رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 9-10الكاتبة أروى عادل
المحتويات
بابا مش هيسمح لحد يأذينى
جاسر... و انتى ضامنه شهدى أبو اليزيد
تمارا... اه ضامنه يلا وافق بقى
جاسر.. طيب انا موافق بس بشرط.
تمارا... شرط ايه ده
جاسر... انتى هتقولى انك كنتى متجوزه عرفى بس مش من فادى منى انا
فادى... ليه يعنى هتفرق
جاسر... اه هتفرق... ساعتها التعامل هيبقى معايا أنا. وانا اللى هواجه سليم و شهاب
تمارا... تمام بس انا عندى شرط عشان أنفذ خططى..
سلطان... شرط ايه ده
تمارا... مهما يحصل هتعامل بالعقل ممنوع العڼف.. انا مش عايزه حد من أهلى يتأذى..
قطع جملتها فادى بضيق و ردد
فادى... يعنى ايه افرض سليم اتعدى حدودو معايا المفروض اسكت له
تمارا... لا هتتعامل بالعقل.. استخدم عقلك شويه و انسى عضلاتك..
سلطان ... ماشى انا موافق على شرط ده
تمارا... وبعد الحوار حور ده مايخلص.. تنسوا بقى العداوة اللى بينكم وبين سليم وشهاب
فادى... انتى بتخرفى بنقولى ايه
جاسر... واحنا لو نسينا تفتكرى سليم و شهاب هينسوا. العداوة اللى بينا
تمارا... ابدؤوا انتو بنفسكم .. انا هبدء بعايلتى هااا قولتوا ايه
سلطان... خلاص انا موافق
جاسر... عمى ازاى توافق على حاجة زى....
قطع عبارتة پحده
سلطان... جاسر انا قولت انى موافق
فادى... بس بابابا
سلطان... مافيش بس انا وافقت و الموضوع ده انتهى و انت وهو هتسمعوا هتنفذوا شرط تمارا و تنسوا العدواة اللى بينا وبين عايلة ابو اليزيد
نظر كل من جاسر و فادى لسلطان بصمت
هنا قال خالد بقلم أروى عادل
خالد... دلوقتي انا عندى فضول أعرف ازاى تمارا هتبلغ أهلها بالأتفاق اللى اتفقنا عليه
تمارا... هروح اقولهم
فادى... وانتى فاكره لما تروحى تقولى حاجة زى دى لسليم و شهاب هيصدقوكى
جاسر... فادى عندو حق يعنى تظهرى فجأة بعد اكتر من شهر وتقولى ليهم انك كنتى متجوزه و وكمان حامل هيصدقوكى
تمارا... امال اعمل ايه
جاسر... لازم همآ اللى يوصلوا ليكى لوحدهم
تمارا... خلاص انا فهمتك... يبقى انا عرفت هروح على فين
حور... هتروحى فين
تمارا... على بيتى التانى.. و سليم هيعرف لوحده انى هناك
جاسر... أهم حاجة تكونى متأكده من اللى انتى هتعمليه الحوار مش ساهل
تمارا.. عارفة. وانا مستعدة للى هيحصل
اليوم التالى
غرفة المكتب
خالد... معلش انا عندى فضول اعرف انت ليه قولت انك انت اللى هتعمل جوز تمارا
جاسر... كده عادى فى ايه.. اساسآ مش هيفرق مين هيعمل جوز تمارا اذا كان الحكاية كله تمثيل
خالد... جاسر انا عارفك كويس أوى.. انت مبتعملش حاجة كده و خلاص.. انت بتعمل حساب لكل تصرف بتعمله
جاسر... عايز تقول ايه يا خالد
خالد... عايز افهم دماغك فيها ايه يا صاحبى
جاسر... انت مكبر الموضوع ليه كده..
كل الحكاية انى عارف ان فادى متهور عشان كده خۏفت على تمارا من تهوره.. يعنى البنت تعمل معانا معروف اقوم البسها فى فادى و جنانه
بقلم أروى عادل
خالد... من امتى انتى پتخاف على حد غير عايلتك
جاسر... فى ايه يا خالد هو تحقيق ولا ايه
خالد... لاء يا أبن خالى مش تحقيق ولا حاجة. كل الحكايه انى أول مره أكون مش فاهمك. ومش مصدقك كمان.. انت اكيد فى دماغك حاجة تانى عشان كده طلبت انت تعمل جوز تمارا
ضحك جاسر بخبث لذلك ردد خالد
خالد... و أكبر دليل على كلامى ضحكتك دى
جاسر... انت ظالمنى على فكرة.. يعنى هكون ايه اللى فى دماغى
خالد... هى حاجة من أتنين أول حاجة البنت تكون عجباك
جاسر... وانا مش ناكر البنت فعلآ عجبانى
استغرب خالد من رد جاسر
خالد... بتقولها عادى كده
جاسر... طيب دى فيها ايه.. زيها زى اى بنت غيرها..انا شاب طبيعى تعجبنى البنت الحلوه
خالد... انت هتصيع عليا.. انت عارف قصدى ايه
جاسر... بلاش خيالك يروح لبعيد أوعى تنسى انك بتتكلم على بنت ابو اليزيد يعنى مستحيل يكون فى حاجة بينى و بينها...
