع بكلامك. مش يمكن بتعملى كده عشان نسببك تمشى
و ساعتها تروحى تقولى لأخوكى على كل حاجة
تمارا...بسخرية لا بسم الله مشاءالله عليك ذكى.. وانا هعمل كده ليه.. انا كده كده همشى من هنا بعد خمس ايام ده حسب كلام جاسر
وانا مش عارفه ليه بس انا واثقه فى كلامه
يعنى انا مش محتاجة اكدب عشان امشى من هنا
هنا تطلع بها جاسر لا يعلم لماذا لكنه شعر بالسعادة انها تثق به.. ثم هتف
بقلم أروى عادل
جاسر...هى عندها حق هى هترجع لأهلها بعد خمس أيام...
سلطان... طيب فهمينى يا بنتى انتى عايزه توصلى لأيه
تمارا... عايزه حق حور و أبنها يرجع..
فادى... طيب افرض انى وافقت على كلامك
ورحت لأبوكى و قولتلو انى كنت متجوزك عرفى. وانك حامل منى.. ده هيرجع حق حور ازاى
جاسر... بالأبتزاز..
تمارا... بالظبط كده.. الأبتزاز.. بس الأول مش انت اللى هتروح تقول لبابا انا اللى هقوله.. وهقوله كمان انك ضحكت عليا وبعد مابقيت حامل اتخليت عنى... ساعتها عشان الڤضيحة هيجى بابا و سليم يتكلموا معاكم
جاسر... ساعتها هنقول عشان نعترف باللى فى بطنك لازم لازم شهاب الأول يعترف بأبن حور وعشان يعترف شهاب بأبنه لازم يتجوز
حور الأول
تمارا... هو ده اللى انا عايزه
خالد... بس مين قالكم ان حور عايزه تتجوز شهاب. وخصوصآ بعد اللى عملو فيها
فادى... هنا كل اللى عايزينوا يكتب عليها و بعد كده يطلقها
حور... طيب وانتى يا تمارا مافكرتيش انك بردوا هتتجوزى فادى
تمارا... لاء احنا بعد ما شهاب يكتب كتابه عليكى هنقول الحقيقة
جاسر ... وانتى يا تمارا مافكرتيش لما سليم و شهاب يعرفوا انك كنتى متجوزه عرفى و كمان حامل هيعملوا فيكى ايه
تمارا... مش مهم.. يعملوا اللى يعملوا.
نيرة... يابنتى هى فى واحد تبلى نفسك ببلوى زى دى
تمارا... معلش مش مشكلة هو الموضوع مش هياخد اكتر من كام يوم والكل هيعرف الحقيقة
جاسر ... انا مستغرب انتى ليه واقفه معانا بتساعدينا ضد اهلك.. مش دى حاجة غريبه
تمارا... لا مش غريبة.. وعلى فكرة انا مش واقفه معاكم ضد أهلى بالعكس.. انا بحب أهلى و بخاف عليهم عشان كده عايزه أمنعهم عن الغلط..مش عايزاهم يجى يوم ويندموا على اللى عملوا مع حور.. مش عايزه ذنب حور يفضل فى رقبتهم
فادى... انتى عايزه تفهمينا انك ملاك نازل من السما...
تمارا... انا مش عايز افهمك ايه حاجة...انا كل اللى عايزاه انا الحق يرجع لصحابوا وبس
هااا قولتوا ايه
الجميع ينظرون لتمارا وكلهم لديهم سؤال واحد فقط هل يمكن ان تكون تمارا بهذه القلب الطيب و البراءة
بقلم أروى عادل
سلطان... انا موافق
نيرة... تمام وانا كمان
فادى ... انا موافق
خالد... متهيألى كلنا موافقين
جاسر... بس انا مش موافق
تمارا ... ليه بس
جاسر... انا صح عايز حق حور يرجع بس ده مش على حساب حد
فادى... قصدك مين بالحد ده
جاسر... تمارا.. انت فاكر أول ماتقول انها حامل من حد من عايلة الحسينى. سليم و شهاب هيسيبوها. ده مش بعيد ېقتلوها فى ساعتها...
نيرة... جاسر عنده حق.. ده فى خطوره على حياة تمارا
تمارا... يا جماعة متخافوش عليا
متابعة القراءة