رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثاني عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
فيه بنت معرفتش توصلها فى حياتك...ابعد عن افنان يا سيف احسلك و مدورش عليها لان انا هدور عليها ووعد لو لقتها مش هترجع هنا إلا وهيا مراتى...انت فاهم
مسكه سيف من هدومه وقال پغضب ده عشم ابليس فى الجنه يا عمر...انا مش هسمحلك بده...مش هسمحلك
قام ادم وقال هههه واضح ان الموضوع بقا ادمان لنفس الانسانه و الحل دلوقتي ان اللى يلقيها يعمل اللى عوزه و التنيين يتقبلو الهزيمه...ديل
امير پغضب ليه هونتو مفكرنا زى البنات اللى تعرفوها...ابعدو عنها احسلكم افنان مش زي باقى البنات
سيف ماهى لو كانت زي البنات اللى نعرفها مكناش عشقناها يا امير...بس كلام ادم كويس...تحدى اللى يلقيها يتجوزها و التنيين يتقبلو الهزيمه...هااا موافقين
ومد سيف اديه فمد عمر اديه وقال بثقه طبعآ يا حضرت الظابط
ووافق بردو ادم و امير و الاربعه مدين اديهم وهم ينظرون لبعض بتحدى و ڠضب مالى عينهم
فكان عاصم يقف يتابعهم بنظرات غامضه وهوا ساند على سور الدرج...
فقتربت مدام عنيات منه وقالت انا كدا نفذت اللى امرتنى بيه يا عاصم بيه
عاصم اكيد يا مدام عنيات...نفذتيه و بالظبط...و الكوره اجت فى الهدف علطول هه لكن ميعروفش ان ابوهم اصيع منهم ولاد الالفى
.. بعد يومين ..
ضړب سيف پغضب جحيمى على سطح المكتب بتاعه وهوا بيقول للعساكر ازاى مش لقينها...هااا...يومين بلياليهم امرتكم تقلبولى الدنيا على البنت دى و تيجو دلوقتي و تقولولى مش لقينها...ايه مشغل معايا شوية حريم مش عرفين يجبولى حتة بنت زى دى
واحد من العساكر يا فندم احنا قلبنا البلد حرفيآ على البنت اللى قولتلنا عليها و ادتنا تفاصلها و اسمها و ملقناش ليها اي مكان كأنها فص ملح و داب و دورنا عليها فى السجلات ملقناش عليها اي شبها جنائيه و بعدنا خبر للاقسام اللى فى البلد اللى حولينا و مافيش حاجه بردو عن البنت دى
جلس سيف وقال بحيره ازاى بس ملهاش اثر...تنا مسبتش حته فى مصر اللى لما قلبتها عليها ثم قال بصوت خافض بقلق انتى فين بس يا افنان...انا حاسس ان راسى ھتنفجر من التفكير فيكى طول الوقت ونا مش لقيكى
ثم تنهد سيف بقلق ينهش قلبه رعبآ عليها بعد ما قلب الدنيا عليها وملهاش اي اثر وكأنها اتبخرت وللاسف مكنش يعرف هيا من انهى مكان فى الصعيد ولكنه بعد خبر للاقسام اللى فى الصعيد لكن بردو مافيش حد يعرف عنها حاجه فرفع راسه للعساكر بتعب شديد من قلت النوم ومن شدت تفكيره و قلقه عن افنان اللى اختفت حرفيآ...
فقال خلاص روحو انتم يا عساكر و خليكم متبعين الامر ولو جد جديد عرفونى
العساكر باحترام تمام يا فندم
وتركوه العساكر و خرجو فقام سيف و فتح زجاج المكتب ليستنشق بعض الهواء البارد قليلآ بعمق فهم الان فى اواخر فصل الخريف فنظر للناس اللى فى الشارع ببصيص امل...
وقال ياترا انتى فين يا افنان...ليه مشيتى و سبتينى تايه كدا و مش لقيلك مكان ولا عارف انتى ليه سبتى الفلا و رحتى على فين ياترا...صدقينى لو لقيتك هاخد حق حړقت القلب و عدم النوم و التعب و الارهاق اللى انا فيه ده دلوقتي بسببك بس وانتى فى حضنى و جوا قلبى اللى داق طعم الخۏف و القلق لاول مره عليكى انتى يا افنانى...وحشتينى اوى...مكنتش متخيل انى بحبك للدرجه دى اناااا حاسس ان قلبى هيقف من رعبه عليكى ليكون صابك شئ
فضل سيف يستنشق الرياح البارده وفجأه فاء على رساله جت
متابعة القراءة