رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السادس بقلم تسنيم محمود
المحتويات
مش ببرر لأخويا موقفه لا ابدا... عارف انه غلطان بس مش موضوعنا انا بتكلم في انكم بتضحكوا على نفسكم تسمحوا لنفسكم تخسروا القديم والجديد وبعدين ترجعوا تعيطوا ما انتو السبب هم بيقلولكم أخسرونا ولا انتو بتعملوا كده من غير مبرر!
سامر باحراج حمزة مقصدش والله انا بس مضايق و..
حمزة خلاص يا معلم شوف أمورك سريعا عشان بكره هنخلصك من الأسر اوك
سامر بضحك اوك.. سلام
............
كان خارجا من الفندق حتى اوقفه المدير قائلا ببسمة هادئة مرحبآ بك مسيو أيهم
أجاب أيهم بهدوء بعد أن رسم ابتسامة جذابة وصافحه كيف حالك يا ديفيد!
ديفيد اني بخير ماذا عنك
أيهم كما ترى.. بخير لم نتحدث منذ مدة أين أنت
ديفيد هل أنا الذي امتنعت عن الاتيان إلى باريس أم أنت
أيهم أراك تسخر يا رجل!
ديفيد هاربا ماذا هل هذا أنا الذي تحادثه الآن امضي لعملك وأراك فيما بعد.. لعلك تتأخر على اجتماعك وتلصق التهمه بي !
أشار له أيهم بيده قائلا وهو يمضي في طريقه عسى أن أراك قريبا ونعد حساباتنا من جديد
ضحك الرجل ومضى كلاهما إلى حيث عمله..
ركب أيهم السيارة التي قد طلب من الإستقبال احضارها له وأنزل قبعة الجاكيت الجلد الذي يرتديه فغطى أعينه نظر لساعته بهدوء ثم فتح باب السيارة وركبت زيزي إلى جانبه فنظر لها بحنق بتعملي ايه سعادتك
زيزي بضيق أعمل ايه وانا خارجه من اوضتك شافني الشخص اللي كان جمبنا على الطيارة فكان من رابع المستحيلات افضل أمثل اننا منعرفش بعض !
حرك رأسه صدفتا نحو الجهة الأخرى من شباك السيارة لتقع عينه على شخص يلتقط لهم الصور فسرعان ما عاد النظر إليها فرفعت هي حاجبها مالك
أيهم بتنهيدة متراقبين !
حدقت به عيناها يا سواد ليلك يا قرمط!
نظر لها أيهم فلم يستطيع كبت غضبه وضيقه منها الآن ولو يستطيع لقام بفصل رأسها عن جسمها اخرسي
قاد السيارة وكأن شيئا لم يكن حتى أوقف سيارته في مكان هادئ ونزل فنزلت هي الأخرى بدورها وظلت تتفقد تصرفاته الغبية من وجهة نظرها بحنق بتعمل ايه
أيهم بهدوء احنا قريبين من مضارب الرز التابعة لهزار هياجو
أسرعت الفتاة تقف على مقربة منه قائله باهتمام ايه غايتك من مضارب الرز
أيهم مش شئ معين هزار بوص الماڤيا الصقلية أعضاء الماڤيا حوالي 250 ألف عضو.. أسماءهم رجال الشرف متخفي في زي رجال الأعمال ومضارب الرز دي تبعه
زيزي ليه خطڤ الطفل!
أيهم الطفل ابن اللواء وكان هنا مع والده ووالدته واتعرفت شخصيته ف اضطر شهاب يزور ورق رجوعه يا إما مراته يا ابنه مراته مش خطړ اوي علشانها كانت زيك كده صديقة بنت أخوه..
