رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الثاني عشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الثاني عشر بقلم تسنيم محمود
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين 
الفصل_الثاني_عشر 
الجزء_2_ToTa 
لمست وجهه بأطراف أصابعها الناعمة تنظر لعيناه نظرة حزن يملأها الرجاء بألا ېحطم قلبها مجددا.. فوجدت بعيونه التي لازالت قوية لا تعرف طريقا لضعف ولا انكسار ولا حتى إعتراف بحبها عتاب وكأن قلبه ېصرخ بها مأنبا إياها بشدة لما فعلته به فأصبح فتات تزروه الرياح .. لكن لم يعد باستطاعته بناء جدار صلب يحمي قلبه مره أخرى استجمعت قواها ثم هتفت بصوت متحشرج لسه بتحبني يا أيهم! 
بهدوء تام أبعد يدها عنها وضعها بجانبها فنظرت هي ليدها ثم نظرت له 
صعد درجات السلم بهدوء وكأن شيئا لم يكن بعد أن تركها في صراع مع نفسها عندما سمعت منه آسف معدش لينا الحق نوقف الوقفة دي ! 
قلبه يبكي بحسرة وهو يرى الدمع لا يفارق عيناها أ مازالت تحبه كما يعشقها! ألن تعاتبه كما يعاتبه كل من يرى وجهه ولكن لم على تحمل كلامهم السام وهم يروا أن من يعاني هو أنا وليس هي.. هم استطاعوا كشف حزني بسبب بعدها عني ولم يرو نفس هذه النظرة بعيونها أنا الذي أمامهم وليس هي... فلما يأتي الكل بصفها وأسمع أنا منهم فقط كلماتهم السامة! لم يبقى لي سوى حمزة الذي لا ينظر إلى نظرات ممېته مثلهم بقي هو الوحيد لآخر المطاف يدعمني ويخفف آلام قلبي .. لم لا يكن مثلهم لم لم يتخلى عني حتى هذه اللحظة! لم يتحمل تقلبات مزاجي لم حتى هذه اللحظة بقي سند وظهر لواحد ثاني غير أخيه الذي كان مسلم حقا وليس كلمة سطرت في بطاقته التي تحوى VIP لم لا يتبرى مني وكأنه لا يعرفني بسبب قذارة أفعالي ماذا قدمت له أنا ليمنحني كل هذا الحب هل لأحد قلب نقي كقلبه! 
اصتدم بأحدهم فحدقت أعينه بقوة ثم همس دانيال
نظر له دانيال مستشفا معالم الصدمة باستغراب ماذا بك لكن ماذا كنت تفعل بالأسفل ألم تخبرك مونيكا خطۏرة النزول
أيهم پصدمة اتقنها ببراعة أخبرتني أن علينا سويا وضع البضائع الجديدة بالمخزن ! 
دانيال پغضب وقد صدر عن ضغطه على أسنانه صوت مزعج للغاية ماذاااا 
أيهم ما عليك إهدأ فقط... سأحملهم 
دانيال بتعجب يا بني أراك عصى الدمع شيمتك الټضحية ما الذي يجبرك على تنفيذ كل رغباتها! منذ متى وهذا طبع إسرائيلي أصيل! 
أيهم بابتسامة لعوبه لا أحب أن أكون مثالا لشخصية رسمها لنا القدماء أحب أن أكون فريد من نوعي... لا نسخة من أحد سبقني أو حتى معي الآن! 
دانيال بإعجاب يالك من شخصية قوية أيها الشاب كم عمرك أنت! 
أيهم في نهاية العقد الثاني 
هز دانيال رأسه بإيجاب نعم إذا أخبرني ألا تخاف من شيء! 
أيهم بثقه لا متناهيه مما أخاف يا هذا! تخاف الأرض مني ! 
دانيال بضحكه يالك من مغرور... أغرب يا هذا شغلتني عن عملي 
غادر دانيال الممر فمسح أيهم وجهه الذي تصبب عرقا عندما عبرت خلفه غزالته ولكنه استطاع إلهاء الرجل عنها فلم يلمح طيفها حتى ھټموټني ناقص عمر دي غزل غزل الطفلة الغبية اللي كانت بټعيط في حضنك لما جابت جيد جدا في مادة ! مستني منها ايه تفكر بعقلها مره واحده لا حاشا وكلا 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في أم الدنيا مصر العربية الإسلامية.. بإحدى الأحياء الراقية حيث تقع الفيلا خاصتهم التي لا يجب أن تنعت باسم فيلا بلا إنها لقصر متكامل 
جلس ببيت خشبي على جانب بعيد داخل الأرجوحة ممسكا بالايباد يرى صوره مع عمه يمد يده الصغيره ليقوم بعمل زووم على أنف عمه ثم وضع إصبعه عليها وهتف بصوت خاڤت للغاية كاجول 
ثم عاد يضع إصبعه على أنفه بدله 
أيهم ضاحكا وهو يضع إصبعه على أنفه الصغيره بدله ! 
