رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الرابع عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

اتدها الكفوف الطبيه و القمامه فلبستهم الدكتوره وقتربت من عمر...
وهيا بتقول اخبار الحاله ايه
الممرضه متعرض لضربه قويه على راسه يا دكتوره و مسببالو ڼزيف داخلى
نظرت الدكتوره لعمر لوهلا ثم اخدت ادوتها و بدأت العمليه بتركيز...
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان مسكا المكان ذهابآ و ايابآ وهيا عماله تفرك فى يديها بدموع الذنب لانها لان بسببها حصل كل ده...
فقالت امينه بتوتر خلاص بقا يا افنان اهدى وقعدى وترتينا معاكى
مدام عنيات بتمنى هوا اكيد هيخرج منها بالسلامه...الاخبار بتقول ان الحدثه مكنتش صعبه
افنان بدموع الذنب انا السبب...انا مكنش ينفع اسمع كلام عاصم بيه...كان المفرود امشى بدل ما نلعب لعبه زى دى...عمر لو ماټ مش هسامح نفسى...يارب احميه و قومه بالسلامه يارب 
نظرت امينه لمدام عنيات بحزن و قامت امينه وحضنت افنان وقالت احسن حاجه دلوقتي انك تصلى وتدعيله يا افنان...واكيد ربنا هيتقبل دعوادك و دعوتنا
هزت افنان رسها لامينه ب ماشى بدموع مغرقه وجهها و طلعت غرفت عاصم بيه و فضلت تصلى و تدعى لعمر يقوم بالسلامه و دعت لاخواته بالهدايه و ان يتمحا عشقها من قلبهم و يرجعو كما كانو و متكنش السبب فى ان حد فيهم يخسر حياتو بسبب عشقه لها...
.. عند امير ..
كان قاعد امير فى المقطم و باصص للدنيا من فوق بدموع كالشلال لا تتوقف وكأنه طفل صغير و فقط امه...
فقال بدموع ليه يا افنان عملتى فيا كدا...انا حبيتك اوى...انا اكتر واحد فيهم حبك و كان يستهلك عنهم كلهم...بس انتى كسرتينى مرتين يا افنان...اوى مره لما بقيتى ملك لراجل تانى غيرى و تانى مره لما اخدى مكان امى فى قلب ابويا و اختارتى تتجوزيه هوا...انتى كسرتينى يا افنان اوى 
ففضل يتصل بيها كتير بس كيان مكنتش بترد عليه و قام و ركب عربيته و تحرك بيها وكان هيعمل حدثه بس كان يتفاده العربيه اللى قدامه فى اخر لحظه وهوا فى حاله بلا وعيي بسبب ما ش...
.. فى بيت كيان ..
خرجت كيان من الحمام وهيا ترتدى البرنس و لفه الفوضه حولين شعرها فنظرت للتلفون بدهشى من عدت اتصلات امير من انبارح وهيا من وقت اللى حصل مكنتش بترد عليه فقعدت على السرير پاختناق...
وقالت عاوز ايه بس منى يا امير...انا بحاول ابعد عنك وانت مش عاوز تسبنى فى حالى ليه بس 
فجأه سمعت جرس الباب فأغلقت البرنس عليها كويس و راحت نظرت من العين السحريه و لقت امير هوا اللى بره فنظرت للساعه پصدمه فكانت الواحده و النصف بعد منتصف الليل ففتحت بتعجب...
وقالت امير...انت هنا فى الوقت ده بتعمل ايه...وايه الريحه اللى خرجه منك دى...انت شارب
دخل امير للبيت وهوا بيتمضوح جامد وكان هيقع بس بسرعه راحت كيان و مسكته قبل ما يقع وسعدته يقعد على الكنبه پصدمه من حلته فأول مره تشوفه بالحاله دى...
فقعدت جنبه على الكنبه وقالت بقلق شديد مالك يا امير...ايه وصلك للحاله دى...فيه حاجه حصلت ولا ايه 
امير بدموع ااااه...ابويا هه اتجوز افنان
كيان بزهول افنان مين...الخدامه
امير پجنون قولتلك الف مره مهاش خدامه يا كيان...افنان مش خدااامه 
كيان وهيا بتحاول تهديه خلاص خلاص اسفه...بس ازاى اونكل اتجوزها...مش هوا كان بيحب مامتك و كان رافض الجواز من بعدها
امير بسخريه ههههه ده اللى كنا نعرفه...بس اللى منعرفوش ان بابا وقع فى نفص المصيده اللى وقعنا فيها...وهيا مصيدت عشق افنان هه هههههههه
وفضل امير يضحك و يعيط مع بعض بكانت تنظر له كيان
تم نسخ الرابط