الشك واليقين حلقات حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
أنا بس اللي ھموت وأعرف مين اللي بيعرفك كل تحركاتنا دا إنت لو بتمشي ورانا مش هتيجي بالسرعة دي
بصلي وإبتسم وقال
_ أكيد مش همشي وراكم يعني أنا مش فاضي للدرجة دي بس أنا عامل تتبع للموبايل بتاعك عشان كل ما تدخل المستشفى أعرف وأجيلكم نشوف مين متصاب المرة دي.
كان بيضحك بس لما لقاني باصصله بغيظ وڠضب بصلي بتوتر والإبتسامة إختفت إتكلمت وقولت بتساؤل
عامل إي يا عنيا
قال بتصحيح وهو بيحاول يبعد عني
_ والله الموضوع دا من ساعة الحاډثة بس ووالدتك هي اللي قالتلي أعمل كدا عشان إنت ممكن تتوه أو يحصل آي حاجة أبقى موجود جنبك.
غمضت عيني بحاول أتلاشى الڠضب اللي أنا حاسس بيه وقولت بإبتسامة بعد تنهيدة طويلة
والله يا صاحبي مش عارف أشكرك ولا أضربك بس أنا حاسس إني عايز أضربك عشان إنت كل مرة بتيجي في أوقات خاصة وحماسية جدا.
بعدها جرينا أنا وهو ورا بعض في المستشفى وسط ضحكات ليان اللي أخيرا لانت وهي في كامل وعيها وكامل حضور ذكرياتنا.
وصلنا البيت بعد ساعة وأخيرا مفيش حد فيها مصاپ ولا فاقد للذاكرة ولا مجبورين نعيش مع بعض لأول مرة من ساعة يوم جوازنا تقريبا بندخل البيت بنفس راضية ومبسوطين وبنحب بعض.
وبعد قاعدة حلوة بيننا كل واحد إعترف للتاني باللي كان مضايقه والتصرفات وكل حاجة كانت بتبني بيننا مشاكل وكل واحد إعترل للتاني بغلطاته واللي مخبيينه عن بعض واللي كان كلها بلاوي حقيقية ولكننا خلاص قررنا دي قاعدة هنسمعها في دقيقة وننساها طول حياتنا.
بصينا لبعض وإحنا ماسكين إيد بعض وفي كامل قوانا العقلية عشان نبدأ حياة جديدة مع بعض بكل حب وود والحقيقة لو كنت دورت في العالم كله على بديل ل ليان مكنتش هلاقي هي صاحبة مشواري اللي مش هحب زيها في حياتي ولا عمري هشوف نفس الحب اللي في عينيها ليا في آي عيون تانية.
هاجر_نورالدين
بداية_جديدة_حب_جديد
حلقات_منفصلة
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
بعد مرور سنة على معاهدة الصلح والبدأ من جديد
_ دا أنا هدخل فيك السچن النهاردا يا آدم.
خلصت جملتها وحدفت عليا الفازة اللي الحمدلله لحقت نفسي ووطيت وإتكسرت في الباب ورايا إتكلمت بخضة وصدمة
يا بنت المجانين إنت حدفتيها بجد عايزة تموتيني يا ليان
مسكت المج اللي كان قدامها وحدفتني بيه وهي بتقول بصوت أعلى وعصبية
_ أومال ههزر معاك إنت يعني
جريت من قدامها وبعدين قربت منها بسرعة ولويت دراعها ورا ضهرها وأنا بقول بتعب وفرهدة
الله يخربيتك إتهدي بقى يا شيخة ربنا على الظالم والمفتري.
إدتني بالرجل في ركبتي جامد خلتني أسيبها واتألم وهي راحت جريت ورايا وركبت علي ضهري وهي ماسكة في شعري بغل وقالت
_ والله لأوريك يا آدم بقى أنا تسيبني باليومين ومفهمني إنك في شغل في الفيوم وإنت مع الهانم!
كنت بحاول أنزلها من على ضهري وأنا پتألم بسبب شدها لشعري وقولت بنبرة مټألمة
يابنتي والله العظيم ما إتكلمت معاها أصلا هي كمان كانت في الرحلة دي طبيعي يعني في مكتب واحد وبعدين أنا مالي ومالها إنت عايزة تتخانقي وخلاص
شدت على شعري أكتر وبعدين عضتني في كتفي وسط صړاخي وبعدين قالت
_ ياعم إعتبرني بتلكك أنا مش طايقاك ولا عايزة أغيش معاك أنا خلاص تعبت منك إنت وإبنك اللي خسارة فيك دا.
على سيرة إبننا صحي من نومه ودا شيء بديهي وطبيعي جدا لإن في كل البيوت الأهالي مش بيعرفوا يناموا من صوت الرضيع ولكن في بيتنا الرضيع هو اللي مش بيعرف ينام من صوتنا.
