رواية بين اللهو والهوى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس
المحتويات
بحدة
"إنت تعال وريني كاميرات المخروبه دي!!"
أسرع العامل إليه وهو يشير إلى غرفة المراقبة فتقدم ريان منها وجلس أمام الحاسوب الذي يعرض جميع مداخل وغرف المستشفى
"هاتلي تسجيل الكاميرات من الساعة ٢ الفجر من وقت ما مشيت!"
"حاضر يا باشا!"
عبث العامل بالحاسوب حتى ظهرت المشاهد على الشاشة ظهرت غرفتها وبقي ريان يراقب بهدوء ما يحدث بعد مغادرته
بعد عشر دقائق ظهر من العدم رجال ضخام البنية يقفون عند مدخل الغرفة بانتظار إشارة انفتح الباب وخرجت منه السيدة (أولفت) أشارت إلى ديمه النائمة على السرير وبدأت تتحدث مع الرجال بكلمات غير مسموعة
تقدم الرجال بسرعة دخلوا الغرفة وبعد لحظات خرج أحدهم وهو يحمل ديمه النائمة بين ذراعيه كانت فاقدة للوعي وشعرها يتساقط على وجهها ما صعب التمييز بأنها المړيضة الخاصة زوجة رجل الأعمال الشهير!
في اللحظة الأخيرة رفعت السيدة (أولفت) عينيها إلى الكاميرا وابتسمت ابتسامة سعيدة ثم رفعت يدها بعلامة الوداع !!!!!
استيقظت من نومها بعد سبات طويل تشعر أنها نائمة ما يقارب الشهر حلقها جاف وتشعر بالظمأ اعتدلت في جلستها على السرير حيث أمعنت النظر في الغرفة إنها ليست غرفتها! أين هي نزلت من أعلى السرير حتى تكتشف البيت وأخذت تبحث في البيت عن أي شخص تعرفه لكنها لم تر أي شخص ذهبت إلى المطبخ الذي رأته بالصدفة شربت الماء والتفتت لكي تذهب لكنها اصطدمت بوالدتها سقط الكوب منها پخوف من هول المفاجأة فأسرعت والدتها تحضنها پخوف "وأخيرا ابنتها استيقظت!"
بادلتها ديمة العناق وهي لا تعي ما يحدث
"اهدئي ياماما انتي بټعيطي لي هوه حصل حاجه "
توقفت والدتها عن بكائها وهي تطالع الواقفة أمامها باستغراب
"قصدك اي بحصل حاجه! "
خطړ احتمال في ذهن والدتها لكنها نفته پخوف ثم اتجهت إلى ديمة التي كانت تطالعها باستغراب أجلستها على الكرسي وجلست بجانبها وهي تردف بهدوء
"بصي يا ديمه عايزه أسألك سؤال انتي تعرفي حد اسمه ريان!! "
طالعتها ديمة باستغراب من الاسم الذي لأول مرة يقع على مسامعها
"ريان مين اول مرا اسمع الاسم ده!!!"
بين اللهو والهوي
الفصل الثالث
وأخيرا بعد يوم طويل في العمل كان في طريقه إلى منزله إلى ملاذه وإلى معشوقته يسابق الزمن بشوق ولهفة لم تؤثر الأيام على مشاعره بل ازدادت عمقا استقرت سيارته أمام منزله نزل منها بخطوات ثابتة وفي يده شيء مجهول
فور فتحه الباب كان المنزل مظلما بطريقة أقلقته أين هي تقدم بضع خطوات حتى شعر بشيء يحتضنه من الخلف وبالتأكيد يعرف هوية المحتضن ابتسم وهو يشد على يديها حول خصره ثم قال مداعبا
"بقيتي حرامية يا ديدي ولا إيه"
أطلقت شهقة وهي تبتعد قليلا لتقف أمامه مباشرة تزامن ذلك مع عودة أنوار المنزل نظرت إليه باستنكار ثم اقتربت منه قليلا قائلة
"أنا حرامية يعني"
أما هو فبمجرد أن أضيئت الأضواء وقعت عيناه عليها بدأ من شعرها المموج الذي يحبه ثم ملابسها فستان قصير يصل إلى ما قبل الركبة مكشوف الأكتاف بلون أحمر يناسب هذا اليوم تماما أبعد عينيه عنها بصعوبة لينظر حوله فوجد المنزل مزينا بطريقة رقيقة والإضاءات الخاڤتة تملأ المكان بأجواء دافئة في وسط الغرفة طاولة مزينة بالشموع والورود الحمراء المجففة وعليها طعامه المفضل
بقي صامتا للحظات بينما هي تراقبه ثم ابتسمت بخجل وضعت يدها على صدره بينما الأخرى داعبت وجنته برفق ثم همست له بصوت ناعم يصل إلى مسامعه
" , "
نظر إليها بعينين ناعستين لكنه سرعان ما ابتسم بسعادة وهو يحيط خصرها ويقربها منه أكثر ثم قال بصوته العميق
"كل ده عشاني أنا"
سؤاله كان
متابعة القراءة