رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الرابع عشر بقلم زهرة الندى
رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الرابع عشر بقلم زهرة الندى
خادمة الالفى 1
part 14
كان جالس سيف على البار وهوا باصص لكأس اللى فى ايده پغضب مالى عيونه و عقله لا ارضيه يصور له ما يحدث الان مابين والده و افنان بغيره تأكل فى قلبه زى النيران...
فجت عليه بنت بدلال وقالت مال الجميل قاعد متنرفز كدا ليه...وبعدين مش غريبه يا باشا بقالك داخل فى ساعه و نص قاعد و لسه مشربتش حاجه على غير العاده
سيف پحده ومين قالك انى عاوز و اكون مش فى وعيي انهارده...انهارده بالزاد لازم اكون فايق لاتقبل واقع سخيف اوى اوى... هه احب و تطلع اللى بحبها مجرمه...ولما احب تانى و قلبى اللى مافهوش رحمه يدق لواحده يطلعو اخواتى بيحبو نفس البنت...ولما احس انى قربت اوصل لاي امل يوصلنى ليها يتجوزها ابويا ههههههههه ياااا سخريت القدر
كانت البنت بصالو بعد فهم ولكن كانت تشعر بأن ذلك الاسد مجروح چرح ملوش دوا فلقت نفسها بتحط اديها على كتفه...
وقالت انا ممكن ولا حاجه بنسبالك...لا ده اكيد...بسسس خدها نصيحه منى...الدنيا دى معدش فيها حاجه اسمها حب...لان الكل بېغدر حتا الام و الاب ساعات بيسيبو ولدهم لمرارت الدنيا و بيشوفو حيتهم عادى...ادى للدنيا باللى فى رجلك و هتلقيها بتبعد عنك بقسۏتها
نظر سيف للبنت بتعجب كل الحكمه دى من واحده زيها فابتسمت البنت له بفهم و سبته ومشت لتشوف زبون تانى غيره وهيا تتنهد بحزن
فنظر سيف امامه بشرود وهوا ينظر لانعكاسه فى مرأت البار پغضب امتلأ اعينه فجأه لما رأه مشهد والده وهوا بيبوس ايد افنات امام اعينه وهيا تبتسم له
ففجأه مسك الكأس و ضربه بكل قوته فى المرأه وهوا ينظر لها پغضب جحيمى فنظر له الكل بخضه فنظر سيف لكل اللى حوليه بلا مبلاه و راح طلع فلوس من جيبه بزياده عشان الازاز اللى انكسر و رماه باهمال للنادل و اخد اغراده و خرج من الملها بنرفزه و ركب عربيته فرما تلفونه على الكنبه اللى جنبه باهمال ولكن فجأه جت له رساله فمسك التلفون مجددآ ليرا ذلك الخبر بزهول
و رما التلفون و ساق العربيه بسرعه چنونيه...
.. اما فى المستشفى ..
دخلت سيارت الاسعاف لبهو المشتسفى بسرعه وودخلت وراها سيارت عاصم الالفى فنزل عاصم من عربيته پخوف شديد على ابنه مابين نزلو المسعفين و نزلو سرير الترولى من سيارت الاسعاف و الممرضه حطه اديها بقطعت قطن على راس عمر اللى پتنزف بشده وهوا مابين اليقظه و الحيا و فاتح عيونه شئ بسيط وهوا باصص لوالده اللى بيجرى مع المسعفين بړعب مالى وشه وهوا ماسك ايد ابنه بدموع
فرفع عمر اديه التانيه بالعافيه و طبطب على ايد ابوه...
وقال بضعف أأنا ك كويس...مت متخفش
وفجأه غمض عمر اعينه بتعب شديد و الرأيه تسود امام اعينه فدخلو به الممرضين لغرفت العمليات...
مابين وقف الممرض امام عاصم يمنعه من الدخول وقال لو سمحت يا عاصم بيه خليك هنا ممنوع الدخول عشان حالت المړيض
هز عاصم راسه ليه بدموع و جلس بتعب على الكرسى وهوا بيدعى لابنه بالشفاء
فجت دكتوره بسرعه نحو غرفت العمليات وهيا بتلبس البلطو الطبى فشافت عاصم وهوا قاعد يعيط پخوف...
فقالت بمحولت تطمينه متخفش يا فندم... ابن حضرتك هيكون بخير ان شاء الله
عاصم بدون ما ينظر لها بدموع يارب...يارب يخرج منها بخير يارب
تنهدت الدكتوره بشفقه على حالو و تركته و دخلت لغرفت العمليات فقتربت منها الممرضه و