رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السادس بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

الهاند فري مستمعا للموسيقى المچنونة... فقد كان يشاهد رحلته مع غزل إلى باريس في عيد ميلادها الأول لهم سويا حينها قد بلغت من العمر 23 عاما تحدث باندماج مع الفيديو عند إحساسه لتلك الجالسه بجانبه على وشك الحديث بلاش تكوني مرتبكه كده يا سيادة الملازم 
صدمت الفتاة ففتحت عيناها بقوة طب ازاي وانت مركز مع المزه دي في تليفونك!!! احسدك بجد سرعة استجابة فائقة 
ظل يحدق في شاشة هاتفه پصدمة حقيقة أ تلك معتوهه أم ماذا! لأ وأحسدك كمان 
ابتسمت زيزي برقه مراتك 
أيهم بهدوء لأ 
مصمصت زيزي شفتاها بتفكير خليني احذر خطيبتك 
أيهم لأ 
زيزي أختك 
أيهم افصلي بقى خنقتيني 
زيزي بإحباط طب انا مش بقدر اسكت أنا زيزي وانت اسمك ايه غير dragon! 
ظلت الفتاة تدور حول نفسها بغرفتها وهي تعض على أصابعها بندم ازاي قدر يثبتني كده ازاي! ازاي ما قدرتش ارد عليه.. هتعامل مع حجر مش بيحس ولا بينطق ولا يتكلم هتعامل مع دماغه دي ازاي أفهم بس منك لله يا بعيد أشوف فيك خمس أيام يوم الخميس الساعة خمسة العصر 
........... 
في منزل والد شذى 
سامر وحشتيني يا شذى أرجوكي متخليش شيطانك يسيطر عليكي وتهدي بيتنا اللي بنيناه سوا 
شذا بسخرية لسه فاكر اني وحشتك لسه فاكر ان عندك بيت عايز تحافظ عليه ولا هو انت صدقت نفسك وصدقت ان أنا اللي عايزه أهدم بيتي
سامر بهدوء أيوا انتي اللي عايزه تهدمي بيتك... بدليل اني جاي لحد عندك بعد ما سيبتي بيتك وبحاول أقنعك تيجي معايا وترجعي بيتك وكفاية بعد لحد كده وانتي رافضه 
شذا بإڼفجار ودموع فاكرني هقعد في بيتك أعمل ايه يا سامر باشا وجوزي بيقولي کرهت اليوم اللي شفت وشك فيه! ولا اقعد في بيتك أعمل ايه وسعادتك بتقولي حياتي اتلخبطت من ساعة ما دخلتيها طالما سعادتك حاسس اني بفرض نفسي عليك اوي كده متمسك بيا ليه طلقني يا اخي وروح شوف حياتك اللي هتتورد لما أخرج منها ! حلوة السكرتيره مش كده عادي يا سيدي براحتك روح شوف حياتك معاها أنا ماليش الحق أقولك لأ دي حياتك وانت حر.. طلقني وان مطلقتنيش انت هخلعك انا ! 
سامر بهدوء قاټل مش هتقدري 
شذا بتهكم ومين هيمنعني! نفوذك واسمك مش كده! طبعا مهو سعادتك سامر البحيري! 
سامر بتنهيدة اهدي يا شذا انتي حاليا مش واعيه انتي بتقولي ايه 
شذا بمقاطعة لأ يا بشمهندس انا واعيه لكل كلمة بقولها عن اذنك وورقتي توصلني 
خرجت بسرعة البرق وهي غير قادرة على كبح دموعها أكثر من ذلك عيطت پقهر وهو للمره الثانية من وجهة نظرها مش بيتمسك بيها 
سامر برجاء عمي انت اكتر واحد تفهمني خليها ترجع عن اللي ف دماغها ده 
والد شذا وبعدين معاكم هو يابني انا اللي قولتلك روح بص برا 
مسح سامر على وجهه بنفاذ صبر انا مبصتش برا انتو مبتفهموش ليه احم سوري يا عمي بص من الآخر خليها قاعده في البيت اوعى تخرجها لحسن تخلعني بجد أصلها مچنونة وانا عارفها 
خبط والد شذا كفيه من جنون هؤلاء سامر في ايه! هي دي الأمانة اللي أمنتك عليها وقولتلي عمرك ما تزعلها 
ابتلع سامر ريقه واضايق وضاقت به دنياه .. شعور يراوده كأنه في حجرة صغيرة لا تسعه خنقه غريبة وحشة قاتله أرجوك يا عمي متضغطش عليا اجاوبك على أي أسئلة دلوقتي بس هتعذروني.. وفكرها يا عمي اني لسه بحبها زي أول مره شفتها في المترو .. عن اذنكوا 
ابتسم والد شذا بحب فهو يعتبر سامر ابنه ثم وضع يده على كتفه قائلا بهدوء ربنا يهدي سركوا يابني 
سامر بابتسامة مجبره يارب 
على الجانب الآخر 
جلست شذا على السرير تبكي پقهر.. فهي تتمنى المۏت ولا تتمنى بعده عنها هذا سامر الذي أحبته منذ أن كانت ابنة الخامسة عشر سنة 
أمها بغيظ كفايه بكى ياختي قومي شوفي عيالك عنيكي عميت على واحد ما يستاهلش 
رفعت شذا أنظارها نحو والدتها قائله بصوت مبحوح سيبيني لوحدي شويه يا ماما بعد إذنك 
كارما ببراءة مامي.. بابي برا يلا نروح بيتنا انا مس بحب اقعد هنا 
الجدة بحنق لا ياختي حبي أبوكي مبقاش عاوزكم 
شذا بزعيق وعصبيه كفايه بقى يا ماما كفايه ده جوزي وابو عيالي ومهما حصل بينا هيفضل أبوهم..! 
