رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم

78

نظر اليه "رمزى" باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكر" ثائر" فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من "سيلا" فكيف سيحدث ذلك

رمزى پصدمة"انت بتقول ايه يا ثائر"

ثائر"يعنى اتجوز انا ووتين"

رمزى"ثائر انت واعى انت بتقول ايه او مدرك انت بتقترح ايه انت اټجننت يا ابنى ولا ايه"

ثائر"ايوة طبعا عارف انا بقول ايه بقول حاجة غريبة يعنى"

رمزى"ايوة طبعا ! انت ناسى يا ابنى انك خاطب وقربت تتجوز"

ثائر"عارف ومش ناسى"

رمزى"وهى "سيلا" لما تعرف هتسكتلك يعنى دى هتقلب الدنيا"

ثائر"سيلا مش هتعرف حاجة عن الجوازة دى خالص يا رمزى"

رمزى"مش هتعرف ازاى مش فاهم ولما تشوف "وتين" فى بيتك هتقولها ايه اصلى والله اتجوزتها حالة انسانية وشوية وهسيبها"

ثائر"قولتلك "سيلا" مش هتعرف وهقدملها "وتين" على انها واحدة قريبتنا جاية تقعد فترة الدراسة وهتمشى مش هتعرف انها مراتى"

رمزى"انت جرا ايه لعقلك يا ابنى انا مش فاهم"

ثائر"صدقنى دى هتبقى جوازة على الورق كده علشان اقدر اخدها بس هى هتفضل معانا تخلص دراسة وتشتغل وتشوف حياتها يعنى مساعدة منى مش اكثر يا رمزى"

رمزى"ثائر انا عارف انك شهم بس مش لدرجة تورط نفسك فى جوازة فاهمنى"

ثائر"صدقنى هى هتبقى زيها زى "مريم "هساعدها ومش هسيبها الا وهى واقفة على رجليها ولو ربنا اراد وحبت حد وحبت ترتبط بيه خلاص يبقى كده اطمنت عليها"

رمزى"ولو "سيلا" عرفت انها مراتك"

ثائر"انت عارف" سيلا" دايما مشغولة والظاهر كده جوازنا مش هيتم قريب فأنت من الناحية دى اطمن ومحدش هيعرف غير انا وانت و"مريم" وهى من هنا واحنا هنخدها القاهرة"

رمزى'برضه انا مقلق ومش مطمن يا "ثائر"

ثائر"مش قادر يا "رمزى" اشوف حد فى ورطة ومقدمش ليه اى مساعدة"

رمزى"طب انت اقترحت على البنت الاقتراح ده اصلا"

ثائر"لسه هكلمها واقولها وافقت ماشى موافقتش خلاص هى حرة اعملها ايه بقى"

رمزى"وانت هتكلمها ازاى وتعرفها"

ثائر"نمرتها مع "مريم" هخليها تكلمها وتيجى اعرض عليها الموضوع واشوف رأيها"

ظل "رمزى" يفكر هل هذه خطوة ايجابية من جانب "ثائر" لمساعدة هذه الفتاة ام ربما خطوة ستفتح له ابواب الچحيم اذا علمت خطيبته بما ينوى فعله

رمزى"شوف واللى انت عايز تعمله اعمله"

ثائر"كويس انك وافقتنى علشان مفييش دماغ اجادل معاك"

رمزى"ليه مالك فى ايه حصل تانى"

ثائر"فرج ماټ يا رمزي قبل ما أعرف مين اللى قتل رؤوف"

رمزى"انت عرفت"

ثائر"انت كنت عارف ومقولتليش وانت عرفت ازاى"

رمزى'انت ناسى ان انا المحامى اللى متابع القضية"

ثائر"شوفت الحظ النحس ېموت قبل ما اعرف"

رمزى"نصيب خلينا دلوقتى فى مشكلة البنت اللى بتقول عليها"

ثائر"انا عايزك تكتبلى عقد"

رمزى باستغراب"عقد ايه ده"

ثائر'عقد بينى وبين "وتين" علشان تبقى عارفة ليها ايه وعليها ايه"

رمزى"انت مش هتتجوزها رسمى"

ثائر"ايوة بس العقد ده بينى وبينها فى كل الشروط اللى هتبقى عليها حياتها معانا"

رمزى"زى ايه الشروط دى بقى يعنى"

ثائر"زى انها متقدرش تسيب بيتى الا لما انا اقول. وانها متعملش اى خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى. وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى. وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها. ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش. ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى."

