الشك واليقين حلقات حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

أنا إزاي كنت كدا!
أكيد كنت إتجننت في عقلي!
بس إنت مكنتش بټخونني فعلا صح
بصتلها بملل وقولت بعدم تصديق
_ أهو هنبدأ تاني هي هي نفس الشخصية مش هتتغير لو فقدتي الذاكرة مليون مرة.
ضحكت وقالت وهي بتمسكني من دراعي عشان مقومش
خلاص تعالى ياعم بهزر معاك في إي إقعد.
قعدت من تاني فعلا وقولت بإبتسامة
_ خلاص نبدأ صفخة جديدة مع بعض
مدتلي إيديها بسلام وقالت وهي بتغمزلي
صافي يا لبن
غمزتلها أنا كمان ورديتلها الإبتسامة وقولت
_ صافي وبحب.
إبتسمت وبدأنا بعدها نتكلم ونهزر مع بعض وعادت العلاقات صافية مرة أخرى قررنا ننزل نشتري حاجات للبيت الفاضي طبعا لإن الأكل اللي جابوا لينا أهلنا خلص وطبعا الفضل الأكبر يرجع ل عمورة حبيبي وبمجرد ما فكرت فيه ظهرتلي خلقته قدامي.
_آدم صاحبي حبيبي.
حضنني بعشم زي عادته ولكن عشمه زايد حبتين كل مرة بيكسرلي عضمة بس بعدته عني وقولت بإبتسامة غتتة
حبيبي إي اللي جابك هنا يا أخي.
بصلي وبص ل ليان بإبتسامة واسعة وقال بمشاغبة
_ الله عودة العلاقات دي ولا إي
إبتسمتله ليان وأنا فضلت باصصله بقرف ومن بعذها حضنني تاني وأنا بحاول أنقذ نفسي وهو بيقول
_ حبيبي يا صاحبي ألف مبروك ربنا يجعلها أخر الأحزان يارب.
بعدته عني وقولت بفرهدة وسط ضحكات ليان
يابني أحزان إي يابني بص عشان عادت العلاقات وكدا سيبنا شوية بقى لوحدنا خليك فهيم.
غمزلي وقال وهو ماشي
_ عيوني يا صاحبي يا حبيبي ها.
مشي من قدامنا وإحنا بنضحك عليه وقولت ل ليان
فظيع عمر صاحبي دا بس بحبه والله.
روحنا سوبر ماركت وبدأنا نتسوق شوية وإشترينا حاجات كتير جدا وطبعا كنت أنا عربية التنقل بتاعتها بالمناسبة كلمة إشترينا دي تعود على تنقية ليان للحاجات والڤيزا اللي هي بتاعتي لكن أنا كنت شيال وعادي يا جماعة بتحصل في أحسن العائلات وأنا راضي.
خلصنا وخرجنا برا السوبر ماركت وقررنا نطلع الطلبات البيت وننزل تاني نتمشى شوية مع بعض في وسط الشوارع الفاضية من بعد المطرة والبرد دا.
روحنا شارع المعز اللي محدش في الدنيا بيختلف عليه قعدنا نتمشى شوية وإحنا بنضحك وجبنا درة سخنة تناسب الأجواء الشتوية والقلبين المحبين جدا.
بعدها قعدنا في كافيه نشرب حاجة دافية عشان ليان كانت بردت إتكلمت بتساؤل وقولت
_ أقلعلك الچاكيت طيب
إبتسمت وقالت بإستفزاز
لأ مش لايق على الأوتفيت بعد كدا هتلبس نفس الألوان بتاعتي عشان أعرف آخده براحتي.
رفعت حاجبي وإبتمست بمرح وقولت بتريقة
_ وماله دا إحنا عنينا.
ضحكت وبعدها إتنده على إسمي عشان أروح أخد الطلب بتاعنا روحت وفي الحقيقة ياريتني ما روحت أصلي نسيت إن أنا وليان مش بيكمل لينا موقف حلو للأخر وخصوصا بعد ما بشوف خلقة عمر في وشي.
وأنا بستلم الطلب بتاعي ظهرت مريم وخدتني بالحضن والعشم الزايد وهي بتقول پخوف وقلق
_ آدم حبيبي وحشتني أوي عامل إي دلوقتي كنت قلقانة عليك مۏت.
بعدت عنها پخوف وتوتر وبصيت ناحية ليان اللي كانت شافت كل حاجة وبصتلي بغيظ وقامت بسرعة وڠضب قولت پخوف لمريم وأنا كارههة
منك لله يا شيخك إي اللي إنت عملتيه دا
قربت مننا ليان وزقت مريم في كتفها پغضب وقالت
_ إنت إزاي تقربي من جوزي إنت عبيطة
ردت مريم عليها بإندفاع عشان مدت إيديها عليها وقالت بإستفزاز
حبيبتي دا كان هيبقى جوزي بس إنت اللي سرقتيه مني.
