رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السادس بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

كويس 
ضحكت همس ضحكات متتالية وسعادتك كنت بتعمل ايه! 
حمزة ببلاهة سيبك انتي مني ېخرب بيت الضحكه دي يا شيخه 
همس بحب وهي تمسك وجهه بيديها الناعمتين لسه بتحب التفاصيل دي 
اقترب بشدة حتى أصبح وجههم متقابل.. استند بجبهته على مقدمة رأسها قائلا بهمس يشبه اسمها انا بمۏت فيكي بحب عيونك حتى لو كانت النون باء ! عيونك لحد اللحظة دي بيوتروني 
همس بعدم وعي وهي تنظر لعيناه بتوهان ليه مالها عيوني 
مرر أنماله الدافئة بدأ من عيناها حتى خدها الوردي بحبهم .. بحب ضحكتك بحب چنونك ده مهما كانت الظروف والصعاب اللي هتواجهنا في الحياة عمرها ما هتأثر على حبي ليكي فاهمة! انا بعشق كل التفاصيل البسيطة... وخاصة دي .. لمس أنفها المتورده قائلا بهمس جانب أذنها انتي كنتي وهتكوني بين قوسين 
ضحكت همس بخجل واحمر وجهها فأصبحت حمراء داميه فقالت بنفس الهمس وانت! 
حمزة وانا القوسين !! 
........... 
عاد أيهم مره أخرى للقاهرة وكان قد ترك أشياؤه في مكتبه بمبنى المخابرات 
جاسم كنت فين يابني! 
أيهم بصله وابتسم بسماجة انت لسه عايش 
جاسم كنت مروح بس عايزك تشوف.... 
أيهم بمقاطعة اشوف الايريجن اللي هتسافر معايا بناءا على رغبة المدير 
فتح جاسم فمه پصدمة ثم وضع يده يعيد شعره للخلف ط.. طب وانت عرفت منين 
ضحك أيهم وخبط كف على الآخر يابني لما بتكلم معاك بحس اني بتكلم مع عيل مش فاهمني 
تنحنح جاسم من شروده قائلا وانت مين فاهمك اصلا!
أيهم ابعد يالا من طريقي
غادر أيهم المكان بأكمله ذاهبا للمطار لمغامرة جديده يعشقها ولكن يكره كالعمى مخالطة الإناث في عمل كهذا نفض هذه الأفكار التي دائما ما تهاجم عقله فالان قد حسم الأمر سيذهب كلاهما لهذه المهمه وليكن ما يكون فالأمر نافذ ! 
.......... 
أشرقت الشمس بألوانها البهية تدلي للعالم النشاط والهمه
في فيلا العسيلي 
ظلت تتكئ على أطراف أصابعها وهي تنظر لقطع الثلج التي تمسكها بيدها وتتقدم نحو السرير ببطء وتضحك ضحكه خبيثة يا انا يا انت يا حمزة بيه ! نههههاااااييي !
تقدمت أكثر فأكثر نحو السرير لترفع عنه الغطاء فتدمر آملها الوحيد في إزعاجه تذمرت متضايقه ومازالت تقف تنظر للفراش بعدم استيعاب أنها فشلت هذه المره أيضا 
نزل بكف على قفاها مهو عشان لو عاقله متكلميش نفسك ولو عاقله برضو متجيش كل مره ومعاكي مكعبات تلج تمسحي بيها وشي.. ولو عاقله برضو ومش
بتبصي تحت رجليكي كنت لاحظتي اني مش نايم 
ألقت مكعبات الثلج بتذمر ونظرت له من المرآة انت رخم أصلا وانا مش هتنازل وأهزر معاك تاني 
حمزة بلامبالاة وهو يصفف شعره أحسن برضو 
ذهبت إليه وقفت أمامه ثم قامت بسحب المشط من يده ألقته على الأرض بغيظ وبعثرت شعره وتغمض عيونه بقوة ورسمت ابتسامة بأصبعها على وجهه وفكت كرافت حلاه الزرقاء وخلعت عنه الجاكيت وهو واقف متصنم استنى متتحركش 
همت تجلب هاتفها تلتقط له صور كثيرة حتى فتح أعينه وأمسك يدها .. قيد حركتها وهي تصرخ بضحك كفاية صور بقى حړقتي وشي مش كفايه الصحافة النهاردا! 
همس بغيظ ابعد سيبني انت لسه ضاربني 
حمزة بنفاذ صبر قولتلك يا مچنونة قلبي عندي مؤتمر اروحه متأخر عشان دلع سيادتك! 
