الشك واليقين حلقات حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

_ بقولك حاولت تقتلني يا عمر!
بصله عمر بملل من نفس الكوضوع اللي بيتكلموا فيه من إمبارح وبعدين رد عليه بشبه تحايل
يابني إقنعني إزاي وهي كمان عملت الحاډثة
مسحت وشي پغضب ورديت عليه بعصبية للمرة المليون
_ تاني إنت دماغك دي فيها عش عناكب أكيد بقولك شوفتها بعيني وهي راكبة العربية وأول ما شافتني داست بنزين جامد وكنت شايف نظرتها ليا اللي كلها غل وحقد وخبطتني فعلا وطلعت وشها من العربية بتبتسم بشړ وبعدين لبست هي كمان.
إتنهد عمر وقال بنفاذ صبر
طيب فالنفترض إنت بيتهيألك بسبب قوة الحاډثة
بصيتله پغضب من غير ما أتكلم وهو إتوتر شوية وقال بنبرة قلق
ما إنتوا اللي هتجننوني يومين بتحبوا بعض ويومين هتقت لوا بعض!
رجعت ضهري ل ورا وقولت بهدوء
_ خلاص مفيهاش يومين تاني.
إتكلم عمر بتساؤل وهو متردد وقال
طيب بزمتك من الفترة اللي بعد الحاډثة هي إتغيرت وحتى رجعت تحبك زي الأول طيب ما تحاول مرة تانية يا آدم إبدأوا حياة جديدة.
إتنهدت وبصيتله وقولت بعد ما بصيت للسقف
_ مش عارف حاسس بحاجات كتير جوايا بس الأكتر بالڠضب منها ولو شوفتها ممكن أمو تها في إيدي ف على إي بقى خلينا كدا.
زفر عمر پغضب وقال وهو بياكل من الفاكهة اللي قدامه
والله إولعوا بقى إنتوا الإتنين كلتوا دماغ أمي.
بصتله بهدوء وتركيز مع كلامه وقولت بشك
_ كلنا وإحنا الإتنين
هي كلمتك وإنت حكيتلها حاجة ولا إي
كمل عمر أكل وهو سرحان وقال بدون وعي
أكيد لأ يا صاحبي هو أنا كنت لسة عرفت حاجة عشان أقولها هي زمانها سمعت كل حاجة.
قومت وقفت وقربت منه بهدوء وهو خد باله من اللي قاله وإبتسم پخوف وتوتر وقال
أصل هي من بعد الحاډثة بقت حساسة أوي أقصد يعني زمانها سمعت كل حاجة بقلبها.
مسكته من لياقة التيشرت بتاعه وأنا بقومه بهدوء ومش بتكلم وطلعت الموبايل بتاعه من جيبه وكانت على المكالمة فعلا قفلت المكالمة وهو طلع يجري في الشقة وأنا بجري وراه.
قولت بعصبية وهو واقف الناحية التانية
_ دا أنا هلبس الأحمر فيك النهاردا يا عمر الكلب إنت بقيت جاسوس وعصفورة
كملت جري وراه وهو طلع فوق السفرة وهو بيصوت وقال
والله أبدا أنا بحاول أصالح بينكم بس.
إبتسمت بسخرية وقولت پغضب
_ أديك نيلتها خالص أهو مرتاح دلوقتي يا أذكى أخواتك وفالحلي بس كل شوية أعز صحابك وتكسرلي عضمة بس.
نزل من السفرة ودخل الحمام إستخبى فيه إتكلم من جوا وقال
والله كانت نيتي خير يا آدم إنت صاحبي الوحيد واللي بحبه.
شديت شعري بعصبية وأنا بفكر في اللي المفروض يتعمل زمانها دلوقتي هي اللي مش هتقبل تكمل معايا فعلا بس ثواني!!
أنا فارق معايا ليه ما أنا اللي مش عايز أبقى معاها سحبت الچاكيت بتاعي وقولت وأنا نازل
_ ماشي يا عمر البوبي أنا هنزل ألعب ماتش كورة وإنت بقى خليك محپوس في الحمام اللي إنت لسة حالف فيه ياكش تتلبس وهقفل الباب بالمفتاح وحسابك معايا لما أرجع.
نزلت فعلا من البيت وقفلت عليه بالمفتاح بعد ما نزلت خرج من الحمام وهو بيتنهد براحة وإتتصل على ليان وقال بإبتسامة ولا كإن في حاجة
_ هو نزل دلوقتي رايح يلعب ماتش كورة في النادي اللي جنب البيت روحي بقى حاولي تصالحيه عشان إنت عملتك فعلا قبل الحاډثة وحشة أوي.
إتكلمت ليان بتنهيدة وقالت وهي حاسة بحزن رهيب وحيرة بسبب اللي عملته
حاضر ربنا يستر.
في وسط ما أنا بلعب وبطلع كل الكبت اللي جوايا في اللعب والفرهدة ودماغي مليانة ب مليون حاجة وقفت عشان أشرب مياه وببص بصة سريعة لقيتها واقفة على جنب.