زيزي تقصد أن جالا اللي بعتوني استدرجها دي بنت اخو وقبل كده كانت صاحبة مرات اللواء
أيهم اها فكان سهل أنها تهربها من جبروت عمها بس كان اخد الط.... شعر بشئ ما يعتصر قلبه وصوت شئ ما أقلقه أكثر كان يعلم صوت ذاك الشئ الذي جعله يستدير فجأة ليجد رجلين بأيديهم مسدسات سميث آند ويثون على بعد ثلاثة أمتار عنهم موجه نحو الفتاة التي كانت بجانبه .. فوزع أنظاره بينهم ثم رفع يديه مهدئا إياهم ماذا هناك ماذا تريدون منا
أحدهم محذرا وهو يشير له بالرحيل ليس شأنك يا هذا ارحل من هنا فورا وإلا سنقضى عليك اذهب واتركها
نظر لها أيهم فنظراتها كانت كلها رجاء ألا يتركها فلم يعبئ بها ونظر للرجل سائلا بهدوء أستقتلون فتاة ضعيفه
تقدم منه الرجل ومسكه من ملابسه وهزه عدة مرات فكاد أيهم أن يسقط قائلا بزعيق ما شأنك أنت أخبرني ما شأنك ألم نخبرك بأن عليك الرحيل
رفع أيهم يديه باستسلام فأغمضت الفتاة عيناها يا هذا دعني وشأني سوف أرحل
أفلته الرجل بقوة فتأرجحت يداه على الهواء حتى لا يسقط.. اقترب الرجل من البنت التي كانت تقف صامدة كالجبل ولكنه توقف عند سماعه لصفير خرم أذناه
أيهم بابتسامة أتراني مغفل... طقطق الرجل رقبته عندما حركها يمين وشمال يبدو أنك حتما تريد أن تكون ضحېة مقابل فداء السنيورة! أتحبها يا هذا
تقدم أيهم منه ثم ركله ركلة قوية بمشط رجله في وجه الرجل.. ترنح الرجل بتوهان من ضړبته فجأه الآخر يحاول الإمساك به فأسرع أيهم بتلقي ضړبته بظهر يده تؤتؤ هذا العيب بذاته أتخون يا رجل
استدار بحركاته السريعة الخبيرة وهو مازال يعتصر يده بقوة وضربه بمقدمة رأسه الحجرية في وجهه حتى سالت دماؤه وڼزف أنفه بشدة ولكن ذاك الأعجر لم يكف عن محاولة ضړب أيهم فكان يصد ضرباته ببراعة ولم يصبه خدش وقف الآخر وأمسك بيده شومة غليظة واقترب من أيهم الذي أشبع صديقه ضړبا مپرح.. لم تكن العصا كادت تقترب من رأسه فأمسكها بقبضته القوية ألقاها بعيدا واشتغلت أرجله تفتك بكلاهما .. أهلكت أرجله الرجل الذي يقف أمامه فوقف الآخر يقيده من الخلف تحرك أيهم بعشوائية محاولا الفكاك.. اعتدل الآخر مبتسما أبدأ بك أم بحبيبتك!
تبسم أيهم ثم أعاد رجله للخلف غفلة فأصاب الذي يقيده بين رجليه إصابة بالغة جعلته يسرع بفكه وارتمى أرضا يئن من شدة الألم وهو يضغط بيده مكان إصابته .. أسرع الرجل تجاهه يضربه فطار أيهم بالجو وهبط يلف بحركه سريعة مسددا له الضربات بمشط رجله فأصابه بصدره ووجهه فأطرحت بالرجل الذي يشبه جسده جسد أحد آلة الاغريق بعيدا .. انتهى من عمله بذاك الأحمق الأول واستدار للثاني ممسكا إياه من ملابسه وبدأ بركبته يضربه أسفل ذقنه فكاد يفقد وعيه إلا أنه قوي فنهض متحاملا على يدي أيهم القويتين القاسيتين حتى استطاع الوقوف على قدميه ولكن ماذا عن جعفر زمانه أيتركه حاشا لله سدد له ضربات قاسېة بكوعه على رأسه الأصلع اطرحته أرضا .. عاد إليه الأعجر مره أخرى بيده عصا كبيرة حاول يصيبه بها ولكن كان أيهم يتفادى ضربه بأنه يميل بجسمه تحت ذراعه ثم يعود مره ثانية قفز بجسمه للأعلى وعاد يضربه على ظهره فخارت قواه ... نفض يديه وابتسم ابتسامة باهته عند رؤية كلاهما ملقى على الأرض كالكلاب الضالة أسرع إلى تلك المصدومه يسحبها من ذراعها وأخذ يجري حتى انطلق بالسيارة على طريق بعيد خالي من الأناس
ظلت الفتاة تنظر له ببلاهة وفمها يكاد يلتصق بالأرض من قوة الصدمة أنت عرفت ازاي انهم ورانا
أيهم وهو ينظر للطريق أمامه بعرف أميز أصوات المسدسات الموريس والسميث آند ويثون وهكلر وكوخ وسيج سوير بصي فكك مني
زيزي بذهول وعدم تصديق لما رأته عيناها من براعته الصراحة استجابتك عشرة على عشرة !
أيهم بضيق وانتي استجابتك صفر على عشرة يا سيادة الملازم
زيزي بعدم وعي سيبك مني المهم ازاي انت بارع كده! كنت بتدرب ازاي.. انت ازاي كده بجد
أيهم ببرود صاعقي بطلي تنسي حدودك.. تمام
نظرت الفتاة أمامها شارده للغاية لا تقوى على استيعاب ما رأته منه منذ قليل
عادا إلى الفندق ودلف كلا منهم لغرفته وضع رأسه بين يديه يفكر بهدوء فجأة وبدون أي مقدمات تذكر شئ ما جعله ينتفض من مكانه !
............
خرجت من التواليت الملحق بغرفتها وهي ترتدي ملابسها
متابعة القراءة