الشك واليقين حلقات حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

عليا
_ قولتيلي نازلة فين يا روح شادية
بصيتله پصدمة مصتنعة وقولت
طيب هو حد جاب سيرة منال دلوقتي عشان تجيب سيرة شادية
إتكلم وهو بيجز على سنانه وقال
_ طيب إطلعي قدامي ونشوف منال وشادية هيعملوا إي لما يعرفوا اللي إنت رايحاه.
كټفت دراعاتي وقولت بإستهبال وڠضب مصتنع
مش طالعة في حتة وإبعد عني عشان متأخرش على الواد السكر اللي رايحة أقابله.
حط دراعه على الحيطة اللي جنبي يحاوطني عشان ممشيش وطلع موبايله وإتتصل على بابا إتكلم بتحدي وقال
_ هنشوف بقى عمي أيمن موافق على الكلام دا ولا إي الدنيا
أول ما سمعت إسم بابا مسكت منه الموبايل بسرعة وخوف وقفلت المكالمة بصلي وقال بتحدي
إي مش رايحة ديت
هجيبه عشان يربيك من أول وجديد عشان أنا ماليش ضړب عليك غير كدا كنت كسرت عضمك يا هايا لحد ما يبانلك صاحب.
إتكلمت پغضب بعد ما خبطته بالموبايل في دراعه وقولت
_ إنت عبيط يا حسن أكيد يعني بهزر معاك أنا خارجة مع صاحبتي ملك إنت عارفها.
بصلي بنظرة غامضة شوية وبعدين قال وهو بيشاور على الطريق
طيب يلا هاجي معاك.
إتكلمت بتساؤل وقولت
_ ودا ليه إن شاء الله شاكك فيا
إبتسم وقال ببساطة
أيوا.
عملت نفسي مصډومة ومشيت فعلا الأول عشان عارفة إنه يا هييجي معايا يا مش هخرج ولا هروح في حتة إتتصل ب ماما عرفها إنه رايح معايا عشان متأخرش ومبقاش لوحدي.
بعد حوالي تلت ساعة كنا وصلنا المكان اللي متجمع فيه صحابي كان من ضمنهم كريم أخو ملك ودا اللي مكنتش عارفة بوجوده بصراحة بصلي حسن برفعة حاجب وڠضب مكتوم.
حمحمت وروحت سلمت على ملك صاحبتي بإبتسامة وكعادتي مش بسلم بإيدي على رجالة ف لما كريم مدلي إيده فضلت ثواني بصاله ومش عارفة أعمل إي لحد ما حسن جه هو اللي سلم عليه بمنتهى القرف يعني مقولكوش.
قعدنا ف قرب حسن من ودني وقال بوعيد
_ والله يا هايا لأوريك إزاي تكدبي عليا ويبقى في واحد في القاعدة.
إبتسمت ورديت عليه بنفس الهدوء وقولت
والله يا حسن مكنتش أعرف وبعدين ما إنت جاي معايا من غير ما هي تعرف أهو يعني هو كمان هيقولها كدا
بصلي بجنب عينيه بتقليل من كلامي وبعدين قال بنبرة مشحونة
_ وهي كانت عايزة تكلمني وبتحبني عشان هو يقولها زي ما بقولك ولا هو البيه إسم النبي حارسه وصاينه بيحبك وعايزك
إبتسمت وقولت بسعادة خايبة شوية وقولت
وإنت يشغلك ف إي يعني بتغير عليا
بصلي بجنب عينه وبعديت بص قدامه وشرب شوية من العصير بتاعه وسكت كملت قعدتي مع ملك صاحبتي وكان في صمت ونظرات حادة بس بين كريم وحسن.
خلصنا وفي طريقنا للبيت كنا حابين نمشي شوية إتكلمت بتساؤل وقولت وأنا سعيدة نوعا ما
_ حسن أنا عايزة أسافر.
بصلي بهدوء وقال بإبتسامة
عايزة تسافري فين وليه
إتكلمت بإبتسامة وأنا ماشية قدامه بالعكس وقولت
_ مش عارفة بس حاسة إني عايزة أسافر وأفصل شوية عن كل اللي أعرفهم ومعرفهومش أروح بلد غريبة عني محدش يعرفني فيها ولا أنا أعرف فيها حد وأشتغل على نفسي فترة وبس.
إبتسم وبص في الأرض وبعدين قال بتساؤل
عاملة إي في جامعتك.
ضحكت وقولت
_ أكيد مش زي تفوقك يا دكتور حسن بس أهو بحاول وعاملين مسابقة ثنائية كمان كل إتنين فريق هيشتركوا في لوحة واللوحة اللي هتفوز هيكسبوا.
إتكلم بتساؤل وقال
إممم كويس شاطرة إشتغلي على نفسك وإكسبيها مين اللي إختارتيها تكون معاك.
