رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

الله الابتسامة تفضل على وشك على طول"

مريم"هو "رمزى" فين"

ثائر"بتسألى على المتخلف ده ليه"

مريم بتوتر"ها لا ابدا اصلى مش شيفاه يعنى"

ثائر"والله على عمو"

مريم"انت تقصد ايه بكلامك ده"

اصطبغ وجهها باللون الاحمر وهى تتمنى ان لا يلاحظ ما يدور فى ذهنها وقلبها حول "رمزى"

ثائر"قصدى على اللى خلى وشك جاب الوان الطيف"

مريممش فاهمة قصدك ايه ياعمو"

ثائر"هو غبى ومتخلف اه بس راجل وجدع ومفيش فى جدعنته"

مريم"هو مين ده"

ثائر"رمزى هكون قصدى على مين يعنى"

دخل "رمزى" يحمل بيده ذلك العقد الذى طلبه منه"ثائر" بالشروط التى اخبره بها

رمزى"هو مين ده اللى غبى ومتخلف يا سى" ثائر"ها دى اخرتها بدل ما تمدحنى قاعد ټشتم فيا

ثائر بضحك"ياريتنا افتكرنا مليون جنية كانوا هيبقوا احسن منك"

رمزى"بقى كده ماشى يا"ثائر"صبرك عليا"

مريم"عن اذنكم"

رمزى بابتسامة عاشقة"راحة فين ما انتى قاعدة منورانا يامريم"

شعرت"مريم"بخجل شديد ثم فرت هاربة الى غرفتها هربت من ذلك النبض العڼيف الذى صار ينبض به قلبها

ثائر"مش بقولك غبى ومتخلف واياك متحترمش نفسك يا رمزى هقوملك"

رمزى"ياعم جوزهالى ابوس ايديك الاتنين بقى حرام عليك يا اخى"

ثائر"هجوزهالك يا غبى بس مش دلوقتى اصبر شوية"

رمزى"امال امتى لما اطلع على المعاش ولا ايه انا عايز اتجوز الحق اخلفلى عيلين أجرى وراهم فى البيت"

ثائر"لما تخلص دراسة يا ابو ډم خفيف"

رمزى"هو انا لسه هستنى السنة دى والسنة الجاية كده حرام وكتير"

ثائر"هو ده اللى عندى إذا كان عاجبك بقى"

رمزى"طول عمرك مفترى ما انت هتتجوز واحدة لسه بتدرس وفى سن مريم ولا حلال ليك وحرام عليا"

ثائر"انت عارف انا هتجوز ليه يا "رمزى" مش متجوزها علشان تبقى مراتى بجد دا حبر على ورق ثم ماشى يا سيدى تخلص السنة دى ونكتب الكتاب ولما تخلص دراسة تتجوزوا"

رمزى"اى حاجة تيجى منك خير وبركة يا حبيبى"

ثائر"الا قولى يا"رمزى" لو"مريم" رفضت هتعمل ايه"

رمزى'يالهوى هى ممكن ترفض انا محطتش موضوع الرفض ده فى دماغى خالص"

ثائر"ليه يعنى هو اللى خلقك مخلقش غيرك ولا ايه"

رمزى"تصدق انت خوفتنى بالكلمتين دول مصېبة لترفضنى دا انا اروح فيها"

ثائر"ما تخافش يا سيدى مش هترفض وهتوافق تتجوزك متقلقش"

رمزى'ايه اللى مخليك متأكد كده يا"ثائر" انها هتوافق ومش هترفض"

ثائر'لانها هى كمان باين عليها انها بتحبك يا حيوان"

رمزى"قلبى قلبى أه انت قولت ايه قول تانى كده والنبى هى بتحبنى بجد قول والله كده يا ثائر"

ثائر"هجوز بنت اخويا لواحد اهبل والله العظيم ومش بس كده ومتخلف كمان"

رمزى'انا اهبل يا حمايا العزيز يا صديق العمر يا رفيق الدرب يا جلاب المصاېب والمشاكل ياللى يعرفك يوم يبقى نفسه يطفش من الدنيا بحالها"

ثائر"يعنى انت تقول كلمتين حلوين وتختمهم بكلمتين يقرفوا فى الآخر"

رمزى"اعذرنى بقى الفرحة ملغبطانى انا حاسس ان انا قلبى هيوقف"

ثائر'قلبك هيوقف! انت خرع ليه كده فين العقد ياض انت هاتوا وريهولى"

رمزى"خد العقد اهو يا حبيبى"

ناوله العقد نظر اليه "ثائر" يتفحص بنوده وجده كما يريد فاطمأن انه مثلما يريد

ثائر"تمام كده"

رمزى"انت هتكلمها بكرة"

ثائر"ان شاء الله"

ظل يفكر ماذا سيكون رد فعل "وتين" عندما يخبرها بما يريد او ماذا ستقول او ماذا سيكون رد فعلها عندما تعلم انه يريد الزواج منها بناء على عقد يحوى شروط ربما من يقرأها يعتبرها بنود عبودية

أذن الله بشروق الشمس قامت من النوم ادت فرضها انهت ما عليها من اعباء ذهبت سريعا الى الجامعة حتى تنهى محاضراتها وتذهب إلى المكان المتفق عليه انها ستقابله فيه شعرت ان الوقت اصبح يعاندها فهى تشعر بتباطئ الوقت اليوم ها هى قد انهت محاضراتها اخذت حقيبتها وكتبهاو عندما حاولت الخروج من القاعة وجدت من يعترض طريقها كالعادة نظرت اليه بشراسة فهى تريد الذهاب الان لرؤية ذلك الرجل الذى سيكون منقذها فليس هذا وقت هذا السمج

