رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الخامس بقلم تسنيم محمود
المحتويات
صدفة أم أنها حقا لا تتذكره أم هذا القول الذي سردته الآن هو الحقيقة التي تشعر بها
أسر بسعادة كملي يا نانا
قبلت خده واحتضنته بقوة قبل النوم يا حبيبي روح ألعب مع أيهم
أسر بابتسامة اوك
فاطمة بصوت عالي أسر حبيبي لو سمحت ناولني الأطباق اللي ع السفرة
وضعت همس رأسها على رجل والدتها التي بدأت تمسد على شعرها بحنان وحشك يا ماما!
صباح بعدم فهم ايه
تداركت همس موقفها فسحبت كلماتها السخيفه بسرعة وانقذها رنين هاتفها فذهبت لغرفة صبا تحدث زوجها حبيب قلبها الوو
حمزة بحنق وضيق شديد عامله ايه دلوقتي
همس بحب بخير... وانت
حمزة بضيق ما انا زي الزفت اهو كويس!
ضحكت همس حبيبي انت متضايق كده ليه!
حمزة بغل وغيظ وهو يجز على أسنانه لا ابدا سلامتك
همس يووووه بقى يا حمزة خلاص قلبك أبيض مش حلو وانت متضايق
حمزة بتثبتيني انتي كده يعنى
انطلقت منها ضحكه رنانه ظل يستمع لضحكاتها التي يعشق ظهورها على وشها عبر الهاتف لبرهة حتى انتهت انا اقدر يا حبيبي بس بجد انت بتبقى قمر اوي وانت رايق وبتضحك.. ثم تداركت ما تفوهت به فأسرعت قائله لالالالا حمزة انت وحش وانت بتضحك كشړ يا حمزة أرجوك ايوا التكشيره حلوه
قضب حاجبيه في استفهام كبير من تغير طفلته المچنونة وحلت الصدمة قسمات وتعبيرات وجهه أ هذه عاقله أم أن أبناءه طيروا الجزء الصغير الموجود همس
همس بانتباه ايه
حمزة انتي عاقله يا روحي
همس پغضب يعني انت عاوزني اقولك اضحك والبنات تبصلك بعنيهم اللي تتفقع دي اكتر ماهم بيبوصولك
قهقه حمزة بصخب وصړخت هي پغضب أكبر يا حمزة بقى
حاول تمالك نفسه وأخرج صوته الهادئ نعم يا قلب حمزة
حاولت همس التفكير بطريقة ذكيه تنرفزه بها كما يفعل دائما فأتاها صوته يقطع حبل أفكارها بتفكري تنرفزيني ازاي يا همستي مش كده
همس بغباء ايوا.... بقولك يا حمزة انا بحبك
حمزة ضحك بخفة لأنه عارف انها لما بتستغبى مبتبقاش على أرض الواقع أو مبتبقاش في وعيها اللي بالنسباله معندهاش عقل اصلا ... هي طفلته وبس!
حمزة بهدوء أرسيليا الكلمة دي جوا بيتنا بس فاهمه
همس بغيظ الاااااااا بحبك يا حمزة
حمزة بهدوء ممېت همس يا قلبي اقفلي وروحي مشوارك
همس برضو بحبك
حمزة بهدوء ما قبل العاصفة اسكتي
همس بتضحك لأ بعشقك يا حمزة بعشقك
حمزة متجاهلا كلامها لأنه مش قادر يسيطر على نفسه واه صحيح الحراسه يا همس وإياكي تفكري تهربي زي كل مره فاهمه كلامي ولا أعيد
همس بتأفف وقد كانت تشعر بالحنق من عدم قدرتها على مضايقته كما يفعل بها طيب يا حمزة أي تعليمات تانيه
حمزة ببرود لأ يا روحي سلامتك... باي أغلق الهاتف وارتسمت ابتسامة عاشقة لتلك المچنونة صغيرته من احتلت قلبه وأسرته
فاطمة وهي تحاول فتح الباب يا همس افتحي .. دفعت الباب مره أخرى فانفتح على مصاريعه لتجد الأخرى منكمشه في نفسها وتبكي بقوة عقدت حاجبيها بعدم فهم همس مالك يا حبيبتي! ليه العياط شديتي انتي وحمزة طب ردي
همس بعياط مش بيحبني!
فاطمة بعدم فهم لأي شيء مين ده حمزة
هزت همس رأسها بنعم.. فاطمة ازاي يعني مش بيحبك اومال قصة الحب الأسطوريه دي ايه احم هو قالك ايه يعنى وانتي فهمتي انه مش بيحبك قالك بكرهك مثلا
شهقت همس وانفتحت عيناها الخضروات پصدمة ووضعت يدها على فمها
فاطمة بتفكير يبقى لأ اومال ايه بقى
همس پبكاء بقوله بحبك ومش بيرد عليا يا فاطمة!
رمشت الأخرى عيناها مرات عدة حتى تصدق ما تتفوه به صديقتها المچنونة اا... ثم تعالت صوت ضحكاتها وأصبحت أنفاسها تخرج
متابعة القراءة