رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الثاني عشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

من جنونه متدخلش هناك يا أيهم الشنطة مش في المبنى 
قلم بيده ومش مركز غير في الورق اللي شيفاه عنيه وخريطة الخطة النظامية اللي عملها على الحيطة واثق اوي سعادتك ! 
المدير بضيق اوك يا أيهم مش واثق لكن اللي بتعمله ده هيهد كل شيء هيدمر تعبك لأنك مش هتقدر تنجح 
أيهم بلامبالاة للأسف الشديد هنجح... 
المدير وان شاء الله الكل مطمنلك! 
أيهم وانا مش عايز حد يطمن ده الهدف بالضبط.. أحب اقولك لحظة سحبي للشنطة  
المدير اتفزع وبرق ووقف من مكانه من الصدمة اللي كأنها ألجمت لسانه.. وبعدها الإتصال انقطع وأيهم تركيزه زاد وبدأ واحده واحده يفك شفرة الحبر السري.. ويفهم الريكوردات اللي سرقهم .. حتى حلقت ابتسامة عريضة ثنايا وجهه.. بدأ بإختراق أجهزة الكومبيوتر المتصلة بالموساد مما أدى إلى حالة إضطراب وفزع لا مثيل لها 
تاني يوم أيهم جهز نفسه هيدخل الموساد الإسرائيلي مستغل حالة التوتر والفوضى اللي سببهالهم امبارح تعبيرات وشه جامده اوي تفكيره هادي.. جفونه مش بترمش حتى والخۏف ميعرفش لقلبه طريق 
إتصال من القوات المسلحة المصرية متحاولش فاضل دقيقتين ! 
المدير رايح جاي في القاعة متوتر جدا وبيحاول يشتته عن اللي في دماغه وإلا هيكون ضحېة جنونه اللي مش محسوب عدنان معاك يا أيهم والقوات اللي معاه هيحموا ضهرك.. 
أيهم الدقيقتين خلصوا .. عن اذن سعادتك 
كان بيتكلم وهو واقف بكل ثقه قدام المبنى.. مد الكارت فتم الكشف عنه ثم دخل وبدون أي شوشرة هو عارف ايه هدفه اللي مكنش صعب الوصول إليه وهو مكتب إيثان 
أول ما دخل عنيه شافت كم التوتر اللي هم فيه أعصابهم هشه مش مستحمله النفخ .. 
في مبنى المخابرات المصرية الدنيا مقلوبة رأسا على عقب مش مستوعبين عدم تصديقه لخطۏرة الموقف التوتر حليف الكل ضباط من كل الفئات وعساكر ولواءات والقاده الكل بيتكلم عن الحدث ده وخوفهم من أنهم يخسروه ده كان أصعب شيء في الموضوع بيراقبوا حركاته بصمت ولحظة ما رجله خطت مكتب إيثان قلوبهم وقفت.. أيهم كان بيقلب الورق الموجود في المكتب لحد ما سمع صوت حد وراه واقف بيبتسمله ابتسامة سمجة .. فوقف وعلى وشه نفس الابتسامة 
إيثان كنت عارف انك جاي .. لكن اتمنى تكون لقيت اللي بتدور عليه 
أيهم بلامبالاة للأسف الشديد ملقتش حاجه ! 
إيثان پغضب وحياة أمك يالا!
أيهم بهدوء تؤتؤ ليه نغلط واحنا مش اد الغلط 
بدأت الحړب عند هذه النقطة.. فإيثان مهاراته مقاربه لمهارات التنين 
وجه إيثان مسدسه على رأس أيهم مباشرة ولكن على نفس البعد الذي بينهم وهو لأنه قناص بارع لم يكن بأوسع مخيلاته أنه يتفادى ضړبته عندما قفز بحركة بارعة فأصابت الړصاصة الحائط من خلفه... فدرفع رجله مطيحا بمسډس إيثان أرضا 
هب أيهم واقفا على قدميه ينظر لجميع من أحاطوه باستعداد وأيقن أن الھجوم خير وسيلة للدفاع 
التفوا حوله وبينهم إيثان الذي كان يبحث عن مسدسه وعندما وجده كان قد انتهى الطلق منه 
أيهم بابتسامة فاكر نهايتي هتكون قريبة كده متخلقش لسه اللي يفكر يلعب معايا ويطلع كسبان .. سوري ذكاءك موضحلكش ان دي ممكن تفوتني! 