حدفتها من عليا بسرعة وهي مركزة مع صوت عياطه وضړبتها بالرجل وأنا ماسك راسي پألم وقولت
يابت وحياة ربنا ما عايز أتغابى عليك هكسرك مش هخليك نافعة.
بعدين سيبتها ودخلت أشوف زين إبننا اللي مكملش 3 شهور لسة وربنا يعينه بجد على العيلة اللي هو طالع فيها دي شيلته وأنا بسكته وهي جات ورايا وهي منحكشة وأنا بصراحة برغم كل دا ضحكت على منظرها كانت بصالي بغيظ ولسة هتقرب مني قولت بصوت وشوشة
بس إسكتي في إي زيزو هيتخض.
غمضت عينيها في محاولة لتهدئة نفسها كملت كلام وقولت بضحك
من شكلك أكيد.
فتحت عينيها پصدمة وكانت بصالي بغيظ ولسة هتجري ناحيتي خرجت برا بالواد والباب خبط فتحت الباب وكان عمر ومبتسم قبل ما يتكلم إديتله زين وقفلت الباب في وشه بسرعة وكانت هي ورايا ورجعنا من تاني لشغل القط والفار.
بعد خناقة تقريبا دامت ساعة ونص كنا قاعدين أنا وهي على الكنبة وقدامنا عمر وهو شايل زين ووالدتي ووالدتها بدأوا يتكلنوا بتساؤل وقالوا
_ أيوا يعني إي اللي إنتوا عاملينه في نفسكم دا إنتوا كل يومين بمشكلة ليه مش عارفين تعيشوا زي باقي البني آدمين الطبيعيم ليه عايزة أفهم!
بدأت أتكلم وأنا بشاور على شعري اللي قطعته والچروح اللي في جسمي بسببها وأثار العض وقولت
يعني إنتوا شايفين مين اللي غلطان دلوقتي أبقى راجع من سفر وشغل وضغط وآلاقي رغدة المتوحشة دي قدامي أنا أعمل فيها إي طيب والله ما بقيت طايق العيشة معاها بربع جنيه.
بصتلي بسخرية وقالت
_ لأ حاسب بس عشان مقدرش أعيش أنا من غيرك بعد إذنكن أنا خلاص عيشتي مع الإنسان دا خلصت على كدا أنا تعبت بجد.
فضلوا يتكلموا معانا كتير فس كلام من نوعية
يابني ويابنتي إنتوا دلوقتي معاكم طفل حافظوا على حياتكم حاولوا تنضجوا شوية وتشيلوا المسئولية وتبطلوا شغل الأطفال دا.
وخلافه كتير واكن كان القرار اللي نطقناه مع بعض
_ لأ إحنا عايزين الإنفصال.
خلاص نزلنا من البيت كلنا عشان هي قررت تروح لبيت أهلها وأنا روحت معاهم عشان أوصل زين إبني ركبوا كلهم في عربية مع بعض ومعاهم زين عشان مش مأمنين عليه معانا وركبنا إحنا العربية بتاعتنا وراهم عشان المكان في التاكسي.
كنت بسوق وبقول پغضب
_ إحنا هننفصل أيوا بس خدي بالك لو قررتي تتجوزي حد تاني أنا هاخد إبني ومش هوريهولك تاني.
ضحكت بسخرية وقالت
لأ هتجوز وهيبقى معايا إبني عشان حضانته هتبقى معايا.
بصتلها وأنا بتتريق على كلامها وبقلده وراها بطريقة مستفزة إتكلمت بعصبية وقالت
_ متقلدنيش ومتتريقش عليا عشان أنا مش صغيرة معاك.
عدت وراها نفس كلامها من تاني وهي إتعصبت وفضلت تلعب في الدريكسيون وأنا بسوق وبتقول
بقولك متقلدنيش عشان هزعلك والله.
إتكلمت بخضة وأنا بزعق من التوتر
_ يخربيتك بس إوعي ھنموت يابنت العبيطة سيبي الدريكسيون.
فضلت تعند معايا لحد ما فاجأة إحنا الإتنين آخر حاجة شوفناها نور قوي جدا عائد لعربية نقل كبيرة.
في المستشفى
بيتكلم الدكتور وبيقول بملل وزهق وهو شايفهم قدامه كلهم منتبهين ليه بعد ما فاقوا ومعرفوش بعض للمرة التانية
_ نفس المرة اللي فاتت إنتوا ماضيين عقد مع الحوادث بيتجدد كل سنة ولا إي
إتكلم عمر بتعب وهو شايل زين وقال پبكاء
يا سوادك يا عمر.
هاجر_نورالدين
حلقة_النهاية
تمت
سلسلة_حلقات_رمضان_الأولى
حلقات_منفصلة
_ أنا نازلة ديت يا حسن.
