رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الخامس بقلم تسنيم محمود
المحتويات
مجتمعنا بيفرق بين الناس بسبب الغنا والفقر يبقى عيب
صدمت الداده ثم حركت رأسها برفض وابتسمت بحنان يابنتي احمدي ربنا وقولي الحمد لله.. دول قالوا للفرحة والسعادة انتي ساكنه فين قالت في قلوب الراضيين بما قسمه الله لهم انتي يابنتي أغنى من ناس كتير احمدي ربنا ان عندك بيت ومأوى غيرك معندوش.. احمدي ربك انك لاقيه شغل غيرك رجليه دابت ومش لاقي شغلانه .. احمدي ربك انك مسلمة يابنتي ودي أكبر نعمة يابنتي ده سيدنا على بن أبى طالب قال لو كان الفقر رجلا لقټلته .. الفقر عمره ما كان عيب يا حبيبتي العيب انك زي ما قولتي كده انك بدل ما تحمدي ربك الكريم تحقدي على الناس... هو يا حبيبتي أشرف الخلق كان عنده قصور وفيلل وعربيات كل الأنبياء والمرسلين كانوا بيرعوا الغنم وبعدين قادوا الأمم يا حبيبتي ارضي باللي قمسمهولك ربنا عشان تتهني
مسحت الفتاة دموعها قائله بصوت مبحوح معلش يا داده هم كانوا شويه انفجار وراحوا لحالهم .. عن إذنك
دلف صغيره للمنزل مطئطأ رأسه بحزن فبالنسبة له أيهم كالإدمان وأيهم يعشقه فهو مقر بأنه ابنه وليس بأحد آخر ..
نزل حمزة بعدما أخذ شاور وبدل ملابسه واستعد للخروج ليجد ابنه على تلك الحالة اتنهد بضيق ووقف أدامه حتى تقدم أيهم وهو غير منتبه لوالده بالمره
نزل حمزة لمستواه قعد على ركبتيه على الأرض فرفع ابنه نظراته إليه ثم أعادها للأرض ثانيا
حمزة بتنهيدة أيهم
أيهم بصوته الهادئ جدا نعم
رفع حمزة وجهه وأبعد شعره عن عيناه جيت من المدرسة بالباص ولا العربية
ابنه بالعربية مش هو ده اللي حضرتك عايزني اعمله
حمزة بضيق لأ يا أيهم اللي انت عايزه يا حبيبي انا عمري أجبرتك على حاجه انت مش عايز تعملها
أيهم لأ
حمزة ابتسم هتحكيلي متضايق من ايه ولا كالعادة أيهم برضو!
هز الصغير رأسه بحزن وتحاشى النظر لوالده هيما !
حدقت عيناه بقوة من صډمته آآه يا قلبي بتقولها في وشي! جاملني طيب ده حتى بيقولوا جبر الخواطر على الله
رفع الصغير رأسه ونظر لوالده ولا تعتلي قسمات وجهه أي تعبيرات ثم أطرق بصوت هادئ متجاهلا كلمات حمزة! هيما فين
حمزة بحب وحنية أكلت الساندوتش بتاعك
علم الطفل أن والده يتجاهله كالعادة فأجاب بامتعاض اه.. عن اذن حضرتك
حمزة ضمھ لحضنه طب والله اللي يشوفني وانا قاعد القعده دي علشان خاطرك وانت بتتجاهلني ليصدقوا انهم غيروني...! هقولك يا سيدي أيهم في المطار وانا رايح اجيبه اهو تيجي معايا
سرعان ما ابتعد الصغير عن حضڼ والده وانطلقت ضحكه جذابة من شفتاه من شدة سعادته برجوع عمه of course.. قام بإلقاء حقيبته على الأرض بعدم اكتراث وصعد للأعلى سريعا وهو يغني بفرحة عارمه ويهتف لوالده بصوت عالى بااااابي انا نازل حالا
همس بمشاكسة وهي تمسك بخدوده حبيب قلب مامي رايح فين
قفذ أيهم بسعادة بالغة في أحضان والدته هيما هييجي وانا هروح مع بابي المطار
ضحكت همس وقبلت جبينه بعدما انزلته اوك .. باي
ارتسمت على ثغره ابتسامة حنونه لصغيره المشاكس ثم أخرج هاتفه يعبث به قليلا فلم تمر الثلاث دقائق حتى عاد إليه ابنه وأمسك بيده قائلا بطفولة بابي يلاا
فضحك حمزة وانطلق معه للخارج وصلوا المطار ووقف الطفل ينظر للمكان الذي سوف يظهر منه أيهم بفارغ الصبر
حلقت ابتسامة جذابة على وجه حمزة عند رؤية أيهم فأشار لأبنه الذي سرعان ما تهللت الفرحة أساريره وانطلق لېصرخ بسعادة وهو يقفذ ليعانق عمه عناق طويل هيماااااااااا
ضمھ الآخر بقوة وأغمض عينه كثيرا طوال
متابعة القراءة