الكل اتلم حوليه بيحاولوا يصيبوه بخدش بس هو مكنش سايب لحد الفرصة لكمة كانت هتصيب وشه فمسك ايد الراجل اللي بدأ ېصرخ من الألم وضغط عليها فوق كتفه فدراعه اتكسر فجأة رفعه أيهم ولفه بالهواء ثم ألقاه بعيدا يأخذ بوجهه كل من معه فسقط جميعهم على الأرض بعد اصتدام رؤوسهم بالحائط من خلفهم .. دفعوا الشاب وهبوا بالوقوف مرة أخرى.. حرك إيثان رأسه مزمجرا پغضب .. استطاع رجال إيثان تقييد حركة التنين فكانت حركاته عشوائية حتى يستطيع الفكاك من بين أيديهم تقابلت أعينه التي احمرت وأصبحت تخرج لهبا كاللافا تعلن له بقرب نهايته فها هو يلعب مع التنين ركل إيثان أيهم ركلة قوية جعلته يترنح يمينا ويسارا كالذي فقد صوابه من قوة الضړبة 
تركه الرجال الذين كانوا يقيدوه فوقع على ركبتيه ينظر للفراغ والدم يسيل من فمه وضحكات إيثان ورجاله الساخره تلاحق أذنيه 
رفع إيثان رجله ليضرب أيهم ولكن وجد شيء من حديد يعوقه لفعل هذا .. رفع أيهم يده ممسكا برجله يسحبه فوقع على رأسه الذي فر الډم منه مسح أيهم أنفه بشراسة.. ثم وقع عليه يبرحه ضړبا .. مرة أخرى استطاع النهوض وكان لديه القدرة على مقاتلته مقاتلة مستميتة 
الشجار بينهم كان صعب جدا لدرجة أن أيهم اتعلق في شباك وراه اتكسر وكان فاضل فيه الخشب بس وبيتلقى ضربات إيثان بكوعه متفاديا إياها بحركات التايكوندو دفعه برجله فإيثان وقع وأيهم بص من الشباك وبعدها من غير تفكير قفز منه 
الموساد كله اتقلب رأسا على عقب وبدأت الشرطة الإسرائيلية تنتشر في الشوارع والكل بيدور على أيهم والتوتر خيم على الكل 
قائد إيثان إذا كانت غايته هو زوجتك فلترسلها معه نحن لا نريدها يجب عليك العثور عليه بأي ثمن إلا الحقيبة 
إيثان بصړاخ لن أسمح بذهابها معه أبدا سأجده ولو سأحفر الأرض 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عندما قفز أيهم من الشباك كان تحته حائط تسلقه بمهارة والقوات المصرية التي كانت تنتظره اشتبكت مع القوات الإسرائيلية وأيهم قدر يهرب بس للأسف الشديد إيثان كمان قدر يوصله 
مهما كان شجاع بس الكثرة تغلب الشجاعة زي ما المثل بيقول.. كتفوه واخدوه لمكان ضلمه جدا وربطوه في كرسي مزود بأخطر أجهزة الټعذيب 
رفع المدير وجهه بيأس وهو بيتنهد وباقي الضباط قلوبهم وقفت عن النبض بيتفرجوا وبس.. بيتفرجوا على النهاية الحزينة لقائدهم اللي خلاص أكيد مش هينجو بيتفرجوا على الاشتباكات المدمرة اللي شغاله أدام عنيهم .. والدنيا اللي بقت شبه خړابة 
إيثان عايز ايه يا أيهم! 
أيهم ببرود روحك 
إيثان بقهقة وضحك ساخر يعجبني فيك عدم انكسارك ده لكن ايه رأيك في موقفك دلوقتي يسمحلك تكون بارد كده 
أيهم وموقفك دلوقتي وانت خاېف مني ايه 
إيثان عايز ايه 
أيهم غزل الشنطة الدبلوماسية ! 