بصتلي وقالت پغضب
_ ما ترد يا حبيبي ولا إنت عجبك الحضن أوي
كنت لسة هرد وأبرر لنفسي بس مريم إتكلمت من تاني وهي بتحط إيديها على كتفي عشان تزيد الطين بلة وقالت
والله يا حبيبتي هو جاي أصلا هنا عشان يشوفني بيننا ميعاد إنت اللي دخيلة علينا.
بصيت لمريم پصدمة وأنا لساني إتخدر ولليان اللي بصتلي پغضب ومشيت من المكان حطيت اللي كان في إيدي على البار وبعدت مريم عني وأنا بقولها پغضب وعصبية
_ ربنا ياخدك يا شيخة أنا طايقك يابومة عشان آجي أقابلك وربنا لو لمحتك قدامي تاني هزعلك ومش هعتبر إنك واحدة.
جريت ورا ليان ومتجاهل مريم اللي كانت بتندهلي وكانت ليان طلعت برا طلعت لقيتها واقفة بټعيط ومتسمرة في مكانها قربت منها وقولت بحذر
_ ليان يا حبيبتي وحياة ربنا دي كدابة أنا بحبك إنت متخليهاش تأثر فيك إحنا ما صدقن...
قطعت كلامي لما لقيتها فجأة وقعت في الأرض مغمى عليها شيلتها بسرعة وروحت بيها المستشفى.
هاجر_نورالدين
عودة_العلاقات
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
سلسلة_حلقات_منفصلة
_ آدم أنا مش عايزة أكمل معاك.
حطيت إيدي على وشي وقولت بتوتر وأنا مقلق
حبيبتي والله حقك عليا لو عايزاني أروح أطخها پالنار معنديش مشكلة والله.
كانت هادية جدا وباهتة نظرتها باردة وكانت باصة قدامها حتى مش بصالي وقالت بهدوء بعد تنهيدة طويلة نوعا ما
_ لأ سيبك من موضوع مريم أنا فعلا مش عايزة أكمل معاك يا آدم خلاص كفاية أوي كدا على علاقتنا.
قعدت بهدوء جنبها وأنا باصصلها بشك وقولت بتساؤل
ليان إنت رجعتلك الذاكرة صح
بصتلي بعيون جافة من المشاعر ولكن فيها دموع مانعاها إنها تنزل وقالت
_ أيوا يا آدم نفس الموقف يعتبر اللي خلاني أفقد الذاكرة خلاها ترجعلي بسبب التشابه إنت خونتني يا آدم.
قعدت جنبها وقولت بصدق وتوتر
والله العظيم ما حصل يا ليان والله الموضوع اللي مريم قالتهولك قبل ما نعمل الحاډثة دا كدب وهي إتصلت بيا وقالتلي قالتلك إي يومها كمان.
بصتلي پغضب وقالت
_ والله!
تفتكر بقى هصدقك إزاي وإنت كدبت عليا لما كنت فاقدة الذاكرة وقولتلي إن مكانش في سبب وإني فعلا مچنونة!
بصتلها پغضب مماثل وقولت بتريقة
والله إنت!
يعني بالنسبة لإن حضرتك كنت هتق تليني دي عادي ولا إي الدنيا معاك ثم إني مكدبتش إنت فعلا مچنونة إنك تفكري تعملي فيا كدا.
بصتلي پغضب هادي وقالت
_ أنا مش مصدقاك يا آدم.
نفخت بضيق وأنا ببص للسقف وإيديا الإنتنين في خصري وبعدين بصيتلها وقولت بإبتسامة مرغومة
طيب أعمل إي عشان تصدقيني يا حياتي
ردت عليا پغضب أكبر وقالت
_ متقوليش يا حياتي أنا مش حياتك أنا هبقى طليقتك.
قعدت جنبها وقربت منها بطريقة سريعة ومباغتة وقولت
ليه بقى
عشان تتجوزي فارس بيه
زقتني بعيد عنها بتوتر وقالت بتصنع الڠضب والثقة
_ والله أنا براحتي بقى أتجوز الي أتجوزه وقتها شيء ميخصكش.
طبطبت عليها وقولت بإبتسامة مش مبشرة بالخير ولكنها مبشرة على نفاذ صبري
حبيبتي مش هنفضل نعيد في نفس الكوبليه دا كل يومين مرة أنا ومرة إنت وشغل الفرهدة دا خلينا حبايب وأنا بحبك وإنت بتحبيني حتى لما فقدنا الذاكرة وهنبدأ حياتنا من جديد رجعنا حبينا بعض تاني ف بلاش نكابر وإحنا بنحب بعض.
بصتلي دقيقة بصمت وأنا كنت ببادلها النظرات إتكلمت وقالت بهدوء
_ آدم أنا فعلا حاسة إني مش هقدر أعيش معاك.
إبتسمت نفس الإبتسامة اللي أنا مرغم عليها عشان مقومش أكسر دماغها وندخل في حوار جديد مع بعض وقولت
حبيبتي مش هسيبك وهفضل أقنعك زي ما أقنعتيني يا روحي.