خالد... يبقى ناوى ټنتقم من عايلة ابو اليزيد من جوازك المزيف من تمارا صح
جاسر... طول عمرك فاهمنى يا صاحبى
خالد... بس كده هتكسر كلام عمك سلطان و شرط تمارا
جاسر... انا مش هكسر حاجة.. سليم و شهاب همآ اللى هيعملوا كل حاجة انا بس هرد على عمايلهم.. وأظن كده هيبقى عدانى العيب و أزح كمان.. صح ولا ايه
خالد... انا مش فاهم.. انت متأكد منين ان سليم و شهاب هيعملوا حاجة..
جاسر... استنا انت و شوف.
خالد... تعرف يا جاسر انا ساعات بخاف من دماغك. وتفكيرك
جاسر... ليه بس.. انا عمرى ما بدأت بالشړ مع أى حد... انا بس بعرف ارد الشړ بالشړ كويس أوى
خالد... ربنا يستر.. من اللى جاي
اليوم التالى
أحدى البارات
كان رمزى صديق شهاب يجلس معاه عندما كان شهاب يحتسى المشروبات الكحوليه بكمية كبيرة..
رمزى... ما كفايه شرب بقى
شهاب... يسيبنى يا رمزى يمكن أنسى
رمزى... ما انت بقالك اكتر من شهر على نفس الحال قولى نسيت حاجة
كان شهاب يتحدث و هو شبه مغيب من تأثير المشروب
شهاب... يعنى عايزنى اعمل ايه بحاول اسكر يمكن انسها وانسى اللى عملتو معايا
رمزى... لسه بردوا مافيش ولا خبر عنها
شهاب... و كان الارض انشقت و بلعتها
رمزى... الموضوع ده فى حاجة مش مظبوطة او ان فى حد بيساعد تمارا.. ما أكيد يعنى تمارا مش هتقدر تختفى كده لوحدها
شهاب... انا عارف ومتأكد من كده. تمارا دى أغلب و أهبل من انها تقدر تعمل حاجة لوحدها.. أكيد فى حد وراها بس مين ده
رمزى... لسه بتحبها
شهاب... بحبها.. كلمة حب دى صغيرة أوى على اللى بحسه اتجاه تمارا.. تمارا بقيت عامله زى الډم اللى يجرى فى جسمى.
رمزى... بقى البنت الصغيرة زى تمارا تعمل كده فيكى.. انت شهاب اللى اي بنت تتمنا بس تشاور ليها
شهاب... اه. شوف يارمزى. انا بقى مش عايز من الدنيا دى كلها غير تمارا..تمارا و بس..
بس هى فين تمارا
بقلم أروى عادل
بعد مرور ٥ ايام
ڤيلا الحسينى
حور... هتقدرى تمشى على رجلك
تمارا... اه انا رجلى بقيت كويسه أوى
نيرة... يعنى خلاص هتسيبنا
تمارا... أبقى أجى ازوركم
منار... مين بقى فى عايلة ابو اليزيد اللى هيسمحلك تجى هنا تانى
تمارا... ماحدش عارف الغيب يمكن العدواة اللى بين العايلتين تروح لحالها
حور... تعرفى انتى طيبه و بريئة أوى يا تمارا
نيرة... واللهى هتوحشينا يا تمارا
جاسر... مش كفايه سلامات و يلا بينا
تمارا... حاضر انا جاهزة
بالفعل أخذه جاسر تمارا و انصرف
فى سيارة جاسر
ج
اسر... قوليلى هتروحى فين
تمارا... شبرا.. شارع ......
جاسر... بأستغراب شبرا
تمارا... مالك مستغرب ليه.
جاسر... يعنى بنت أبو اليزيد و شبرا مش غريبه
تمارا... مش غريبة ولا حاجة. عادى
وهنا اعطى جاسر تمارا هاتفها و ردد
جاسر... خدى تليفونك.. انا شحنتهولك لو عايزه تفتحيه
تمارا... تمام. شكرآ..
جاسر... بتشكرينى ليه ده تليفونك... المهم هاتى رقمك عشان اتواصل معاكى
بعد ما جاسر اخذ رقم تمارا ردد
جاسر... أهم حاجة أول ما سليم يعرف مكانك عرفينى
كانت تمارا واضح عليها التوتر
تمارا... حاضر
جاسر... مالك
تمارا... مافيش
جاسر... متوتره مش كده
هزت رأسها بأيجاب ثم هتفت
تمارا... اه متوتره و خاېفه كمان
جاسر... ده طبيعى.. اللى انتى ناويه تعمليه مش سهل.. ولازم تكونى واثقه انك هتقدرى تكملى للأخر إلا من دلوقتي ممكن تنسحبى
تمارا... حتى لو كنت عايزه انسحب مش هقدر. لانى وعدة حور انى اجيبلها حقها
جاسر... على فكره انتى مش ملزمه انك تجيبى لحور حقها
تمارا... لأ انا ملزمه لأنى بنت عايلة ابو اليزيد
هنا أشارت تمارا لأحد المنازل ثم هتفت
تمارا... ايوه هنا
تطلع جاسر للمكان و ردد
جاسر... انتى جايه لمين هنا.
