رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

طلب منى اكلمك علشان تيجى عايز يتكلم معاكى ومټخافيش انا ودادة موجودين"

وتين"بس مش هقدر النهاردة يا مريم"

مريم"ليه فى حاجة حصلت ولا ايه"

وتين"لاء بس انا برا البيت مش فى البيت"

مريم"طب تقدرى تيجى امتى"

وتين"ممكن بكرة بعد المحاضرات بس مش هاجى الشقة"

مريم"طب هتيجى فين"

وتين"فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه على البحر"

مريم"خلاص ماشى هقول لعمو ونتقابل بكرة ان شاء الله"

وتين"ان شاء الله"

مريم" ماشى سلام مؤقتا يا وتين"

وتين بابتسامة"مع السلامة يا مريم"

مريم"الله يسلمك يا حبيبتى"

انهت مكالمتها مع "مريم" شعرت بتجدد الامل بداخلها فربما توصل "ثائر" لحل ينقذها فهى ظنت انه انشغل عنها اذ انقضى يومان منذ حدثتها مريم برغبة عمها فى مساعدتها عادت الى مكانها تشعر بفرحة لا تعرف ماسبب كل هذه الفرحة التى تملكت من قلبها حتى ان "أسامة" و"هيام" استغربوا حالتها فما هذه الابتسامة العريضة التى ترتسم على شفتيها ف"هيام" اول مرة تراها سعيدة لهذه الدرجة

هيام"خير مالك مبسوطة ليه كده انتى كنتى بتكلمى مين"

وتين"عادى يعنى هو حرام افرح ثم كنت بكلم واحدة صاحبتى"

أسامة بهمس"صاحبتك ولا صاحبك يا انسة يا محترمة"

وتين"بتقول حاجة يا استاذ "أسامة" ولا ايه"

أسامة بعصبية"مبقولش حاجة يلا بينا نمشى"

هيام"بسرعة كده احنا لسه مشربناش حاجة"

أسامة"مرة تانية علشان انا ورايا مشوار مهم كنت ناسيه يلا بينا"

نهضت "هيام" و"وتين" و"هيام" تعلم انه يشعر بالضيق بسبب" وتين" فهل مازال يشعر بالحب نحوها فهى كانت تعلم انه يحبها ويريد الارتباط بها وهى من افسدت عليه أحلامه بالاقتران بها

قام بتوصيلهم الى المنزل ثم انصرف سريعا نظرت اليه "وتين" نظرات باردة فماله ينظر اليها هكذا فهى اصبحت يصيبها السأم من رؤيته نظرت لتلك الواقفة بجوارها بتأفف فمالها هى الاخرى تنظر اليها هكذا

وتين"انتى بتبصيلى كده ليه فى ايه مالك"

هيام"علشان انتى السبب فى اللى حصل"

وتين"وهو ايه اللى حصل بقى علشان تقولى كده"

هيام"ان "أسامة" يخلينا نرجع للبيت بسرعة"

وتين"ليه هو انا اللى قولتله رجعنا البيت هو اللى عمل كده من نفسه انا كنت قاعدة ساكتة ومبتكلمش"

هيام"بس هو عمل كده بعد انتى ما خلصتى المكالمة"

وتين'وهو يهمه فى ايه المكالمة انا حرة هو خطيبك انتى مش انا علشان يعلق على تصرفاتى"

هيام"بس تصرفاتك دى هتخليه ياخد فكرة غلط عنى"

وتين'وياخد فكرة غلط عنك ليه انتى مالك بده كله"

هيام"متنسيش ان انتى عايشة معانا فى البيت و اللى بتعمليه هيأثر على سمعتنا"

وتين"مټخافيش سمعتكم فى الحفظ والصون وكل ده هيخلص قريب"

هيام باستغراب" يعنى ايه مش فاهمة"

وتين"بكرة هتفهمى وتعرفى كل حاجة عن اذنك"

بعد ان القت كلماتها التى لم تستوعبها "هيام" بعد ذهبت الى غرفتها ظلت" هيام" تحاول تفسر كلامها ولكنها لم تصل الى جواب يشفى غليلها

هيام"هى قصدها ايه البت دى بكلامها ده انا مش فاهمة حاجة"

عايدة"انتى بتكلمى نفسك يا هيام"

هيام'ها بتقولى حاجة يا ماما"

عايدة"مالك سرحانة فى ايه كده"

هيام"مش عارفة البت وتين اليومين دول حاسة كأنها متغيرة"

عايدة"متغيرة ازاى يعنى"

هيام"مش عارفة مبقتش زى الأول تحسى كأنها بقت جريئة شوية مش هممها حاجة مش عارفة"

عايدة"على إيه يعنى سيبك منها انبسطتى فى الخروجة"

هيام'احنا لحقنا احنا شوية و"اسامة "قالى وراه مشوار كان ناسيه ووصلنا ومشى"

عايدة'ولا يهمك جايز فعلا عنده مشوار ولا حاجة يلا ادخلى غيرى هدومك علشان تاكلى"

"وتين" يا" وتين"

خرجت من غرفتها على صوت تلك المرأة تناديها فماذا يريدون منها الآن الا يتركوها فى حالها أبدا

وتين"ايوة يا مرات عمى"

عايدة"يلا حضرى العشا "سمير" زمانه جاى"