هيثم"مستعجلة ليه كده الصبر حلو يا باشمهندسة "وتين"

وتين"ابعد عن طريقى عايزة اعدى ايه الرخامة بتاعتك دى يا ساتر يارب"

هيثم"هو انتى دماغك ناشفة ليه كده بطلى عند بقى ونشفان دماغ"

وتين"انت عارف انت لو مبطلتش هفتحلك دماغك واللى يحصل يحصل علشان انا زهقت وقرفت منك ومن تصرفاتك بلاش خنقة بقى"

هيثم بسماجة"انا اهو افتحى دماغى يلا يا ..وتين"

وتين"اوووف الرحمة يارب ابعد بقى عن طريقى واسمى الباشمهندسة "وتين" انت فاهم"

هيثم"ياباشمهندسة" وتين" مش ناوية تحنى عليا بقى"

وتين"هقولهالك للمرة الألف ابعد عن طريقى حل عنى لو عندك ذرة مخ وبتفهم"

قامت بازاحته من طريقها فليس هو من تريد فمن اصبحت تريده على وشك مقابلته ورؤيته .كانت تسأل نفسها ماهو الحل الذى توصل اليه لخلاصهاخرجت من الجامعة وصلت الى الشاطئ التفتت يمينا ويسارا لترى اى احد منهم ولكنها لم ترى احد فكرت انهم لم يأتوا بعد جلست على تلك الصخرة فتحت دفترها وجدت نفسها تخط بيدها على تلك الصفحة البيضاء ذلك الإسم (ثائر) الذى تنتظر صاحبه بلهفة الآن ان يظهر وتراه ظلت تتأمل الاسم الذى نقشته بشكل جميل على تلك الورقة بتلك الابتسامة التى ارتسمت على ثغرها الجميل وماهى الا دقائق حتى سمعت صوت"مريم" ينادى عليها

مريم بابتسامة"وتين"

قامت باغلاق الدفتر بسرعة وارتباك فتمنت ان لا تكون لاحظت"مريم"ما كتبته نظرت وجدته يأتى خلف"مريم" بتلك الخطى الثابتة واضعا نظارته الشمسية على وجهه يتلاعب النسيم بخصلات شعره الناعمة تبعثرها بشكل فوضوى جميل فياله من رجل لم ترى احد له مثل تلك الهالة الرجولية التى تحيط به كأنه يجعل الرجال الاخرين فى الظل ابتسم لها ابتسامة خفيفة وضعت يدها تلقائيا على قلبها الذى صار ينبض بقوة ولهفة ولكنها ايضا تنهر نفسها من الانجراف وراء تلك المشاعرماهذا الذى وصلت اليه فهى لم تعرفه سوى من مدة بسيطة فهل صار يشكل معها فارقا الى هذه الدرجة فلا بد أنها غبية إذا اعتقدت انه يمكن ان ينظر اليها بطريقة مختلفة عن انه يراها فتاة تحتاج مساعدة

ثائر"ازيك يا وتين اخبارك ايه النهاردة"

وتين بارتباك"الحمد لله حضرتك انا تمام اخبارك ايه يا مريم"

مريم بابتسامة"انا الحمد لله تمام انا هقعد قريب هنا علشان تتكلموا براحتكم ماشى"

ثائر"ماشى بس متبعديش كتير عن هنا يا مريم"

مريم"حاضر ياعمو هكون هنا فى مكان قريب"

جلست"مريم"فى مكان غير بعيد حتى تفسح لهم المجال للحديث نظ"ثائر" تجاه "وتين" موجها كلامه اليها

ثائر"انتى طبعا"مريم" كلمتك وقالتلك ان انا عايز اساعدك تسيبى البيت اللى انتى عايشة فيه وتخلصى من الناس اللى بيعاملوكى بطريقة مش كويسة"

وتين بخجل"ايوة قالتلى"

ثائر"انا جاى النهاردة اقولك على الحل اللى وصلت ليه ياوتين"

وتين بتساؤل"ايه هو الحل ده"

ثائر"ان انا وانتى نتجوز يا وتين"

اتسعت عيناها على اخرها شعرت بجفاف فى حلقها ظلت تبتلع ريقها مرة تلو الآخرى لا تجد ما تقوله اصبح الكلام مستعصيا على لسانها خرج منها الكلام بتلعثم وغير مترابط فماذا يقول

وتين بتلعثم"نتتجوز حضرتك بتقول ايه نتجوز ازاى"

ثائر"ايوة هو ده الحل الوحيد اللى تقدرى تسيبى بيه البيت ده"

وتين بتلعثم شديد"بس بس"

ثائر"بصى يا"وتين" اولا الجواز دى هيبقى شكلى بس مش اكتر من كده"

وتين"شكلى ازاى يعنى مش فاهمة"

ثائر"يعنى جواز على الورق انا خاطب وممكن اتجوز قريب"

وتين پصدمة"خاطب وهتتجوزنى ازاى يعنى"

ثائر"انا هفهمك كل حاجة يا"وتين" علشان تقررى براحتك

افهمها"ثائر" ما يريد منها وكيف ستكون حياتهم معا وانه لن يعلم احد بجوازه منها

تم نسخ الرابط