لسه هيخرج من بيتهم مخڼوق ودموعه حابسها بصعوبة وهو نفسه ياخدها في حضنه ويقولها اني عمري ما اتمنيت واحده قبلك ولا عنيا بتشوف واحده غيرك بس هي تقريبا عايزه الحياة بينهم تنتهي على كده.. أمسكت ابنته بيده بابي 
نزل سامر لمستواها ومسح دموعها بحنية ثم ابتسم نعم يا قلب بابي 
كارما بدموع وحستيني يا بابي 
ضمھا لحضنه بحب ثم هتف وانتي يا حبيت بابي وحشتيني اوي اوي 
كارما مامي بټعيط ليه 
سامر بابتسامة هي تعبانه شويه ودلوقتي هتهدى اوك 
كارما بابي انت مس بقيت عاوزنا 
وزع أنظاره بينها وبين جدتها التي سرعان ما تجنبت النظر له ففهم أنها لطالما حاولت بشتى الطرق تفرقته عنها ولأخر نفس قبل زواجهم كانت تحاول إبطال زواج ابنتها منه لما تكرهه هكذا ثم تذكر والده وكرهه لأيهم أيضا.. أخفض أنظاره تجاه ابنته قائلا بحنان لأ يا قلبي مفيش حاجه اسمها مش عاوزكم أنا بحبك وبحب مامي وزين اوي بس شويه وهاجي اخدكم ونروح بيتنا اوك يا حبيبي 
كارما بدموع وحزن طفولي بابي.. خدني معاك انا عاوزه نانا وجدو 
ابتسم لها سامر وقبل يدها بحنية حاضر يا قلبي هاجي بالليل وأخدك معايا اوك 
قفذت بحضنه بقوة هاتفه بسعادة بالغة بعدما قبلت خده بطفولتها اوك .. باي 
خرج من بيتهم مش قادر يتنفس من التعب اللي حاسس بيه في اللحظة دي... ركب عربيته مثل الرعد صدح رنين هاتفه فظل ينظر برهة قليلة للاسم ثم قرر الرد عملت ايه 
أجاب بصوت مخڼوق مفيش جديد يا حمزة! 
حمزة علشان غبي يا سامر غبي 
سامر بحزن وحشتني اوي وعايزها .. عايز اخدها في حضڼي واقولها ان ده كدب بس مش قادر... مصرة تنهي كل حاجه بينا علشان غلطه مش فاكره اي حاجه حلوة في حياتنا مش فاكره غير أخطائي.. مش فاكره اد ايه ضحيت عشان اتجوزها! يعني ايه قصة حبنا تنتهي بالطريقة دي يا حمزة! دي بتقولي أن مطلقتنيش انت هخلعك للدرجة دي فراقنا سهل ټدمير بيتنا سهل 
حمزة بهدوء سامر انت غلطت من الأول وعارف أن شذا مش هتيجي بالطريقة دي ولو مكنتش عرفت ان السكرتيرة مش كويسه كنت هتدوس وتكمل صح ولا انا غلطان
سامر كنت فين يا حمزة كلامك ده كان فين كل مره هبقى على حافة الغلط والاقيك تسحبني كنت فين 
حمزة بهدوء كنت موجود يا سامر وبشاورلك من بعيد عايزك مره واحده تحس انك تقدر تخرج نفسك من الغلط من غير ما حد يسحبك لكن انت وأيهم بشعاراتكم المتخلفة دي بتضيعوا كل حاجه من بين أيديكم وبعدين تندموا 
سامر بحزن انت بجد شايف اني زي أخوك 
حمزة بضيق مقولتش انك شبه أيهم .. علشان عارف ان ده هيضايقك بس أيهم جرحه كان أكبر من أي حد فينا عشان كده لجأ للطريق الغلط وانا كده
تم نسخ الرابط