مازالت مكتفه ظهرها له عادي براحتي كده كده طيارة خاصة 
حمزة استغفر الله العظيم.. هي عشان طيارة خاصة منلتزمش بالمواعيد 
همس وانا مالي أنا عايزه ألعب معاك دلوقتي 
حمزة لا حول ولا قوة إلا بالله .. لما ارجع بقى 
همس برفض لا مليش دعوه.. واوعى سيبني وانت ماسكني زي اللي قبض على حرامي شرابات كده الله 
حمزة باستنكار ورفعة حاجبه يعني كل اللي عملتيه فيا ده بهدلتي هدومي وشعري وفقعتي عنيا وكمان زعلانه عشان مكتفك.. دا انتي نفخك وفرقعتك في نفس اللحظة ثواب وانا هاخده 
فك قبضة يده لتهرب هي للخارج وتصرخ پجنون وتلتقط أنفاسها المتقطعة وتشير بيدها منتصره yesss 
ضحك على چنونها وشرع يرتدي ملابسه مره أخرى ربنا ابتلاني بحتة مچنونة على عيله بس بحبها 
.......... 
جلس مكانه بالمقعد المخصص له وأغمض عيناه ليحظى بالقليل من الراحة التي لم تذوقها أعينه ولا عقله منذ ابتعاد تايمة خاصته عن عيونه ! حتى جاء صوت هادئ أفاقه فنظر لمصدر الصوت بحركة حادة فكانت هي نفسها الفتاة المټعصبه 
زيزي بابتسامة اممم انت بقى ف_ن١  
تأفف أيهم لسماعه هذه الكلمات فهو أيضا يكرهها ولا يحب أن ينعته أحدهم بهذه الصفه فهو يشعر أنه إنسان عادي لا يجب عليهم أن يضايقوه هكذا بألفاظهم ومدحهم فيه نعم هذا يرضى غروره ولكن ليس لهذه الدرجة فهو يود أن يتعامل بطبيعته لذا كنتم دائما تسمعون عن شخصيته الصارمة ولم نراها حتى الآن فلنقبل إذا زينت وجهه ابتسامة صفراء باهته ألا تودي خفض صوتك... قال جملته تلك بالتايلاندية فلم تفهم بما تفوه حتى اردف مره أخرى الطيارة كلها سمعتك 
سيطر الذهول على وجه الفتاة اسفه 
لم يبالي لها سوى أنه مسح وجهه بكفه فهو لا يود خوض معها معركة تفهيمها الصغيرة والكبيرة أليست ضابط! فما هذا الاعتذار الذي أظهر له ضعفها منذ التعامل الأول لم تكن الفتاة تريد التوقف عن الثرثرة وأيضا لا تريد أن تنهي حديثها معه بهذه السرعة احم طب هو الفندق اسمه ايه 
ابتسم أيهم بسماجة على سذاجتها براجردين 
زيزي بذهول واندفاع مش ده تابع للعسيلي جروب! 
أيهم عندك معلومة احتفظي بيها لنفسك 
زيزي بضيق اصل احنا مش هينفع نقعد الفترة دي كلها منتكلمش 
أيهم هو مين اللي ظلمك ودخلك عالم المخابرات! 
زيزي بتحدي قسوتكم ! 
اعتدل أيهم سريعا ينظر لها بعدم اهتمام رسمه ببراعة ولما احنا قاسيين والصفة دي مش موجوده فيكم فليه تدخلوا ف اللي ملكوش فيه 
زيزي بهدوء بعد أن رسمت ابتسامة تقابل بها بروده لا احنا بنثبتلكم اننا زينا زيكم بالضبط مفيش فرق واحنا بنكون قاسيين لما تحكم علينا ظروفنا بكده 
أيهم بيتكلم بكل برود فذاك طبعه وهي منفعله جدا وذلك ما اثبت له أنها هشه جدا من داخلها لأنكم بتقلدوا تقليد أعمى انتو بنات يعني طبعكم الرقة والكلام اللي ما يكلش ده بتتظاهروا بالقسۏة إنما انتو لأ مش كده نهائيا فما تضحكوش على نفسكم عارف ان دي أول مهمه ليكي فخليني اقولك ان الشغل ده مش ليكم .. تمام 
زيزي وهو تجز على أسنانها ليه على فكره بقى انا بعرف استخدم كل الأسلحة وكل فنون القتال فايه اللي ناقصني.. ذكاءكم مش خارق عشان تشوفوا نفسكم تصلحوا لمجال واحنا لأ ! 
ابتسم بسخرية مش كفايه انك بتعرفي تستخدمي كل الأسلحة... قولتلك أن القسۏة هي الحاجه اللي نقصاكم ودي الحاجه اللي بتميزنا عنكم 
زيزي ومالك فخور بأنكم قاسيين! هي القسۏة صفة الإنسان يفخر بيها اصلا 
أيهم ببرود صاعقي لا مش دايما بتكون محل للفخر بس لما تميزك في مجال العمل فطبعا هتكون حاجه كويسه واوي كمان... للأسف ! 
أدارت الفتاة وجهها عنه بسبب شدة ضيقها من عجرفته 
وهو ابتسم بأريحية فأخيرا كفت عن الثرثرة وهي تعترف أنها هزمت أمامه فلم تستطع إخراج كلمة أخرى أمام حدته ولهجته الجافة .. ولكنها أيضا لا تستطيع السكوت فأدارت وجهها له قائله بارتباك هو...! 
كان قد ضبط هاتفه وضع الطيران ووضع
تم نسخ الرابط