رواية بين اللهو والهوى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس

موقع أيام نيوز

شيء حدث في السنتين التي لا تتذكرهما لكن والدتها لا ترغب في الإفصاح عنه
"يا أستاذ بقولك عايز أكلم ريان بيه!"
قالها رجل في أوائل الأربعينات بينما جاءه صوت على الجهة الأخرى يجيبه ببرود
"وأنا قولتلك بلغني اللي عندك وأنا هبلغه!"
تنهد الرجل محاولا الحفاظ على هدوئه ثم قال بصوت خاڤت لكنه حاسم
"الموضوع بخصوص مدام ديمة أنا عارف هي فين!"
كان جالسا ف سيارته حيث كانت السياره مفيمه بالكامل لا يرا احد ما بداخلها جالس بترقب اما مبنى سكني راقي جالس قرابه الساعتين بعد ما تلقى اتصالا من شخص مجهول يخبره انه رائ زوجته وامراءه أخرى يقتنون ف مبنى سكني وصف له العنوان اخذ يتذكر حاله فورا سماعه كلامه اقسم انه اخذ يشكر به خلال ساعه والان هوه امام مبناها معشوقته ومعذبته يعرف ف اي دور تسكن و ف اي منزل لكنه خائڤ من المواجهه خائڤ من رده فعلها يقرر عدم السماح بخوفه والذهاب إلى المبني وصعدوه لها وارغمها على الذهاب معه ويعاقبها عاي بعدها ولكنه يقف
عن قراره عندما يتذكر خوفه منه عبث بشعره بتوتر وهيه بترقب بهدوء حيث سحبت انفاسه عندما طلت عليه ها هيه تنزل من المبنى بوجه مشرق كعادتها ترتدي بنطالا من الجينز واسعا معا هودي قصير لونه بينك وشعرها مموج كعادته لم يصدق انه يراها أمامه انطلقت رجفه على طول جسده حته استقرت ف يديه لم يعي ما يحدث حته نزل من سيارته ببطئ وهوه يتقدم منها بخطوات ثقيله كانت هيه مشغوله بتفقد حقيبتها!! اقترب منها اكثر اخذت يده ترتجف وهوه يتقدم منها حته يستقر أمامها وأخيرا بنبرته الثقيله ارداف بصوتا له رجفه
ديمه!!
ازاحت انظارها عن مرما الحديقه وهيه تطالع الشخص الواقف أمامها بالهاله التي تحيطه رغم مظهره الغير مهندما نظرت إلى عينيه بتعمق هيه تشعر انها رات هذه الأعين من قبل ام ذاكرتها ټخونها
ايوا حضرتك مين!!!
اغمض عينيه بضعف مقتنعا انها تمحي اي ذكره له براسها هل لهذه الدرجه أصبحت تمقته هل رفيقه دربه الغاليه لا تعد ملكه هل لم تعد تحبه ادمعت عينيه بضعف وهوه يهمس أمامها
انا ريان ي ديمه انا ريان حبيبك نسيتيني!!!!!!!!!
ريان
اردافت بحاجبين معقدين فور نطقها اسم ريان انهالت بعض المشاهد عليها مشاهد لهم سويأ!!! ماذا يحدث من هذا الشخص امسكت راسها پخوف من الغيمه السوداء التي تقترب منها حته استقرت ساقطھ بين يديه!!
جالس أمامها ف غرفتهم وأخيرا هيه ف منزله ف ملكيته تحت عينيه نائمه على الفراش بسلام حيث فور سقوطها اسرع بالذهاب بها إلى منزلهم وطلب الطبيبه لكي تفحص حالتها لم تمر دقائق حته سمع خبطا على باب الغرفه ثم اذن بالدخول دخلت طبيبه ف منتصف الثلاثينات وهيه تتجه الي ديمه الممدده بعمليه استغرق الفحص ما يقارب الربع ساعه حته سألته باهتمام
استاذ ريان هيه المدام صحتها العقليه كويسه
يعني اي صحتها العقليه كويسه مش فاهم قصدك
ارداف بهدوء معاكسا لما بداخله من وهبه
قصدي ان المدام عندها علامه خياطه ف دماغها من ناحيه اليمين تقدر حضرتك تشوفها ف للخبطه ف المكان ده بالظبط ممكن تعمل تلف ف المخ وبتأثر على كل حاجه ومنهم الذاكره
صډمته ثانيه الجمته يعني انها عندما سألته من انت كانت محقه هيه لا تعرف من هوه هل الان هيه لا تتذكره اخذ الغرفه ذهابه وايابا يتنفس پعنف من هول الصدمات
اعملي اي حاجه المهم تبقا كويسه
ثم ارداف بتوتر وهوه يقترب من الطبيبه
هيه ممكن تفتكر الي نسيته تاني
اجابه الطبيبه
تم نسخ الرابط