استمع "رمزى" لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه" ثائر "فهو يريدها مثل الدمية فى يده

رمزى"انت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها"

ثائر بهدوء"هو ده بالظبط يارمزى"

رمزى"انت فاكرها لعبة يا "ثائر" ولا ايه دى بنى ادمة "

ثائر"اعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا "رمزى"

رمزى"ماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه"

ثائر بابتسامة"احسنلك متعرفش يا "رمزى" بلاش توجع دماغك"

مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها

هيام"انتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك"

وتين"نعم خير افندم فى ايه"

هيام"الله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست "وتين"

وتين"انا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام"

هيام"انا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده"

وتين"انتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه"

هيام"عيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا و"اسامة" علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا"

وتين"وانا داخلى ايه فى الموضوع ده "

هيام"ماهو ملقتش غيرك يخرج معايا ماما هى اللى قالتلى يلا البسى بلاش غلبة وۏجع دماغ وحصلينى على برا"

وتين بتنهيدة"حاضر ادينى قايمة اهو"

ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت "هيام" فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت "وتين" الباب كان "أسامة" على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل "وتين" بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها

أسامة'هيام جاهزة علشان نخرج"

هيام"ايوة يلا بينا يا وتين"

عايدة"خلوا بالكم من نفسكم يا حبايبى"

أسامة باستفزاز' مټخافيش "هيام "فى عنينا الاتنين يا طنط"

ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها

خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم "وتين "كانت تتصرف "هيام" بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب "وتين" ولكن قلب "وتين" أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب مشاهدتها فنظرت اليهم نظرة اشفاق فيالهم من حمقى.

ظلت تفكر هل ما حدث ربما كان فى صالحها هل اراد الله ان يبعد عنها ذلك الشخص لان ربما حياتها معه كانت لن تختلف عن حياتها فى ذلك المنزل فاتضح انه انسان سطحى لا ينظر الى باطن الامور ولكن يأخذ بالظواهر فقط

جلسوا فى مكان يشبه الكافتريا جلست بعيد عنهم ولكنها تسمع ما يتحدثون به

أسامة"تشربى ايه يا هيام"

هيام"اى حاجة على ذوقك"

أسامة من غير نفس'تشربى ايه يا وتين"

وتين بقرف'شكرا مليش نفس نفسى مسدودة"

أسامة"احسن برضه"

وتين فى سرها"احسن انا عارفة كان عاجبنى فيك ايه دا انت طلعت رخم ورزل و"هيام "فعلا لايقة عليك ما جمع الا ما وفق"

اخرجت هاتفها تعبث به حتى تنتهى تلك الجلسة التى كانت بمثابة عقاپ لها ولكنها وجدت هاتفها يرن يعلن عن ورود مكالمة من "مريم" وجدت نفسها تبتسم تلقائيا رأى "أسامة" ذلك استغرب على ماذا تبتسم تلك الفتاة فربما المتصل يكون احد اولئك الناس التى تعرفهم زاد شعوره بالاحتقار لها اخذت هاتفها وابتعدت حتى تستطيع ان تتكلم بحرية

وتين بابتسامة"ازيك يا مريم اخبارك ايه"

مريم"الحمد لله ازيك انتى عاملة ايه دلوقتى"

وتين"الحمد لله تمام"

مريم"انا كنت عوزاكى تيجيلى الشقة "

وتين باستغراب" ليه فى إيه خير"

مريم'خير ان شاء الله بس عمو

تم نسخ الرابط