رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثاني عشر بقلم زهرة الندى
رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الثاني عشر بقلم زهرة الندى
خادمت الالفى 1
bart 12
كان كمال ماشى فى الارض بحزن مالى ملامحه بعد ما راحت منه حب طفولته و شبابه و عمرو كله...
فتنهد بصوت مسموع وقال بحزن انتى رحتى فين يا افنان...وحشتينى اوى يا ضي عيونى...غلط غلط كبير لما سبتك لكن انا مستحقش العقاپ ده منك يا نبضى
فجأه شاف كمال ام افنان قعده بحزن على صخره قدام الارض وهيا حطه اديها على خدها بوجه شاحب من كتر ما بكت على فراق بنتها الوحيده فقترب منها كمال و جلس جنبها على صخره اخره وتنهد تنهيده عميقه...
فنظرت له عبير بحزن مالى عينها وقالت بيأس مش رجعه يا كمال...افنان خلاص راحت
كمال نظر لها وقال ليه بتقولى اكده يا عامه...افنان راجعه...افنان مستحيل تعيش بعيد عن اهنه و مستحيل تسبنا اكده و تنسانا
عبير بحزن احنا نستاهل ده يا كمال امم متبصليش اكده اه احنا نستاهل اكده...انااا غلط كتير قوى فى حق بنتى لما اوقات مكنتش بصدقها لما تقولى انا مش بحس بالامان و الراجل ده فى نفس الدوار ياما... كتير قالتلى انها تعبت من الشغل ليل و نهار و عوزه ترتاح بقا...لكن خلف منه لله مكنش بيرحمها ولا انا كنت جنبها وقت مكانت بتكون محتجالى...كنت بشوف عيون خلف بتاكل بنتى اكل و كنت ساكته و قبله ده لحد ما ضيعت بتى بيدى و جيا دلوقتي ابكى و اقول انتى فين يا حبت عمرو انتى فين يابنت قلبى
كمال باستغراب انتى ليه بتقولى دايمآ بنت قلبى يا عامه
توترت عبير وقامت بسرعه وقالت افنان بتكون بنت قلبى و بطنى يا كمال...انا مشيا بجا ملهاش لازمه القعده دى...مافيش امل انها ترجع خلاص يا ولدى...احنا اللى بيدنا ضيعنا بنتنا مننا
ومشت عبير وهيا عماله تدور على افنان بعينها حوليها بدموع و شوق لبنتها وهيا عماله تتكلم مع نفسها و الناس تنظر لها بشفقه...
انتى فين يابنت قلبى...رحتى فين يا اعز حاجه على قلبى...هعيش ازاىو انتى مش معايا يا افنان بس...راحت الامانه اللى كنت مأمنى عليها يا چليل...ضاعت بنتها بسبب غباء امها...رحتى فين يا افنان
فضل كمال ينظر لها بشفقه و حزن فسند كمال راسمه مابين يديه وهوا يتنهد بعمق وكلام امه و ام افنان يدور فى عقله...
وقال برجاء ارجوكى ارجعى يا افنان... صعب والله صعب اسلم قلبى لواحده تانيه غيرك...مش هعرف احب واحده تانيه غيرك يا قلبى
.. فى دوار صباح ..
قامت صباح من على الفراش وهيا بتلبس ملابسها وقالت جرارك ايه يا راجل...مالك اكده انهارده مش عاجبنى...هه شكل عبير لسه منكده عليك عشان المحروصه بنتها
سند خلف راسه للحائض وهوا متمدت على الفراش بتفكير وقال الوليه اختك دى حطالى العقده فى المنشار...كل حاجه دلوقتي ممكن بسهوله تكون فى يدى لكن مش موفقه بنت الل...إلا لما ارجع ليها بنتها الاول وكأنى عارف مكنها و مخبى اياك
جلست صباح جانبه على الفراش وقالت تبقا عبيط لو صدقت الكلام العبيط ده...هه عبير مش ناويه تديك مليم من ورث افنان من چليل و بكره تصدق كلامى دى زين
خلف پغضب مسك درعها جامد وقال تنا كنت قټلتهم هما الاتنين فى لحظه واحده...انا هاخليها تمضى على ورق التنازل ورجلها فوق رقبتها و علله ترفض ونا افرجها على حبيبت قلبها بنتها ونا بغتصبها قدام عينها
صباح پتألم ايييي اييي سيب يدى يا راجل ونا مالى