رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

بتحب ربنا توافق على العريس التانى ده وانا اوعدكم ان انا هختفى من حياتكم خالص ومش هتسمعوا اسمى مرة تانية انا عارفة انكم عايزين تخلصوا منى باى شكل وده هيحصل بس وافق على العريس ده وانا فعلا هختفى من حياتكم"

عايدة"ويكون مين العريس ده بقى ان شاء الله"

وتين"ده يبقى عم واحدة صاحبتى طلب منها تكلمنى فى الموضوع فقولتلها هقولكم وارد عليها"

سمير"لما ييجى واشوفه الاول وبعدين ابقى اقول رأيى"

وتين"يعنى انت موافق يا سمير"

سمير"لما اعرف هو مين الاول واشوفه وبعد كده اشوف اوافق ولا لاء خليه ييجى بكرة على المغرب"

وتين بفرحة"شكرا يا سمير"

قالت ذلك وذهبت الى غرفتها حتى تخبر "مريم" بموافقة "سمير" على مقابلتهم لطلب يدها فهى بالرغم من انها تعلم انها زيجة مزيفة ولكن لا تعلم سر تلك الفرحة التى انتابتها بعد معرفتها لموافقة"سمير" على مقابلة"ثائر"

وتين"الو مريم"

مريم"ايوة يا"وتين" معاكى"

وتين"بلغى عمك ان"سمير" موافق يقابله بكرة ان شاء الله على المغرب"

مريم"خلاص ماشى ان شاء الله يا حبيبتى"

وتين"سلام يا مريم"

مريم"مع السلامة وخلى بالك من نفسك"

وتين بسعادة"ان شاء الله وانتى كمان"

كانوا الثلاثة اصابهم التعجب من سر فرحة هذه الفتاة بزواجها فهم اول مرة يروا على وجهها السعادة

عايدة"هى مالها مبسوطة اوى كده ليه البت دى بالعريس اللى هيتقدملها"

هيام"بس عم صاحبتها مين ده ليكون راجل كبير فى السن ياماما"

عايدة"احنا مالنا بقى مش هى موافقة هى حرة خلينا نخلص منها ومن قرفها هى هتفضل قاعدلنا العمر كله"

سمير"اما نشوف هو مين ده كمان اللى جيباه الست وتين"

دخلت "هيام" الى غرفة"وتين" فضولها يقودها تريد معرفة المزيد عن هذا العريس المنتظر

هيام"مقولتليش بقى شكله ايه العريس ده يا وتين"

وتين بضيق"بكرة هتشوفيه يا"هيام"متستعجليش على رزقك"

هيام"يبقى اكيد مش حلو طالما مش عايزة تقولى بس يبقى حرام انا اتخطب لواحد وسيم وحلو وانتى يا حرام تتجوزى واحد اى كلام"

وتين باستهزاء"اى كلام! بكرة هتشوفى اللى بتقولى عليه عريس اى كلام"

هيام باستفزاز"اكيد طبعا مش هيبقى فى وسامة"أسامة خطيبى"

وتين"ليه يعنى هو مفيش حد وسيم وحلو غير خطيبك فى الدنيا دى"

هيام"انتى عارفة ان كل بنات الشارع كان عينهم منه بس انا بقى المحظوظة اللى فزت بيه"

وتين'مبروك عليكى وربنا يتمملكم بخير ان شاء الله"

ثم اكلمت بهمس لم يصل الى اذن"هيام"

"او ياخدكم ميضرش برضه المهم ارتاح منكم"

هيام"انتى بتقولى ايه كده بصوت واطى"

وتين"ولا حاجة مبقولش حاجة تصبحى على خير عن اذنك هنام"

خرجت"هيام" من الغرفة تمددت"وتين" على سريرها ظلت تنظر الى سقف الغرفة بشرود تسأل نفسها هل هى مدركة ما مقبلة عليه هل باستطاعتها ان تتحمل رؤيته مع امرأة أخرى ماهذا الانقباض الذى تشعر به فى معدتها وقلبها ماهذا الاحساس الذى كان مثل النيران المشټعلة التى تشعر به فى قلبها من تخيلها له مع امرأة أخرى هل تغار الغيرة هل هذه هى الغيرة ذلك الاحساس البشع الذى يصيب القلب يجعل الانسان غير مدرك لتصرفاته

وتين"متبقيش طماعة هو هيساعدك عيزاه كمان يحبك فوقى لنفسك وبلاش غباء وارضى باللى هو هيعملهولك بلاس غيرة عامية متحاوليش اصلا تظهرى حبك وغيرتك دى متزديش الطين بلة متحطيش نفسك فى موقف مش هينوبك منه الا الۏجع والقهر فوقى يا وتين فوقى"

