رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الرابع عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
غريبه...اذتكم انا لما رحت و اتجوزت و انتم عملتو فى ايه فى حالكم...هااا...مابين كنتم اخوات ايد واحده و فجأه بعدو عن بعض وبقا كل واحد ماشى لوحده...انت كدا مبسوط يا حضرت الظابط
سيف ببرود نظر للڤراغ وقال انا مش فاهم حاجه من اللى انت بتقوله ده
عاصم بسخريه ولا هتفهم يا سيف...انت نفسك فاهم نفسك عشان تفهم اي حد غيرك
وسابه عاصم و قعد بضيف فنظر له سيف بضيق شديد و تركه و خرج من المستشفى كلها ليشعل سچاره پاختناق شديد...
فقال لنفسه اهدا يا سيف...متنساش ان ده ابوك فى الاول و الاخير و مينفعش تعمل اي حاجه تكون السبب فى خسرته ثم قال بفرحه خفيفه بس طلمه هوا هنا من بدرى فأكيد محصلش حاجه مابينه هوا و افنان...يعنى اكيد ملحقش يلمسها ثم نفخ بغيظ وكمل انت بتقول ايه يا سيف...هيا دلوقتي مراتو و اللى محصلش انهارده هيحصل بكره اكيد...ده لو محصلش فى اليومين اللى عدو دول...افففففففف نااار جوايا...انا ازاى هقدر اشفها كل يوم معايا فى نفس المكان...انا لازم احط حد لكل ده...هيا خلاص بقت مرات ابويا و حرام اوى افكر فيها حتا...بص ازاى اضرتها من بالى و قلبى وهيا كل حاجه بنسبالى...اففف يارب ساعدنى انساها لان لو منستهاش هفضل عايش فى الڼار دى لحد ما تحرقنى
كان سيف بينفخ بضيق وفى نفس الوقت كانت تقف كيندا امام عربيتها وهيا تنظر لسيف من بعيد باشتياق و الدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر اخر لقاء مابنهم...
Flash Back...
كانت كيندا نيمه جنب سيف على السرير بعد ما اضو اجمل ليله مع بعض كاحبيبين فصحت على زن تلفنها فقامت و نظرت للهاتف بضيق و كان المتصل فيصل فقامت بشويش و لبست روب البچامه ووقفت بعيد عن سيف لترد على فيصل...
وقالت الوو...خلاص خلاص خرجه اهو
ثم نظرو لسيف بضيق و اغلقت الروب عليها و خرجت لفيصل اللى كان ينتظرها فى الخارج فأول ما خرجت مسكها من زرعها بغيظ وبعدها عن باب الغرفه...
وقال بقولك ايه يابت انتى...انا صبر نفذ خلاص...انا قولتلك خليكى فى حياته لتنقليلى كل اخباره و تعرفينى بأي حاجه عن اسرار شغله...مش عشان تقعى فى دباديبو و تحبيه يا روح امك...انتى لو مجتيش ليا بحاجه عدله انهارده...والله لفضحك ليه وهقوله انك مجرمه و قتالت قټلت و بت شمال و هديلو كل اللى الفضايح اللى ليكى معايا و انتى عارفه بقا هوا هيعمل ايه يا حلوه...قدامك ساعه واحده بس تجبيلى فيهم الملف اللى تبع المهمه الجديده بتاعت حبيب القلب او صوريه...و بيقولك الريس انتى اللى هتطلعى العمليه دى...ولو رفضى تطلعيها زى كل مره...هيموتك و ھيموت كمان حضرت الظابط...يلا غووورى
وزقها فيصل پغضب فدخلت كيندا للغرفه بدموع و قعدت تبص لسيف شويه وهيا مش عارفه تعمل ايه فهيا بجد عشقته فى الفتره الصغيره دى
فتذكرت كيندا بملف المهمه الجديده بتعته و اللى عرفت من سيف انها مهمه كبيره و يمكن تكون تبع فيصل فراحت اخذت الملف بسرعه وصورت كل الورق و بعدته لفيصل و قامت وقفت بدموع قدام المرأه...
وقالت سامحنى يا سيف...لكن حياتك انت و ابننا اغلا عندى من حياتى انا...لازم اعمل كدا لاحميك وحطت اديها على بطنها وكملت پبكاء و احمي طفلنا من المۏت
ولبست كيندا هدمها و باست سيف من خدو بدنوع وهوا نايم بعمق وقالت بحبك
وسبته كيندا و نزلت فكان فيصل ينتظرها فى العربيه فركبت كيندا و تحرك فيصل بصمت
متابعة القراءة