حاولت أتجاهلها ولكنها شاورتلي شوفت بصراحة إنها قلة ذوق وروحتلها بس مش عشان حاجة تانية خالص لأ.
روحتلها وقولت بتساؤل
_ لابسة تيشرت كورة ليه ما إنت مش بتحبيها
إبتسمت وقالت بهدوء
عادي ما إنت كمان مكنتش بتحب القراءة وجيت معايا المكتبة فاكر السبب كان إي
رديت بجفاء نوعا ما وأنا ببص للسما وحاطط إيدي في جنابي
_ لأ الحقيقة مش فاكر.
بصت في الأرض بإبتسامة حزينة خلتني أوبخ نفسي شوية وبعدين بصتلي وقالت
أنا مش عارفة أنا عملت كدا ليه يا آدم بس أكيد إنت برضوا عملت حاجة ما هو لكل فعل رد فعل أكيد أنا مش مچنونة
سرحت شوية بتفكيري وأنا برجع بالذكريات وكان يومها بعد ما هي مشيت وصلتني رسالة من مريم بتقولي فيها إنها كلمت ليان وقالتلها إننا بنحب بعض وإني هتجوزها لإني بحبها من ساعة خطوبتنا.
قفلت مع مريم بعد ما إتخانقت معاها مش حبا في ليان ولكن عشان صورتي في النهاية متبقاش وحشة بالكدب رجعت تاني للوقت الحالي وقولت بتصنع الولا حاجة
_ لأ مچنونة ومكانش في حاجة.
بصت في الأرض تاني ولكن المرة دي مش بإبتسامة ولقيتها بدأت ټعيط نزلت إيدي جنبي وحطيت واحدة على كتفها وأنا بنزل بمستوى طولي شوية عشان أبصلها وقولت بنبرة ندم
ليان طيب بټعيطي ليه تعالي طيب نقعد هناك.
روحت معاها وقعدنا في الإستراحة وإستنيتها لما هديت شوية وقولت بتساؤل
مالك بټعيطي ليه
إتكلمت بنبرة حزينة ومهزوزة من العياط
_ أنا بس حاسة إنه مش من العدل تستغنى عني وأنا واحدة جديدة بمجرد إن بس إنت رجعتلك الذاكرة حاسة إني حتى او فعلا كنت عملت حاجة زمان ف أنا مش فاكراها وحاسة إني بتحاسب على حاجة ظلم بعد ما علقتني بيك بتعبد عني!
بصيتلها وقولت بهدوء
ڠصب عني أنا كمان يا ليان مش قادر أنسى اللي كنت بتعمليه فيا ومعايا.
مسحت دموعها وسكتت دقيقتين وبعدين قالت بتساؤل
_ فاكر لما سألتني لو الذاكرة مرجعتليش هقبل إننا نبدأ صفحة جديدة مع بعض ولا لأ أنا دلوقتي بسألك نفس السؤال يا آدم إنت لسة عايز إجابتي
لفيت وشي الناحية التانية ناحية الملعب وقولت بهدوء
كان ممكن أوافقك ولكن سؤالي كان في محور إن الذاكرة مرجعتليش ولكن دلوقتي للأسف رجعتلي.
بصتلي بتوهان شوية وحزن شوية تانيين وبعدين قامت وقالت بهدوء
_ وصلني ردك يا آدم ربنا يوفقك في حياتك.
بصيتلها للمرة اللي حاسس إني بخسرها فيها ولكن مش قادر أعمل حاجة أو أكمل ولا عارف حتى آخد قرار وقولت وأنا بتنهد بعد ما وقفت
ويوفقك يا ليان.
مشيت من قدامي على بعد خمس خطوات وبعدين وقفت دقيقة مديالي ضهرها كنت ببصلها بغرابة ومستني أشوف هي مستنية إي وبعدين لفت وقالتلي بنظرة فيها كبرياء
_ صح نسيت أقولك خطوبتي آخر الشهر دا أتمنى تيجي.
بصيتلها پصدمة وڠضب بحاول أخفيه وقولت
مين دا مين اللي خطوبتها أخر الشهر وعلى مين
قربت خطوتين وقالت بتحدي
_ على واحد بيحبني بجد وبيتمناني وبقولهالك تاني خطوبتي أنا يا آدم.
سابتني ومشيت وأنا واقف في حيرتي وبضغط على إيدي جامد من العصبية روحت بسرعة البيت وفتحت الباب لقيت عمر إتنفض في مكانه وهو بيصوت بعد ما رمى حلة المحشي اللي كانت في إيديه وقاعد بيتفرج على المسلسل.
قلعت الحزام ولفيته على إيدي وقولت پغضب
_ إنت يا عمر الزفت أكيد عارف كل حاجة لو مقولتيلش إي اللي بيحصل والله لأخليك فرخة على حلة المحشي اللي رميتها دي وهوزعك للكلاب الغلبانة الجعانة.