ظلت تخاطب نفسها وتقنعها بان تقلع عن كل تلك الأحلام التى باتت ترسمها لها مخيلتها من انه ربما سيأتى الوقت وينظر لها"ثائر" نظرة مختلفة."ثائر"ياله من اسم بات محفور وموشوم فى قلبها فى قلب تلك الفتاة التى عندما تحاول اقناع نفسها بأن تكف عن ذلك الحب لم يقتنع قلبها وتجد نفسها غارقة اكثر فأكثر فى عشقه ماهذا الاحساس الجميل الذى تشعر به لاول مرة فى حياتها فهى كانت تظن أنها تحب "أسامة" ولكن الآن اقتنعت ان هذا لم يكن حبا ابدا بل مجرد زهوة بشاب كانت تظنه انه سينقذها من حياتها البائسة ولكنه لم ولن يكون منقذها فهى عرفت الآن من هو منقذها الحقيقى ذلك الرجل الذى يملى عليها شروطه قبل ان يرتبط بها ما هذه الشخصية القوية التى يتمتع بها والتى تشعر بلذة الضعف أمامها

"فى الصباح"...اشرقت الشمس فاليوم هو اليوم الموعود بالنسبة لها او ربما سيكون يوم خلاصها بعد ان انتهت من أعباءها المنزلية وجدت نفسها تخرج من المنزل متجه الى قبر والديها فهى دائما ما تذهب اليهم حتى تفضى اليهم بمكنونات قلبها لأنها كانت لا تستطيع ان تتحدث مع احد بحرية وصلت الى المقاپر جلست امام قبر والديها ابتسمت ابتسامة مهزوزة ممزوجة ببعض من دموعها التى بدأت فى التساقط من عينيها الجميلة

وتين بدموع"بابا ماما انا جيت النهاردة علشان اقولكم ان انا خلاص ممكن اتجوز ده لو"سمير" وافق يعنى ومبوظليش الجوازة هو وامه وأخته انتوا عارفين هم بيعزونى شوية طبعا انتوا عارفين المهم النهاردة هييجى راجل يخطبنى اسمه"ثائر" انا مشفتش فى رجولته ولا شهامته ولا شخصيته برضه انا اتعرفت عليه عن طريق بنت اخوه ولما عرف اللى انا فيه صعبت عليه وعرض عليا يتجوزنى علشان ينقذنى منهم وكمان علشان خاطر اساعد بنت اخوه تخرج من حالتها النفسية بس مكدبش عليكم وكلام بينى وبينكم يعنى انا برضه وافقت اتجوزه علشان حبيته ايوة حبيته ومش عارفة ازاى وانا معرفهوش غير من مدة بسيطة اوى بس لما بشوفه بحس باحساس جميل اوى وان قلبى بيفضل يدق جامد اوى لدرجة بحس ان قلبى بيوجعنى من كتر الدق بس يا خسارة طلع خاطب وهيتجوز انا عارفة ان ابقى غبية لو فكرت انه ممكن يحبنى بس مش قادرة مفكرش فيه او ان ارسم فى خيالى انه ممكن يحبنى على العموم انا سايبة نفسى للظروف هشوف هتودينى على فين انا همشى دلوقتى كان نفسى تبقوا معايا فى يوم زى ده ربنا يرحمكم يارب"

وبعد ان انتهت من قراءة الفاتحة ذهبت وعادت الى المنزل لكى تستعد لما سوف يحدث هذه الليلة

كان فى غرفته ينتهى من تجهيز نفسه للذهاب لذلك المنزل لطلب يد تلك الفتاة خرج من غرفته وجد"مريم'' و"رمزى" بانتظاره حتى يذهبوا معه

مريم بابتسامة"ايه القمر ده ياعمو"

ثائر"حبيبة قلبى انتى اللى قمر"

رمزى"احم احم نحن هنا"

ثائر"ايه يا فصيل انت"

رمزى"مش يلا بقى ولا هتقضوها مجاملات فى بعض وتحبوا فى بعض وانا واقف غلبان كده"

ثائر"وانت مالك انت واحد وبنت اخوه ايه اللى حشرك فى النص يا حشرى"

رمزى"هتسكت ولا اقولها يا ثائر"

نظر اليه"ثائر" نظرة تحذيرية يحذر"رمزى" ان يخبر"مريم" بحبه لها الآن فهو يريدها ان تستجمع شتات نفسها اولا ثم سيخبرها هو برغبة"رمزى" فى الزواج منها

مريم بتساؤل"تقولى على ايه قصدك ايه يارمزى"

ثائر"مقصدوش حاجة يلا بينا وسيبك من"رمزى" المتخلف ده مش بقولك متخلف"

رمزى بغيظ"غجررررى وشوارعى"

ثائر"يلا يا مريومة احنا الظاهر مش هيخلص فى يومه ده"

رمزى"اللى يشوفك كده يقول رايح تتجوز بجد يا أخويا"

ثائر"يلا ياض بلاش قلبة دماغ بقى ايه الزن والرغى بتاعك ده"

ابتسمت"مريم" على كلامهم شعر ان قلبه سيخرج من مكانه عندما رآها تبتسم بهذا الشكل فمتى تصبح ملكه هى الأخرى فهو لم يعد لديه طاقة على الانتظار اكثر من ذلك

جالسا فى غرفته يتابع اخبار السوشيال ميديا عندما

تم نسخ الرابط