ضميت شفايفي على بعض بسبب السؤال اللي هيقلب مود اليوم دا وقولت بتردد
_ هو في الحقيقة مش إحنا اللي بنختار بعض الدكتور هو اللي بيختار عشوائي وإختارني مع فارس.
وقف عن المشي وقال بنبرة ڠضب معترضة
فارس لأ يا هايا.
إتنهدت وجاوبته بعد ما غمضت عيني
_ طيب انا ذنبي إي للاسف مش هقدر أغير الشريك بتاعي.
إتنهد وبعدين كملنا مشي من سكوت لحد ما وصلنا كل واحد طلع بيته ولما طلعت كانت منال والدة حسن قاعدة مع ماما بيتابعوا المسلسل دخلت الأوضة بتاعتي وبمجرد ما غيرت ورميت نفسي علي السرير موبايلي رن قومت بحماس فكرته حسن.
ولكن الحماس طار وحسيت بالملل لما لقيته فارس رديت بزهق وقولت
_ خير يا فارس متتصل ليه دلوقتي
جالي صوته اللعوب وهو بيقول بمكر متعودة عليه منه
الله!
في حاجة إسمها عامل إي دا أنا حتى بحبك يا يويو.
غمضت عيني بملل وقولت بنبرة حادة
_ فارس صدقني لو فتحت معايا الموضوع دا تاني هتزعل مني أوي والله ومتتصلش بيا تاني برا الجامعة يا فارس.
كنت لسة هقفل المكالمة في وشه بس وقفت لما قال بسرعة عشان مقفلش
إستني بس متقفليش أصل مكالمتي مش بحبك بس لأ دي حاجة كلنا عارفينها بس بالنسبة بقى لحبيب القلب حسن مش تلحقيه
رديت بسرعة وخوف وقولت
_ ماله حسن
ضحك ضحكة صفرا وقال
عندي ليه ڤيديوهات توديه في داهية بس أكيد كل حاجة ليها تمن.
كنت بسمعه وأنا ظاهر على ملامحي الخۏف والذعر وأنا بفكر إي اللي ممكن يكون مع فارس ل حسن يوديه في داهية ومش عارفة المفروض أرد أو أتصرف إزاي!
هاجر_نور_الدين
سلسلة_حلقات_رمضان
سلسلة_حكايات_حسن_وهايا
الإعترافات
_ قابليني بكرا بعد الجامعة وهقولك كل حاجة.
كنت في تردد وحيرة من أمري أروح أقابله فعلا وأشوف إي اللي ماسكه على حسن ولا دي إشتغالة منه رديت بتردد ورفض وقولت
طيب ما تقول دلوقتي ولا إنت بتستغلها فرصة أنا مش بخرج بعد الجامعة مع حد.
ضحك بسخرية وقال بمنتهى البرود
_ خلاص تمام إنت حرة بس لما المحروس يتفضح متجيش تتكلمي معايا في حاجة.
خۏفت بصراحة على حسن جدا وأنا في حيرة فظيعة وتوتر كان قلبي مقبوض بس قولت بهدوء وتردد
إقفل دلوقتي يا فارس وهشوف وأرد عليك بكرا.
قفلت معاه المكالمة وأنا عقلي وقلبي في توتر وقلق على حسن عقلي مهديش عن الأفكار طول الليل غير لما نمت ڠصب عني بسبب التفكير.
تاني يوم نزلت وروحت الجامعة كان حسن سبقني لإن محاضراته بدري كنت أنا وفاري في نفس المدرج كان بيبصلي طول المحاضرة وأنا الحقيقة مش طيقاه وبحاول أتلاشى نظراته ليا بالتركيز مع الدكتور.
بعد المحاضرة ما خلصت جه وقف قدامي وقال بتساؤل
_ ها قولتي إي يا حلوة
ربعت إيدي وقولت بتساؤل وعدم قبول من ناحيتي ليه
هو إنت عايز إي بالظبط
يعني بعد ما توريني وتقولي إي المطلوب عشان أبقى فاهمة اللعبة على المكشوف
إبتسم وقال بمكر
_ ما كل دا هنتكلم فيه بعد الجامعة يا توافقي وتعرفي وترضي فضولك يا ترفضي وإفضلي مع حيرتك دي لحد ما تعرفي كل حاجة زيك زي الناس كلها.
فضلت ساكتة شوية بفكر وخاېفة من كل حاجة سواء من فارس عشان هو فعلا مش سهل ومش بيتكلم من فراغ أو من قعادي معاه اللي لو وصل ل حسن حقيقي ممكن أخسره فيها.
إتنهدت وقولت وأنا ببص ل فارس بقرف
تمام يا فارس بس هما 5 دقايق بس وفي الكافيه اللي قدام الجامعة مش هنروح حتة تانية لو عملت إي.
إبتسم وقال بلا مبالاة
_ هو تمام على المكان ولكن 5 دقايق دي إنت اللي مش هتوافقي عليها لإن الموضوع عايز قاعدة وخد وهات وحاجات كتير بس المهم إنك وافقتي أشوفك بعد المحاضرات يا حلوة.