وقف في زاوية الشقة وهو شبه بيترعش وقال بتساؤل
أنا عملت إي تاني والله ما عملت أكتر من المكالمة إستهدى بالله ياصاحبي متخلينيش أندم على يوم ما صاحبتك.
إبتسمت وأنا بقرب منه بهدوء وقولت
_ إنت لو مقولتش كل اللي عندك دلوقتي هخليك ټندم على مجييتك الدنيا يا عنيا ليان هتتخطب ل مين وإزاي
بصلي پصدمة واضحة وقال بتساؤل
ليان مين اللي هتتخطب دي توأم مراتك
قربت منه وضړبته مرة بالحزام وقولت
_ هتعمل نفسك عبيط هعملك سيط وسط الغذاء الكلابي المتميز.
دعك مكان الضړبة بۏجع وقال بصدق أنا عارفه كويس عشان عمر من أول ضړبة بيعترف
والله ما أعرف حاجة مين دا اللي هيتخطب ومين اللي هيتجوز أنا أخر مستجداتي عنكم إني كنت بصالحكم أو بحاول يعني.
كنت حاسس پغضب رهيب جوايا وغيرة ومشاعر تانية كتير أوي رميت الحزام وروحت قعدت على الكنبة پغضب خمس دقايق بالظبط وقومت بسرعة ناحية عمر اللي جري وأنا بقول بهدوء وحماس
_ يابني تعالى مش هضربك وربنا إنت صاحبي وحبيبي أنا عايزك في مصلحة حلوة.
بصلي بعدم أمان وقال بتساؤل
مصلحة إي
بصيتله وإبتسمت وقولت
_ لو كملت شغلتك ك جاسوس بس على ليان وتجيبلي الأخبار وهتتخطب ل مين وعارفاه من إمتى وكل التفاصيل المملة ليك عندي أحلى سفرة مشويات برا.
عينيه لمعت وقال بحماس وإبتسامة
إعتبره حصل.
إتكلمت بصوت واطي بيني وبين نفسي بتحدي وقولت
_ ماشي يا ليان بتتحديني أنا هنشوف مين هيكسب في الأخر.
هاجر_نورالدين
محاولة_صلح_داخل_الملعب
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
سلسلة_حلقات_منفصلة
_ يعني إنت يا عمر جاي تسألني هتخطب ل مين كإطمئنان عليا
دا كان سؤال ليان ل عمر اللي كان بيحاول يطلع منها بمعلومات زي ما طلب منه آدم إتكلم عمر بإبتسامة وقال
أيوا طبعا وبعدين حد يسيب آدم دا حتة سكرة.
إبتسمت ليان بسخرية وقالت
_ والله إنت اللي سكر يا عمر وعرفت منين بقى إني هتخطب
إبتسم عمر ببلاهة وقال
إي
أصل آدم يا حبيبي فضل طول اليوم وهو نايم يتكلم ويقول لأ هتتخطب ويصوت ويعيط صعب عليا بصراحة وخۏفت اسأله إنت عارفاه مچنون أو مش عارفاه عشان الذاكرة بس يعني قولت آجي أستفسر منك إنت.
إبتسمت ليان بمكر وقالت بكذب بتحاول تتقنه
_ شخص إنت عارفه وآدم عارفه كويس أوي فارس إبن عمي.
كان عمر بيشرب شوية مياه من اللي قدامه بمجرد ما خلصت جملتها شرق وقال بعد وصلة كحة
مين مش فارس دا اللي كان عايز يخطبك الأول
إبتسمت ليان وقالت بهدوء
_ أيوا هو أحسن حد هيهتم بيا وبيحبني بجد مش زي صاحبك اللي بايعني.
حاول عمر بتوتر يصلح الموضوع وقال
والله آدم صاحبي دا مفيش أطيب ولا أحسن منه دا عبيط مش فاهم فين مصلحته لكن الأكيد إنه بيحبك والله.
قبل ما ترد على عمر من تاني جه فارس إبن عمها وهو بيندهلها
_ إي يا روحي اللي موقفك في الشارع هنا
بصتله وقالت بإبتسامة
مفيش حاجة يا حبيبي عمر بس كان بيسلم عليا.
بصله عمر پغضب وقال بتحذير
_ خد بالك آدم لو مسكك هيزعلك.
قرب منه فارس بإبتسامة سخرية وقال
وإنت إي محلك من الإعراب
إتوتر عمر شوية وقال بنفس نبرة الڠضب
_ أنا صاحبه خاف على نفسك الفترة الجاية.
بعدها سابهم ومشي كنت قاعد في البيت بتابع الشغل اللي فاتني كله وبجهز عشان أنزل من تاني اليومين دول الباب خبط وقومت فتحت وكان عمر وهو ضارب بوظ شبرين.
دخلنا وبعد ما قعد قولتله بتساؤل
_ في إي مالك معرفتش تجيب أخبار ولا إي
إتكلم

تم نسخ الرابط