تمارا... لسه بردوا مستغرب
جاسر...من حقى استغرب يعنى بنت عايلة ابو اليزيد هتعرف حد ساكن فى الاحياء دى
تمارا... بنت ابو اليزيد مش مولوده و بقها معلقة دهب زى ما انت فاكر.. عن أذنك
عندما نزلت تمارا من السيارة
كانو يوجد بعد الاشخاص يلقون التحيه على تمارا وهى ايضآ تبادلهم التحية من الواضح انها معروفه فى المكان
و ذلك جعل جاسر يستغرب هو يشعر بالدهشة
بقلم أروى عادل
منزل كامل العقاد
كانت تقى فى المطبخ تعد الطعام عندما هتف أدهم
أدهم... تقى افتحى الباب
تقى... انا مش فاهمه هو هو انت مش شايف انى فى المطبخ ومش فاضية.. فيها ايه لو فتحت انت الباب
أدهم... افتحى الباب وانتى ساكته
كامل... افتحوا الباب و بطلوا خناق
فتحت تقى الباب هنا قالت تمارا
تمارا... انتو لسه بتتخنقوا على مين يفتح الباب
هنا صړخت تقى عندما رأت تمارا أمامها وهى تهتف
تقى... مش ممكن.. تمااارا
بينما جاءه كل من أدهم و كامل على صوت تقى عندما رؤوا تمارا. اقترب منها كامل وحضن وجهها بيديه وهتف
كامل... تمارا معقوله انتى هنا قدامى..
تمارا... وحشتنى يا بابا
هنا حضڼ كامل تمارا بلهفت أب قلقان على ابنته
هنا ردد أدهم بقلق
أدهم... تمارا انتى كنتى فين. المده دى كلها
تمارا... طيب ممكن اقعد و بعد كده نبقى نتكلم
بعد مرور ساعتين
كامل... يابنتى بقالنا ساعتين بنتكلم و بردوا مش عايزه تقولى انتى كنتى فين
تمارا... بصراحه بقى يا بابا انا مش عايزه اكدب عليك. عشان كده بلاش تسألنى كنت فين ولا عند مين
أدهم... پغضب انتى عايزه تجنننى يعنى جايه بعد أكتر من شهر مختفيه و مش عايزه تقولى كنتى فين
كامل... يابنتى حرام عليكى احنا دمنا نشف و اعصابنا تعبت واحنا بندور عليكى ... وانتى جايه تقولى كلام ماحدش يقتنع بيه
بقلم أروى عادل
تقى... اسمعى يا تمارا هو فى حد مهددك عشان كده خاېفه تقولى انت كنتى فين
تمارا... لاء.. كل الحكاية ان شهاب طلع عكس ما كنت فاكره ماكنش ينفع اتجوزه عشان كده هربت يوم الفرح
أدهم... يا سلام يعنى فجأة كده أكتشفتى انك ماينفعش تتجوزى شهاب
تمارا... هو فى ايه.. هو انا غلطانه انى جيت هنا يعنى كنت روحت .....
قطع كامل عبارتها وهو يردد بعصبيه
كامل... تمارا أوعى تكملى كلامك ده بيتك زى ماهو بيت أدهم و تقى.. وانتى بنتى زيهم بالظبط
تمارا... انا اسفه يا بابا... انا عارفه ان ده بيتى عشان كده انا جيت هنا ماروحت القصر
تقى... طيب هتعملى ايه فى سليم و شهاب و ابوكى دول قلبين البلد عليكى
أدهم... وأكيد هيعرفوا أنك هنا
تمارا... عادى يعرفوا انا مش ناويه اهرب تانى
كامل... طيب قوم ارتاحى شويه عقبال تقى ما تجهز الأكل
تمارا... حاضر يا بابا
فى المساء
غرفة تقى
تقى... اسمعى بقى انا سيبتك براحتك تقولى اللى انتى عايزاه قدام بابا و أدهم... بس انا ولا كلمه من اللى قولتيها صدقتها
تمارا... عارفه انى مش هخلص منك بسهوله
تقى... تمارا انا و ماما ليلى كنا أكتر اتنين عارفينك يمكن اكتر منك نفسك..
تمارا... عارفه عشان كده انا هحكيلك على كل حاحة بس بشرط توعدينى. ان الكلام اللى هقولوا ماحدش هيعرفوا مهما حصل
تقى... قلقتينى فى ايه
تمارا... أوعدينى الأول
تقى... أوعدك ياستى هااا قولى فى ايه
بلعت تمارا ريقها استعداد لما ستقولو
و بعد ما حكت تمارا كل شئ منذ خطڤها حتى الوقت الحالى شهقت تقى پصدمه ثم صاحت پغضب
تقى... انتى مجنونه ايه اللى بتقولى ده
تمارا... وطى صوتك بابا ولا أدهم يسمعونا
تقى... مايسمعونا عشان يعرفوا ايه الجنان اللى انتى بتقوليه
متابعة القراءة