بصلي پصدمة وقفل الكتاب اللي في إيده اللي كان بيذاكر فيه وقلع نضارته وقال بتساؤل وتعجب
رايحة فين يا حلوة
جاوبته بطل بساطة من البلكونة وأنا بوريه الأتوفيت وقولت
_ رايحة ديت إي رأيك فيا حلوة مش كدا
إتكلم بعصبية طفيفة وهو مغمض عيونه نص تغميضة وقال
إنت عارفة يعني إي ديت ولا إنت بتهبدي وخلاص يا هايا
إبتسمت وسندت بإيدي على سور البلكونة وقولت بتساؤل
_ أكيد فاهمة يعني يا روحي عندي 22 سنة إي اللي هيخليني مش فاهمة ثم إن إنت متضايق ليه بتغير عليا
بصلي بعصبية وقال بإبتسامة
أكيد لأ بس خاېف عليك ف بلاش المقالب السئيلة دي وإدخلي يلا جوا غيري هدومك وإتعشي ونامي.
ضحكت بغيظ وقولت وأنا بتعدل
_ أتعشى وأنام أيوا بقولك نازلة ديت يلا سلام ومتخافش عليا بالمناسبة هو هيعرف إزاي ېخاف عليا.
خلصت كلامي ونزلت بالفعل وأنا الغيظ متملك مني أنا بحب حسن من وإحنا في إبتدائي تقريبا أنا وحسن جيران ومش جيران عادية بالمناسبة عيلتي وعيلته زي العيلتين بالظبط وليل نهار عند بعض وحتى في المناسبات بنسهر كلنا مع بعض لأكتر من 30 سنة يعني قبل ما أنا وحسن نيجي أصلا للدنيا.
كنت أنا وهو دايما مع بعض في كل مراحل التعليم بس هو كان سابقني ب 3 سنين ولكن معايا في نفس المدرسة لحد الجامعة اللي فرقتنا هو دخل كلية طب لإنه دحيح درجة أولى وأنا دخلت فنون جميلة ودا لإني بعشق الرسم.
أنا بحبه من زمان وكل العيلة عارفة ب دا وهو كمان كان واضح عليه أوي إنه بيحبني ولكن كل دا إتغير لما جيت في يوم إعترفتله بحبي.
كنت مبسوطة أوي في اليوم دا وكان من حوالي 3 سنين من دلوقتي كنت أنا في ثانوي وهو في أوائل سنين الطب إتفقنا ييجي ياخدني من المدرسة بعد ما أخلص وجالي فعلا.
في الطريق طلعت من شنطتي بوكيه الورد الهاند ميد صغير وفيه 3 وردات بلون بيبي بلو زي ما هو بيحب وقفت فجأة وأنا مخبياه ورايا وهو وقف وبصلي عشان يشوف وقفت ليه مدت له إيدي وأنا مبتسمة وقولت بحماس وحب
_ حسن أنا بحبك.
فضل ساكت دقيقتين كاملين حتى من غير ما يبتسم حسيت فيهم إن الدنيا شايلالي أكبر صدمة في حياتي عدوا عليا سنتين وأنا مستنية رده اللي المفروض متوقعاه والناس كلها متوقعاه من سنين ولكن سكوته دا اللي مخليني متوترة وقلقانة.
إتكلم بهدوء من غير ما يبتسم وقال
يلا بينا يا هايا هنتأخر على البيت.
كان هيمشي بس مسكته من إيده عشان أوقفه وقولت پصدمة وأنا سامعة صوت كسر قلبي
_ حسن أنا بعترفلك ب حبي ليك!
إتنهد وبصلي وقال بنبرة هادية وعادية كسرت قلبي للمرة اللي مش فاكرة عددها
هايا أول وأخر مرة تقوليلي حاجة زي دي ويلا بينا نروح عندي مذاكرة كتير.
دموعي نزلت من غير ما أحس وبوكيه الورد وقع مني وقولت بتساؤل
_ ليه يا حسن
ليه وإنت عارف من زمان إني بحبك وإنت كمان أنا متأكدة إنك بتحبني
إتنهد وشد على شعره بعصبية وزفير وهو باصص للأرض وبعدين بصلي وقال بعد ما إتنهد
خلاص بقى يا هايا كنا أطفال وقتها يلا بينا نمشي وإنسي اللي حصل وأنا كمان هنساه ونفضل زي ما إحنا.
روحت بعدها معاه للبيت وكانوا العيلتين بيحضروا فطار مع بعض قعد معاهم على الفطار وهو حاسس بتوتر وأنا دخلت الأوضة بتاعتي وقفلت الباب عليا وقعدت أعيط تقريبا شهر أو شهرين.
إتنهدت لما رجعت للذاكرة اللي بالنسبالي أسوء ذكرة عدت عليا من ساعة ما إتولدت ولكن مقدرتش الحقيقة إني أبطل أحب حسن وركزت مع حياتي الحالية ونزلت الشارع وكما هو متوقع لقيته واقف تحت وباصصلي پغضب.
إتكلم وقال وهو بيقرب
متابعة القراءة