رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثاني عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

مع اختها و كانت تارا مدرياها عشان حوريه متشفهاش و ټنهار فجلست على الفراش...
وقالت وكأنها تحدث اختها ملك ملوكى عامله ايه يا حبى...بقا يرديكى اللى عامله فيا الاستاذ ده يا ملك...انا بجد غضبانه و مش عوزه اكلمه تانى هه...هوا مفكر نفسه ايه دى لميردش عليا كل ده اففف عصبنى اوييي ثم بدأت تملس بصبعها على وجهها وقالت بابتسامه ياريتك كنتى معايا دلوقتي يا ملك...كان فاد حاجات كتيره متغيره...تعرفى يا ملك ان انا معنديش ولا صديقه واللى معايا عرفنى بس عشان مصالحهم اففف على الدنيا دى...كان لازم تموتى و تسبينى يا ملوكى 
ثم باست الصوره واخذتها فى حضنها و نامت بعمق...
.. فى فلا الالفى ..
كان عاصم و اولاده الاربعه قعدين على طاولت العشاء و مافيش حد فيهم بيتكلم كلمه واحده فنظر لهم عاصم بغموض...
وقال اخباركم ايه يولاد انهارده
الاربعه الحمدلله
نظرو الابعه لبعض وكملو اكل بصمت فتنهد عاصم وقال يارب دايمآ يولاد...اه صح انا مسافر بكره فى سفريت شغل و هرجع بعد يومين ان شاء الله
سيف تروح و ترجع بالسلامه يا بابا
عاصم تسلم يابنى...عوزك يا سيف بقا تاخد بالك من اخواتك...انت اخوهم الكبير وانتم ملكوش غير بعض يولاد و انتم سند بعض بعد موتى
عمر ليه بتقول كدا بس يا بابا...ربنا يخليك لينا و ميحرمناش منك
عاصم معدش فى العمر بقيا يا عمر و خلاص انا رجل بره و رجل جوا و معرفش يومى هيكون امته فعوزكم تخدو بالكم من بعض يولاد و بلاش تزعلو بعض
ادم ان شاء الله يا بابا
امير امال يا بابا انت لغيت السفر لعزبت اسماعيل الحديدى قرب رأس السنه
عاصم لا خالص...لسه عن السفر ايام و مينفعش الغيه دلوقتي
فجأه جت مدام عنيات وقالت باحترام احم عاصم بيه...عوزه حضرتك فى حاجه مهمه يا بيه
عاصم بتصنع التعجب موضوع ايه ده يا مدام عنيات...قولى عادى مافيش حد غريب...فيه ايه
عدلت مدام عنيات من هيأد نظارتها وقربت من عاصم بيه و ادتله ظرفين وقالت يا بيه انا عرض على افنان و امينه الفلوس زى ما قولت لكن رفضو و مأخدوش باقى حسبهم و قالولى انهم مش عوزين حاجه و كفايه ان حضرتك كنت كريم معاهم و استقبلتهم فى بيتك طول الفتره اللى فاتت دى
عاصم لا حول الله...كنت متأكد انهم هيعندو و مش هيخدو الفلوس...يلا ربنا يبعدلهم الرزق و يبعد تنهم الشړ كانو بنات حلال...خلاص روحى انتى يا مدام عنيات
مشت مدام عنيات و الاربع اخوات بصين لعاصم بدهشا وهم مش فاهمين حاجه من الحديث اللى دار دلوقتي و عاصم ينظر لهم من تحت لتحت بمكر...
فقال ادم بسرعه يعنى ايه يا بابا الكلام ده...هيااااا افنان سابت الشغل ولا ايه
عاصم اه للأسف...انهارده اتفاجأت بافنان و امينه محضرين نفسهم و مقررين يمشو لانهم لقو شغل احسن من هنا و عشان بردو يعرفو يفوقو لدراستهم
امير پغضب وانت ازاى تسمح ليهم يمشو مش افنان دى زي بنتك...مش انت اللى كنت بتقول كدا فليه تسبها تمشى
عاصم پحده وطى صوتك ده...اكيد مش همسك فى البنات و اخليهم يضيعو مستقبلهم عشان يشتغلو خدامين وهما فى كليات مهمه زى اللى هما فيها دى...ياريت تاخد بالك من صوتك يا استاذ احسلك
وسبهم عاصم و مشا و ترك خلفه اولاده الاربعه جالسين مزهولين فقام سيف...
وقال انا هقلب الدنيا عليها مش هسمح ليها تبعد عنى
قام عمر وراه وقال پغضب انت ايه يا شيخ...ما تبعد عنها بقا و تسبها و تتقبل ان
تم نسخ الرابط