رواية المتناقض الفصل الثالث والرابع بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

وانا ما يشرفنيش اشتغل في مكان مشپوه زي ده واعتبر ان الرساله دي هي استقالتي 
عاد امجد الى منزله محملا بهم كبير بعد ان قرأ رساله انجي الصادمه !!!
وزاد من همه ان تذكر ما فعله مع تلك الخادمه المسكينه زيتا والتي كان وجودها مؤنسا له في وحدته
وها هو قد فقد زيتا ...
وفقد انجي ...
وفقد احترام كل العاملين بالمستشفى من جراء موقفه الحقېر مع الممرضه
شعر امجد پغضب شديد فلو لا تلك القدره الخارقه التي منحها الله له لكانت حياته سهله مثل سائر البشر
الا انه مطالب بكتمان سر تلك القدره وتحمل نظره الكراهيه والاشمئزاز من كل المحيطين به نتيجه لتصرفاته التي يراها الجميع ... تصرفات حمقاء ظالمه !!!
ومضى الوقت بطيئا مملا ...
وقد كان امجد قد اخذ حماما باردا وهدأت اعصابه قليلا
ثم قام فجمع كل ما فاته من صلوات
ثم ذهب ليعانق دواءه السحري الوحيد ... !!!
احتسى امجد الكثير حتى سقط على فراشه وغط في نوم عميق
وفي وسط الظلام الحالك وبينما كان امجد مستفرقا في نوم عميق
استشعر جسما معدنيا باردا يلكزه في جبهته !!!
اجتهد امجد ليفتح عينيه بصعوبه الا انه انتفض فجأه وقد استيقظت كل حواسه دفعه واحده
فقد كان هناك رجلا يقف على اعتاب سريره قد صوب فوهة سلاحھ الڼاري الى جبهة امجد !!!!!!!!!
صړخ امجد في زعر انت مين !!! 
ودخلت هنا ازاي !!!
وعاوز مني ايه !!!
اجابه الرجل بصوت هاديء وهو يشعل اناره الغرفه انا الراجل اللي عارف عنك كل شيء 
حتى سرك اللي محدش يعرفه
بدأ عقل امجد يعمل بسرعه صاروخيه فقال وقد استعاد الكثير من هدوءه الصوت ده ... 
والشكل ده مش غريب عليا 
اتصور اننا معرفه قديمه ...
صح 
قاطعه الرجل بصوته الهاديء ارجوك يا دكتور امجد 
ما تحاولش تستخدم قدرتك الخارقه على قراءه الافكار دلوقتي 
تقريبا انت ناسي ان الخمره هي الشيء الوحيد اللي بيفقدك القدره دي !!!
هنا تسمر امجد في ذهول وقال باندهاش انت ازاي عرفت اني بقدر اقرا افكار الناس !!!
وازاي عرفت ان الخمره بتلغي القدره دي جوا عقلي !!!
وعاوز مني ايه يا .....
ثم هدأ للحظه واستطرد قائلا انت اسمك ايه 
رد الرجل بكل هدوء انا الشخص اللي في ايده انه يغير حياتك كلها 
بس انت لازم تسمع كلامي وتنفذه بالحرف الواحد
مفهوم !!!
كانت تلك العباره ... هي نفس جمله امجد الشهيره التي طالما استخدمها لاخضاع كل من حوله
فضحك امجد وقال بسخريه ما عاش ولا كان اللي امجد عبدالمنعم يخضع له !!
ثم كرر سواله هو انت مكسوف تقولي اسمك 
رد الرجل بنفس الهدوء للاسف المره دي انت هتخضع يا دكتور امجد 
والا فانا هاكون مضطر ادمر لك كل حياتك
ثم استطرد قائلا وبالمناسبه انا اسمي ادهم !!! دكتور ادهم !!!
بادله امجد بنفس الهدوء وقد هب واقفا في مواجهة ادهم ايووووه افتكرت 
انت ادهم اللي بيسموك المستبصر !!!
الراجل النصاب اللي مفهم الناس انه بيشوف المستقبل !!!
تجمد المشهد وكلامها يبادل الاخر نظره كلها تحدي لتعلن تلك اللحظه الفارقه عن اولى جولات الصراع بين اقوى رجلين على وجه الارض
فاحدهما قاريء للافكار ... بينما الاخر قاريء للمستقبل
انتهت الحلقه الرابعه 
ولمزيد من المتعه ارجو من الاخوه المتابعين قراءه قصتي السابقه ضد الزمن والتي كان بطلها بلا منازع ... دكتور ادهم !!!
يتبع 

تم نسخ الرابط