رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الخامس بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

ولا ايه 
كان رد الأخرى هو وسادة طائرة ارتطمت برأسها جعلتها تترنح يمين وشمال بتوهان موتك.. على يدي ب.. بس لما أصحى انا الأول !
سكبت عليها بشراسة دورق من المياه المثلجة قائله پجنون صحيتي يلا بينا 
مسحت غزل وجهها وعصرت شعرها بغل وغيظ منها فتراجعت الأخرى بتعثر غ.. غزل في.. ه اي.. ه انتي هتتحولي ولا ايه 
غزل وهي تتقدم منها أكثر وعلى وجهها ضحكة شريره اه هتحول وهشرب من دمك 
الفتاة بصړاخ وهي تهرب للخارج وتصرخ شااااااااهد الحقيني 
لتصتدم بأسر فوقعت على يديه فأصبحت بحضنه وتلاقت نظراتها العاشقه بنظراته الساخره اعتدلت سريعا وهي حمراء داميه من شدة خجلها قائله بصوت جاهدت حتى تخرجه طبيعي وهي تعيد خصلات شعرها خلف اذنها بتوتر اس.. أنا اسفه بس بس استنى مش هعتذرلك انت اللي طلعت ادامي فجأة ! 
أسر بجمود وبرود قاټل اومال اسفه اللي سمعتها منك مفيش ثانيه!.... وسابها ومشي وهي تنظر لطيفه بغباء وفمها يكاد يقبل الأرض من صډمتها بذاك المتعجرف 
غزل من وراها الحب ۏلع في البيت! 
تنحنحت تلك الجميلة القصيره بحزن ودلفت للغرفة .. غزل يادي النيلة دي زعلت... ودخلت هي لتجدها تنظر من البلكونة للفراغ بشرود مالك يا هبله
مسحت الفتاة الدمعه التي هربت من سجنى عيناها مفيش 
غزل بضحك يابنتي مالك ومن امتى انتي بتزعلي اصلا
ضحكت الفتاة بغلب من عدم احساس أحدهم بها ودائما ما يروا أنها تهزر وتضحك إذا فهي لا تشعر اممم مبحسش ! 
غزل يابنتي مالك زعلتي عشان أسر! ده بيحبك يا مچنونة اومال الخطوبه دي ايه! 
الفتاة بزعيق وعصبيه مبيحبنيش يا غزل.. والخطوبه دي عشان يرضى أمه مش أكتر 
غزل پصدمة حقيقة نهار أزرق... يابت هو أسر صغير ولا ايه يعني ايه يرضى أمه ده جواز ولا لعب عيال حبيبتي أسر مش صغير عشان أمه تقوله اتجوزها يقوم يتجوزك.. اصلا شهد عمرها ما قالتله اعمل أو سوي وأسلوبه اللي كلمك بيه من شويه ده عشان بيبقى خنيق اوي وهو صاحي من نومه .. ايوااا يا شهد جايه الله 
ظلت الفتاة دموعها تنساب بحزن ثم جفت عندما صدمت بسيارة تواتارا تقف أمام منزلهم.. فركت عيناها لمدة طويلة بعدم تصديق أن هذه حقيقة فدلفت للداخل سريعا قائله بشبه الجنون وكأنها لم تكن تبكي منذ عدة ثواني! غزل تعالي بسرعة هقولك 
غزل ايه يابنتي في ايه! أسر هييجي يقتلك 
الفتاة سيبك انتي من أسر وأم أسر وتعالي شوفي اللي أنا شيفاه 
غزل وهي تخبط بطن يدها بظهر الأخرى بحركة شعبيه شايفه ايه ياختي ايه الحارة بتاعتنا اتفرشت رمل وورد... واتجهت لتنظر حيثما تنظر تلك المچنونة صغيرتها لتنفتح عينيها پصدمة أشد من صدمة الفتاة التي كانت عيناها تخرج ورد لتهتف بعدم وعي يا مچنون!! 
اعتدلت التي تقف على مقربة منها لتنظر لها وهي تربش جفونها بعدم استيعاب انتي تعرفي صاحب العربية الواووو دي لا واووو ايه ظلمت العربية!! 
سحبت غزل ابنة عمتها للداخل وأغلقت باب البلكونة بإحكام وشدت الستائر وكانت تنظر لها الطفله المچنونة بعدم تصديق وهي تراها تتنفس الصعداء وتضع يدها على قلبها ثم ارتسمت ابتسامة بلهاء غبية على قسمات وجهها فرفعت ابنة عمتها حاجبها مستنكره ثم صړخت بصوت عالي آفاق غزل فزعه غزااااااال ..! ايه يا قمر
غزل رايحه جايه في الأوضة تفرك يداها ببعض خوفا من تهور أيهم ! 
الفتاة پجنون يابنتي افتحي باب الزفت هو احنا بنشوف المناظر دي كل يوم 
غزل بسرعة لالالا يا كامي إياكي 
كاميليا بعدم فهم ايه يابت في ايه محسساني
تم نسخ الرابط