ذهبت الى المطبخ بدون ان تتفوه بكلمة قامت بتحضير العشاء وصل "سمير" تناولوا الطعام قامت بتنظيف تلك الاوانى ثم ذهبت الى غرفتها كانت "وتين" فى غرفتها لا تطيق صبرا فهى تريد ان يبزغ فجر اليوم الجديد الآن حتى تقابله لتعرف ماذا يريد منها وكيف سيساعدها أبت النوم وكأن عيناها أبت ان تغمض بالرغم من انها تريد النوم حتى يمر الوقت سريعا

وتين بتفاؤل"يارب بقى الوقت يعدى بسرعة يارب"

ينظر الى حارسه لمعرفة ما وصل اليه التحقيق فى مقټل "فرج" فالشرطة تبحث عن من فعل به ذلك

"البوليس وصل لحاجة فى قضية قتل فرج"

الحارس'ابدا ياباشا موصلوش لحاجة والقضية اتقيدت ضد مجهول خلاص واتقفلت"

"حلو اوى الكلام ده و"ثائر العمرى" لسه مرجعش"

الحارس'لسه يا باشا مرجعش ومش عارفين ايه اللى خلاه يقعد هناك ده كله"

"مسيره يرجع هيفضل هناك يعنى طول عمره"

الحارس"انت تؤمر بايه دلوقتى يا باشا"

"عايزكم تعملوه مفاجأة لما يرجع القاهرة "

الحارس"انت تؤمر يا باشا كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد"

"يلا روح شوف انت هتعمل ايه واى حاجة جديدة بلغنى بيها"

الحارس" أوامرك يا باشا"

خرج الحارس من تلك الغرفة المظلمة التى لايجلس الا بها فهى تناسب روحه المظلمة ايضا التى باتت متلهفة الى الاڼتقام فهو يريد اڼتقام اسود ربما يذهب ضحاياه ابرياء لاذنب لهم فى تلك الخطط الشيطانية التى تدور بذهنه اللعېن

لم يخبر "ثائر "مريم "بما سيفعله بعد لم يطلب منها سوى ان تحدث "وتين" بشأن انه يريد التحدث معها غلبها فضولها فسألته عن ماذا يريد من وتين

مريم"عمو"

ثائر"نعم يا مريم فى ايه"

مريم"انتى خلتني اكلم "وتين" وانا لدلوقتى مش عارفة انتى ناوى على ايه ولا ليه طلبت من "رمزى" ييجى ممكن بقى تفهمنى انا الصراحة الفضول قاتلنى"

ثائر"فضول بخصوص ايه بالظبط"

مريم"بخصوص انت ناوى تعمل ايه مع "وتين" او هتحل مشكلتها دى ازاى اظن من حقى أعرف لان انا سبب معرفتك بيها"

ثائر بهدوء"هتجوزها يا مريم"

مريم پصدمة"هو اللى سمعته ده بجد ولا انا اتخيلت انك بتقول هتتجوز وتين"

ثائر"لاء سمعتى بجد مش تخيلات"

مريم"عمو انت بتتكلم جد ولا بتهزر معايا"

ثائر'ده موضوع ينفع اهزر فيه معاكى يعنى يا مريم"

مريم"هتتجوزها يعنى هتتجوزها بجد"

ثائر"امال هتجوزها بهزار"

مريم"ازاى وانت خاطب اصلا"

ثائر"دى هتبقى جوازة على الورق بس علشان نعرف ناخدها معانا ومحدش هيعرف غيرك انتى و"رمزى" ومش عايز حد تانى يعرف حتى الدادة بتاعتك مش لازم تقوليلها علشان الكلام ميوصلش لسيلا"

مريم"طب ليه هتعمل كده"

ثائر'علشانها وعلشانك انتى كمان"

مريم باستغراب'علشانى انا ازاى"

ثائر"لان حسيت انك حبيتى "وتين" وانتى محتاجة انها تكون معاكى انتى ملكيش أصحاب وانتى من ساعة ما قابلتيها وانتى ابتديتى تعيشى حياتك تانى ونفسيتك اتحسنت"

مريم" يعنى انت عايز تتجوزها علشانى"

ثائر"وعلشان هى كمان محتاجة تعيش كويس وتبعد عن الناس دول اللى معيشنها فى چحيم"

مريم"وهو مفيش حل غير الجواز"

ثائر"ايوة لان "وتين" مينفعش تقعد معانا غير كده لانها طبعا متربطناش بيها اى قرابة وممكن قرايبها دول يعملولى مشاكل انا فى غنى عنها"

نظرت "مريم" له بابتسامة فهو يفعل ذلك لأجلها ولاجل تلك الفتاة فقليل من يتمتع بتلك الشهامة والرجولة

مريم"هو انا قولتلك ان انا بحبك يا عمو"

ثائر"اه كتير اوى"

مريم"طب بحبك ياعمو"

ثائر"وانا كمان بحبك يا شقية"

مريم"شقية دا انا غلبانة والله ويتيمة"

ثائر"متقوليش الكلمة دى تانى لما ابقى اموت ابقى قولى على نفسك يتيمة"

مريم"بعد الشړ عليك ربنا يباركلى فيك يا عمو بس تصدق انا فرحت لما قولتلى هتتجوز وتين"

ثائر"اشمعنا يعنى"

مريم بضحك"مش عارفة انا فرحت وقلبى فرح وانا مقدرش ارجع فى كلامى"

ابتسم "ثائر" على كلامها فهو الآن سعيد لرؤيتها مبتسمة ثانية فهو لا يريد فى حياته سوى ان يطمئن عليها لانها امانة فى عنقه قد تركها له أخيه وهو سيفعل المستحيل من أجلها

ثائر"ان شاء

تم نسخ الرابط