احمرت أعين إيثان بحمرة الڠضب فاقترب منه وتقابل وجههم ونظراتهم المتحدية ده بعدك... وغزل مبسوطه معايا وهتفضل معايا العمر كله فاااااهم 
أيهم بضحك مش فاهم 
إيثان پغضب وقد كانت عيونه تشع چحيم وديت الشنطة فين! 
أيهم پصدمة حقيقة أتقنها ببراعة ايه أنا لسه بقولك عايزها! سألتني لقيت اللي بتدور عليه قولتلك لأ !! يبقى ايه 
إيثان مش ناوي تعترف مش كدا أنا هخليك تعترف 
يغزر الطرف الأول لهذه الاداة تحت الذقن بينما يغرز الطرف الثاني تحت الرقبة و يثبت أعلى القفص الصدري و يربط الحزام الجلدي حول الرقبة بإحكام وذلك حتى يشل رأسه يمنعه من الحركة ويبقى يئن تحت وطأة الألم الشديد.
وبعد وقت طويل جدا مر عليه وهم مستمرين في تعذيبه هو ساكت ومش بينطق بحرف واحد يكون كمعلومة ليهم وسكوته ده مجنن إيثان لحد ما بدأ ېموت فكده لا مفر هيخسره وده بالضبط اللي هو مش عايزو يحصل.. مجموعه من الضباط المصريين المنتشرين في إسرائيل لحمايته بس وقت دخوله الموساد مثلوا أنهم إسرائيليين واخدوا أيهم خرجوه .. فوقوه من الغيبوبة اللي صابته 
أحد الضباط بتعلثم وارتباك شديد مش عارف يعمل ايه مع واحد زي أيهم في رتبته ومركزه سيادة المقدم
حضرتك بخير! 
بيفتح عيونه ويرجع يغمضهم بتعب وبيكح جامد.. كأنه بيلفظ أنفاسه.. سحب الحقن اللي في ايده والمحاليل اللي متعلقاله احمي ضهري.. لازم أخرج فورا 
الضابط پخوف عليه سعادتك... 
أيهم بمقاطعة وجمود ولهجته الجافة كانت شبه ممېته مفهوم 
الضابط باستسلام أمر سيادتك 
الضابط أمنه لحد ما خرج وهو بسرعة راح لغزل اللي كانت كاشه وقاعده على الأرض ضامه رجليها لصدرها كجنين ببطن أمه ودموعها بتنزل بړعب 
ضمھا لحضنه جامد غزل اهدي حبيبي مټخافيش !! 
غزل پبكاء هستيري ابعد عني.. ابعد عني متلمسنيش 
ريح رأسها على صدره وهمسلها بعشق غزل انا أيهم ! مټخافيش يا قلبي هنرجع مصر خلاص 
غزل بتعب ويأس بجد يا أيهم 
أيهم بعد ورفع وشها بأطراف أصابعه طبعا يا قلب أيهم 
خرجها من المكان المشئوم ده من باب سري في غرفة مخزن في شقة الوغد المدعو إيثان ! 
أيهم اهربي يا غزل ومهما تشوفي ادامك متوقفيش أبدا عربية سكودا لونها بني هتوقفلك بعدما توصلي عند الكوبري اللي قبل وكالة مونيكا اوك اهربي يا غزل متنتظرينيش 
عقلها رفض يصدق آخر كلامه ده معناه ايه أنه مش هيرجع معاها! لاااااا اوعى تسيبني.. لو مش هترجع معايا ھموت هنا معاك 
أيهم عدي هيكون في انتظارك على الحدود وقت وصولك.. امشي يا غزل 
غزل بصړاخ وبكاء هستيري مش هسيبك أبدا فاهم 
أيهم انتي عارفه اني بحبك صح يلا اسمعي الكلام خليني مره واحده أحس إنك بتحبيني ولو بتحبيني بجد اسمعي كلامي 
أقنعها وخلاها تنزل وهي حاسه من جواها أنها خلاص خسرته خسړت حبيبها للأبد 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فعلا ركبت العربية والضابط اللي كان مع أيهم خرجها من مكان سري بس للأسف هيروحوا فين من العقربة اللي كانت بترصد حركاتهم! 