خلصت جملتي وقومت ناحية الباب إتكلمت بتساؤل وقالت
_ إنت رايح فين
بصيتلها بإبتسامة ماكرة وقولت
هقنعك بنفس الطريقة اللي أقنعتيني بيها.
بصتلي بعدم فهم وقالت
_ يعني
يعني هروح لمريم وهقرر أخطبها وأبقى معاها ونشوف لو هتقدري تستحملي يبقى قدري وهكمل مع مريم لو مقدرتيش وقتها نشوف بقى الموضوع دا.
إتوترت والغيرة ظهرت عليها وقالت وهي بتقوم من على السرير برغم التعب اللي حاسة بيه وقالت پغضب وهي بتمنعني
_ مفيش منه الكلام دا إنت متجوزني يا حلو مش هينفع تتجوز حد تاني إحنا لسة متجوزين.
ضحكت وقولت بسخرية وأنا ساند على الباب
وإنت مفكراني زيك وليا شهور عدة وكدا ولا إي
حبيبتي أنا راجل يعني مثنى وثلات ورباع.
رفعت نفسها شوية عشان تقدر توصل لمستوى طولي على قد ما تقدر وقالت بنبرة ټهديد وڠضب
_ والله يا آدم لو فكرت تعملها بس لأكون مخلصة عليك وإنت عارفني ومجربها مني كذا مرة قبل كدا وعارف إني مش مجرد بهدد.
إبتسمت ووطيت راسي ليها وقولت بصوت هادي
طيب وإنت متضايقة ليه
خدت بالها من إنفعالها الزايد والواضح ف عدلت نفسها وقالت بتوتر وتصحيح
_ أنا بس قصدي إني مش بحب مريم دي ومش عايزاك تنصرها عليا لكن غير كدا عادي براحتك يعني بس مريم أنا مش موافقة عليها.
قربت منها خطوتين وقولت
طيب وإنت مالك مريم أو غيرها توافقي ليه هو إنت اللي هتتجوزيها أهم حاجة أنا
إبتسمت پغضب وقالت بغل
_ والله يعني بتعترف إن هي عجباك وعايزها وموافق عليها تبقى مراتك والله حلو أوي بجد.
سحبتها من إيديها بهدوء ومن غير كلام وخدتها في حضڼي كانت إتصدمت من الحركة المفاجأة وفضلنا ساكتين إحنا الإتنين شوية لحد ما قولت بتعب وهدوء
متعبتيش يا ليان من كل الفرهدة اللي عملناها في بعض أخر فترة مش كفاية بقى ونعيش شوية في هدوء ونبطل نكابر في حاجات مش هتفيدنا وبس بتاخد من عمرنا
فضلت ساكتة ومردتش عليا كملت كلامي وقولت بعد تنهيدة
إحنا الإتنين عارفين إننا بنحب بعض ومنقدرش نستغنى عن بعض بعد كل العمر دا وكل اللي مرينا بيه مع بعض عشان نبقى سوا ليه نضيع كل دا وليه أصلا كل المتاعب دي خلاص الموضوع حليناه بدل المرة ألف.
مردتش عليا بكلام ولكنها بادلتني الخضن وقعدت ټعيط فضلت أطبطب عليها لحد ما هديت وبعدين قعدنا وقولت بتساؤل وأنا بمسحلها دموعها
طيب بټعيطي ليه دلوقتي.
ردت عليا بنبرة مهزوزة بسبب العياط وقالت
_ عشان أنا كمان تعبت يا آدم بس أنا مش قادرة أعيش معاك تاني بسبب اللي كنا بنعمله في بعض سواء بقى أنا أو إنت حاسة إننا جينا على بعض زيادة عن اللزوم.
مسكت إيديها وقولت بإبتسامة
يا ست لو عليا ف أنا مسامح في حقي كفاية بس إني أبقى معاك وجنبك وخلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض مادام كل واحد فينا عرف غلطه فين وإعترف بيه.
إبتسمت من بين دموعها وقالت
_ حقك عليا أنا كمان وهنبدأ صفحة جديدة زي ما بدأناها أول مرة ونعيش مع بعض على قد ظروف بعض ونسند بعض مش العكس.
إبتسمت وبوست دماغها وقولت
جدعة أنا بحبك يا ليان.
إبتسمت وهي بصالي في عيوني بكل حب وقالت
_ وأنا كمان بحبك يا آدم.
الباب إتفتح بقوة ودخل عمر بيجري وهو بيعيط وبيقول بصوته المزعج العالي
_ مرات أخويا مالك يا مرات أخويا أنا عرفت إنك جيتي المستشفى.
قومت وقفت وأنا سادد وداني بإيدي من صوته المزعج وقولت بإبتسامة وراها ڠضب رهيب
حبيبي إتأخرت شوية عن عادتك أنا قولت برضوا مستحيل لحظة زي دي تفوتك ومتجيش تخربها.
بصلي بعدم فهم وسط ضحك ليان وقال بتوتر من نظراتي
_ أنا عملت إي بس دي غلطتي إني جاي أتطمن عليكم
سندت إيدي على كتفه وقولت وأنا بقرب منه شوية
تم نسخ الرابط