خرج من قدامي وأنا كنت ڠضبانة من نفسي ومن كل حاجة حواليا كنت خاېفة على حسن ومن حسن أكتر من نفسي كان فاضلي محاضرتين تانيين خلصتهم وخرجت وكان فارس واقف على باب الكافيه الناحية التانية من الطريق وباصصلي وهو مبتسم.
بصيتله بقرف حقيقي وأنا بتقدم ورايحاله ومتغصبة ولكن حصل اللي مكنش متوقع ولقيت فارس في وشي وقف قدامي وقال بتساؤل وإستغراب
_ إنت رايحة فين يا هايا
بصيتله بتوتر وأنا بحاول أبان طبيعية وقولت بإبتسامة
ولا حاجة.
بصلي بشك وتعجب وقال بتساؤل
_ ولا حاجة إزاي يعني طريقك يمين يا هايا مش الناحية التانية!
بص الناحية التانية وشاف فارس واقف ومكتف إيديه الإتنين جز على سنانه پغضب وقال بتساؤل بعد ما بصلي
كنت رايحاله ولا إي
مسحت بإيدي على وشي بحاول أهدي نفسي من الموقف وقولت بهدوء
_ هروحله ليه يعني يا حسن ما أنا قايلالك إننا في مسابقة مع بعض ولازم نقعد ونتتفق مع بعض على الأساسيات بتاعت اللوحة.
بصلي بنظرة شك وڠضب وبعدين قال بنبرة حازمة مفيهاش نقاش
لأ مفيش إتفاقات ولا مقابلات برا الجامعة عايزين تحطوا أساسيات أو حتى متحطوش جوا الجامعة وبس برا الجامعة متعرفوش بعض يا هايا سامعة ولا مش سامعة
حاولت أقنعه يسيبني ولسة بقول
_ بس...
قاطعني وقال بنظرة تدل على إنهاء النقاش
مفيش بس يا هايا يلا قولت.
مشيت معاه وأنا بتنهد بحيرة وڠضب ومش عارفة أتصرف إزاي لو ألحيت أكتر من كدا هيفهم إن في حاجة تانية ركبنا عربية وروحنا وأنا دخلت أوضتي أغير هدومي وهو قعد برا مع باقي العيلة.
رميت الشنطة على السرير پغضب وأنا خاېفة اللي إسمه فارس دا يعمل حاجة ومسكت موبايلي وبعتتله رسالة
_ فارس إنت شوفت إني مقدرتش آجي وأقابلك نأجل كلامنا بكرا إن شاء الله ونشوف إنت عايز إي يمكن نخلص.
جالي الرد منه في نفس الوقت وقال بطريقة ساخرة وغامضة
مفيش مشكلة متقلقيش بعد كدا مش هخلي ليه الحق يعمل كدا معاك.
إستغربت من كلامه وبصيت للموبايل بقرف ومردتش عليه عشان ميفتحش في الكلام غيرت هدومي وخرجت وكانت ماما ومامته بيحضروا الغدا دخلت عملتلي أنا وهو شاي بالنعناع زي ما بنحب دايما.
إديتله الكوباية بتاعته وهو بصلي بجفاء ونظرة عتاب فاهماها كويس وقال بنبرة جافة
_ شكرا.
بصيتله بخيبة أمل ومكنتش قادرة أتكلم الحقيقة ف خدت المج بتاعي ودخلت البلكونة غمضت عيني وأنا بتنهد وبفكر بفكر في كل حاجة واللي ممكن يكون مع فارس ونسبة الضرر ل حسن.
قاطعني عن صوت تفكيري اللي إختفى فجأة الصوت اللي بيخفي آي صوت تاني حواليا كان فارس وهو بيقول وفي إيديه كوباية الشاي
_ وبعدين
بصيتله بتنهيدة لإني عارفة يقصد إي وإنه مستني تبرير مني أو إعتراف مني بغلطي وقولت
حسن إنت أكيد عارف إني مش بحبه يعني.
إتكلم حسن بعد ما شرب شوية من الشاي وهو بيبص في الكوباية بهدوء
_ أيوا بس هو بيحبك ومش سالك لنفسه وإنت عارفة كدا كويس.
حاوطت المج بتاعي بإيديا الإتنين وقولت بتنهيدة شايلة حزن
يحبني بقى ميحبنيش مش فارقلي كتير كدا كدا مهما يعمل مش هعرف أخلي قلبي يحب حد تاني.
بصلي شوية وكنت شيفاه بجنب عيني وبعدين إتنهد وبص للشارع 4 دقايق صمت بالظبط عدت علينا وكل واحد فينا بيفكر في أحزانه الخاصة جملتي فتحت ذكريات كتير ولكن بالنسبالي من غير أسباب أنا يمكن أكتر حاجة محتاجاها فعلا هو السبب.
إتكلم
تم نسخ الرابط