رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثاني عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

على هاتفه فأغلق زجاج المكتب و اخذ هاتفه بلهفه بأي امل يطمنه ان افنان ولكن لقا الرساله من والده بيقوله ييجى ضرورى الفلا فبعد له رساله ب حاضر و اخذ اغراده بتعجب و ركب عربيته و ذهب للفلا ليتفاجأ بأخواته قعدين هم كمان و القلق يملأ وجههم على اختفاء افنان اللى قلبو الدنيا هم كمان عنها و ملقوهاش...
فجلس على الاريكه ببرود وقال واضح ان عاصم بيه مبعدليش الرساله لوحدى...حد وصل لحاجه
عمر بسخريه هيا الحكومه عرفت توصلها لما نوصل ليها احنا ثم كمل بشك وبعدين ما يمكن انت اللى اخدها من الاول ومخبيها عننا عشان منوصلش ليها 
نظر ادم و امير لسيف پغضب فضحك سيف ببرود وقال لا والله...و ده منظر حد مخبى تحت ايده الانسانه اللى ليل نهار ماشى يدور عليها زى المچنون فى الشوارع و مش لقيها يا دكتور عمر 
صمت عمر بضيق فقال امير امال راحت فين دى...الارض انشقت و بلعتها ولا يكون سفرت بلد تانيه و حصلها حاجه عشان كدا محدش يعرف حاجه عنها
الاربعه فضلو يفكرو بقلق فجأه دخلت امينه من باب الفلا بتوتر شديد ولكن كانت بحال غيى الحال فكانت تردتى ملابس مركه و انيقه جدآ مكونه من بنطلون جلد اسود نازل بوسع و فوقه بلوزه حملات بيضه نزله على الخصر و فوق البلوزه چاكت جلد اسود بردو و كوليه طويل و ساعه بيضه كبيره و فرده شعرها الذهبى اللامع على ضهرها بحريه و عمله ميك اب خفيف جديد و كانت فى غايت الجمال و الاناقه...
فلاحظها ادم هوا اول واحد فقال باستغراب مين حضرتك...ومين سمحلك تدخلى كدا
دق قلب امينه بتوتر و تعجب لانه معرفهاش فهى الدرجه اللبس المركه و المكياچ مغيرين شكلها للدرجه دى...
فقال ادم مجددآ بتعجب مالك مش بتردى ليه...بسألك انتى مين يا انسه
حولت امينه متبصلوش عشان متتوترش وقالت وهيا بصه للكل انا امينه يا أأدم
امير بسرعه امينه مين...الخدامه
امينه بصوت حولت تخلطه بالبرود اللى كانت يا امير بيه...انا عاصم بيه بعدلى رساله وقالى اجى على الفلا ضرورى و معرفنيش ايه السبب
عمر انتم اختفيتو و رحتو فين و ليه مشيتو بالشكل ده...وفين افنان
امينه بارتباك معرفش افنان فين...بعد مااا مشينا من هنا كل واحد فينا راحت لحالها و معدناش شفنا بعض تانى
سيف پغضب اقترب منها وقال پحده انتى هتستعبطى يابت...بنت خالتك و هتسبيها عادى كدا...قولى الحقيقه بدل ما...
وقف ادم اممها بحمايه وقال پحده جرا ايه يا سيف...انت اټجننت...وهيا هتكذب علينا ليه لتهب فيها بالشكل ده
سيف پحده وانت بتدافع عنها ليه
ادم بثقه نظر لامينه اللى وقفه وراه بتوتر شديد و بصه لعيونه و قلبها بيدق جامد...
فنظر مجددآ لسيف وقال لانها انسانه عزيزه عليا ومسمحلكش تكلمها بالشكل ده ونا مصدق كلمها...خلاص
نظر له سيف ببرود و قعد على كرسيه بضيق شديد فشاور ادم بابتسامه خفيفه لامينه تقعد فقعدت امينه بتوتر شديد وهيا بتفرك فى اديها وهيا بتحاوا متنظرش لادم اللى كانت تشتاق بشده له ولكن مضريه تتجاهله فمرت سعتين وهم ينتظرون قدوم والدهم...
فقام امير بملل وقال ده كتير اوى...احنا بقالنا قعدين اكتر من تالت ساعات مستنيين بابا...انا طالع اوضى ولما ييجى ابقو عرفونى
واجا امير يطلع ولكن فجأه ماهو لو كنت صبرت شويه كنت هتلقينى قدامك يا استاذ امير
لف امير وقال بابتسامه معلش بقا يا عاصم بيه...ماهو انت مقعدنا القعده ده بقالك شويه ههههههه حمدلله على سلامتك يا بابا
عاصم بابتسامه الله
يسلمك يابنى
الكل سلم على عاصم بحب حتا امينه و عاصم لم يتحرك من عند الباب و كان فى كامل انقته على عكس العاده...
فقال ادم بغمزه و مرح بس ايه الشياكه دى يا بابا هههه عينى عليك بارده...سفرت يومين ورجعت شباب من تانى
عاصم طبعآ ماهو اللى يعمل عملتى دى فى السن ده يرجع اكيد شباب من تانى يا ادم
عمر بتعجب عملت ايه دى يا بابا...انت كنت بتتشاقه فى السفر ولا ايه
عاصم انا كنت بتشاقه فعلآ يا عمر...بس فى الحلال يا دكتور
سيف بتعجب مالك يا بابا بتتكلم بالالغاز كدا ليه...اصدك ايه
عاصم تنهد وقال بابتسامه انا مش قولتلكم فى الرسايل انى عامل ليكم مفجأه...وهيا دى المفجأه
امير بحيره وايه هيا المفجأه دى بالظبط
ابتسم عاصم ابتسامه ماكره وقال انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهمرهم ما يتصوروآ ان والدهم يتزوج تانى بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها پجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون مايعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف پصدمه ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر پحده و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد 
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت واحده وهيا ترتدى فستان و طرحه و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها و بسها وقال نورتى بيتك يا حببتى
شكرآ يا حبيبى
فجأه قال سيف پغضب ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش ال.......يتبع 
توقعتكم ايه للبارت القادم و ياترا مين هيا العروسه 
و الاربع اخوات هيعملو ايه مع عروست والدهم الجديده
و ايه دخل امينه فى الموضوع 
وياترا ادم هيعمل ايه مع امينه بالظبط 
وايه مسير الاربع اخوات فى الاحداث القادمه
كل ده هنعرفه فى البارت القادم 
بقلم الكاتبه زهرة الندى

تم نسخ الرابط