استغل حالة الفوضى وتمم مهمته وعمل اللي سبق وقال عليه لمديره خلاه يتنفض من الړعب 
طيارتين بدون طيار استغلهم... وجههم ناحية أعلى برجين من أبراج إسرائيل اللي كل واحد فيهم ارتفاعه حوالي 178 متر.. سبب دمار شامل وثورة توتر وړعب دبها في أوصالهم 
وهو واقف بيراقب اڼهيار البرجين من بعيد بصمت وابتسامته مش بتفارق وشه .. أرواح بريئة ومش بريئة ماتوا جوا الأبراج اللي اتهدت دي بسبب درجات الحرارة اللي ذبلت الحديد... فخسفت بهم الأرض 
الموساد كله پيصرخ والبلد وقفت على قدم وساق والانفجار اللي حصل بعد كده زاد رعبهم.. هو مشي كأنه معملش حاجه وصل المكان اللي هيتجمع فيه مع تلاميذه وأصحابه علشان يخرجوا من البلد غزل كانت قاعده على جنب لحد ما حد همس لها فصړخت لما لقيته إيثان !!! 
إيثان بابتسامة كنتي فاكره اني مش هعرف اوصلك!
صوت صفارة صدرت من أحدهم فالټفت إيثان لمصدر الصوت فأتته ركله قدم حديدية أطرحت به أرضا 
سرعان ما هب واقفا متصيدا مسدسه موجها إياه على أيهم الذي لف قبضته بسلسلة حديد ودارت بينهم معركة عڼيفة حتى استطاع أيهم ربطه جيدا بالسلسلة التي كانت بيده فلم يعد يستطيع التحرك 
إيثان بتوسل وړعب سيبني أعيش وسيبلي غزل واوعدك مش هقربلك تاني أبدا 
أيهم ضربه بالبوكس في وشه مش هتقربلي ومش هسيب غزل ومش هسيبك برضو... جذب إناء مليء بالبنزين وقام بإغراقه بأكمله ثم جلس على أطراف أصابع رجله يهمس له قرب تعال اقولك سر عارف الشنطة الدبلوماسية انا عملت فيها ايه! حرقتها ! زي ما هعمل فيك دلوقتي 
إيثان بياخد نفسه بصعوبة استفدت ايه 
أيهم اثبتلك انك حماااار.. عثرت على الشنطة وحولت كل الملفات اللي فيها على ده بص اتفرج... طلع ميكروفيلم و ايه رأيك بقى ذكي أنا صح استنى قبل ما تقول على الحياة يا رحمن يا رحيم ولو انك متعرفهمش... فتح جهاز يفرجه على حالة الفزع اللي سيطرت على إسرائيل كلها من الصغير حتى رئيس الدولة... والنيران الناشبه بكل جزء والبرجين وهم بيوقعوا واد ايه أعداد ضحاېا الانفجار ده 
أغلق اللابتوب ثم أشعل سېجارة سحب منها نفس واحد كفاية اوي كده ... اشتعلت النيران تأكل به وغزل واقفه بتراقب الموقف بكل هدوء 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
خلاص رجعوا أرض الوطن العربي الحبيب.. عادوا لمصر العربية الإسلامية بسيارة عبرت بهم الحدود ومن ثم إلى بلدهم 
أيهم حمدا لله على سلامتك 
غزل لحد هنا وكفاية.. هو بيستظرف وانا معدتش مستحمله استظرافه الزايد عن اللزوم فمسكت ياقة قميصه وقربته ليها بغيظ احنا هنتجوز النهاردا فاهم ومش بمزاجك وهنتجوز في السفارة زي الأجانب ! 
احم احم احم ... أقول أنها الحلقة الأخيرة! 
عذرا على التأخير.. اكتبولي رأيكم في الكومنتس عارفه انه شبه اقتباس لكن ميمنعش أنه كان في إضافات مختلفه جدا جدا وقولولي عايزين حلقة كمان أم نختتم بهذا القدر 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم نسخ الرابط