تأفف أيهم بطريقة مسرحية ولمس أنفه مره أخرى حمزة هينفخنا كاجول 
نفى الصغير عندما هز رأسه رافضا بدله 
أيهم لا ياعم شوف التقليد برضو! خلاص نتفق اتفاق بسيط 
الصغير بضحكات طفولية يعشقها أيهم كما يعشقه لو عجبني اوك 
أيهم ايي وربي اللي كنت بعمله في حمزة بينعكس عليا ماشي... هنجيب اللبس زي بعض ولو في اختلاف بسيط احنا الاتنين مش هنروح الحفلة تمام 
الصغير بتفكير مصطنع امممم هتلبس زيي ليه بقا 
أيهم ببراءة مصطنعه علشان انت مشهور يا حبيبي وانا غلبان مقصوف الجناحين.. يمكن أتشهر زيك! 
كانت ضحكات الصغير التي تعالت هي من رسمت البسمة على وجه أيهم فحمله من رجله فأصبح معلقا على الهواء يمرجح يديه بقلة حيلة فانحنى أيهم وأبقى يده للأعلى فرأى الطفل وجه عمه المقلوب بالنسبة له فأخرج أيهم لسانه بطريقة فكاهية مضحكة للغاية 
دخل حمزة في تلك الأثناء ينظر لكلاهما پصدمة حقيقة
حمزة پغضب انت يا زفت ايه ده! 
قفز أيهم حاملا ابنه بين يديه فأغمض الصغير عيناه بامتعاض مصطنع من شقلبته له وكأنه لعبة ولكنه يعترف أنه مهما فعل عمه فسيبقى بطله سيبقى هو منبع الحنان واللعب ورسم البسمة على وجهه سيظل حتى ولو بعد حين محور سعادته لأنه حتما يحبه پجنون كما يعشقه أيهم ! 
حمزة الحفلة بالليل يا زفت منك ليه.. قاعدين بتعملوا ايه 
أيهم لسه صاحيين.. مجبناش لبسنا فبنسلي وقتنا على ما نتفق بدله ولا كاجول ! 
ضړب حمزة كفيه بنفاذ صبر يا متخلف كاجول ايه اللي هتلبسه 
أيهم اووووف مبحبش البدل المقرفة دي وانت عارفني 
حمزة هم كام ساعة مش أكتر.. 
أيهم بضيق ومين هيشهد للعروسه 
حمزة يابني هي كانت من باقي أهلي! 
أيهم خلاص يبقى اروح ليه أنا واحد مبيحبش الحفلات اللي من النوع ده مش هي اللي انا عايزو 
حمزة لا بجد يا أيهم فاضلك معايا تكه.. قوم يالا أنجز وقتك اصل آخر حاجه تتوقعها انك مش هتروح 
تنفس أيهم پغضب ثم هتف وهو يضغط على أسنانه ماشي... بما انك نكدت عليا وعلى اللي خلفوني تلعب يا زومي 
حمزة اه ألعب وماله هنلعب ايه بقا سيادتك ع الشناكل
اڼفجر أيهم ضاحكا پجنون كح.. كح لا ياعم شايف البتاع اللي هناك ده 
كان جيتار فنظر له حمزة بهدوء ممېت فأعاد أيهم الجيتار مرة أخرى بهدوء مماثل فغادر حمزة جناحه متقضب الوجه من تصرفات أخيه التي ستصيبه بالجنون يوما ما 
جلسا كلاهما على السرير على نفس الوضعيه يتأفف كلاهما بصمت
نظر أيهم لابن أخيه بتكشيرة طفولية تعلن عن عدم رضاه لما حدث نكد علينا منه لله 
الصغير ضاحكا اه .. اعزف يا هيما 
أيهم بتكشيرة مبعرفش ياخويا .. صغيره باستغراب الآلات دي كلها بتاعت مين 
أيهم بتاعت حمزة أيام إيطاليا يا سيدي.. ابن اللذين عليه لحن منك لله ياللي كنتي السبب 
تعلق الصغير بأخر ما تفوه به فقفز على صدره فضمھ أيهم بحب وحنان بجد بابي بيعرف 
ضحك أيهم ايوا .. يلا ننزل خلينا نخلص من ام اليوم المقرف ده 
أطلق تنهيدة مريره قائلا أيهم! 
خلع ابنه الهاند فري عن اذنه ثم نظر لوالده ولم ينطق بأي شيء فقط ينظر لعينه يرى مدى الشبه بين كلاهما ولكن الاختلاف هو الشيء الوحيد الذي استشفه.. فأيهم حبيبه وصاحبه قادر على إضحاك الصخر ابتسامته له نابعه من قلبه وليست مصطنعه فهو يأخذه لينام بحضنه يلعب معه يحكي

تم نسخ الرابط