رواية سوء تفاهم الفصل 10-11 بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

بتقول له إنها متأكدة إن اللي جاي مش هيكون سهل عليه رحمة لحقت بيها مشيت وراها من غير ما تقول ولا كلمة بس عقلها كان شغال بأفكار كتير 
رحمة دخلت أوضتها بسرعة وقلبها بيدق قفلت الباب وراها بحذر وبإيد مرتعشة فتحت موبايلها فضلت تبص للشاشة لحظات قبل ما تفتح المحادثة اللي بينها وبينه 
ضغطت على اسمه ورنت عليه مستنية تسمع صوته ثواني قليلة ورد عليها بصوت هادي لكن فيه نبرة سعادة واضحة كنت مستني مكالمتك 
رحمة ابتسمت لا إراديا وحست بفرحة غريبة صوتها كان هادي وهي بترد مش عارفة ليه كلمتك بس حسيت إني محتاجة أسمع صوتك 
ضحك ضحكة خفيفة وقال وأنا مبسوط إنك كلمتيني كنت بفكر فيكي طول اليوم 
رحمة حست بخجل بس في نفس الوقت كان عندها فضول تعرف أكتر عنه فضلت تتكلم معاه لفترة وكل كلمة منه كانت بتخلي قلبها يدق أسرع يمكن لأول مرة تحس إن في حد مهتم بيها بالشكل ده
مراد أخد ليلى من إيدها وطلعوا أوضتهم كان ملاحظ إنها مش مرتاحة ملامحها مكنتش زي العادة فيها حاجة مخلياها متضايقة أول ما قفل باب الأوضة قرب منها وسأل بصوت دافئ لكن حاسم مالك 
ليلى حاولت تبعد عن عيونه حركت إيديها بعشوائية وقالت بسرعة مفيش 
رفع حاجبه باستغراب قرب أكتر وقال بنبرة أقوى متقوليش أن اللي حصل تحت ضايقك ! 
ليلى أخيرا رفعت عيونها ليه اتنهدت وقالت بصوت هادي لكنه مليان توتر جدتك شكلها مش حباني 
قرب منها أكتر بص في عيونها بتركيز لمس خدها بطرف صوابعه وقال بصوت هادي لكنه ثابت مش مهم المهم أنا ولا عندك رأي تاني 
ابتسامة خفيفة بدأت تتشكل على وش ليلى ضحكت بخفة وقالت لاء معنديش 
مراد ابتسم وهو شايفها بدأت تهدى لكن بالنسباله ده مكانش كفايه بص في عيونها بتركيز حس إنها مترددة مش بس بسبب جدته لكن كأنها لسه مش مستوعبة مكانها في حياته قرب منها أكتر لمس وشها بإيده بحنان وهمس بصوت دافي اسمعي يا ليلى الحب مش حاجة بتيجي في لحظة وجدتي صعب حد يكسب ودها بسرعة بس ده ميهمنيش أنا اللي يهمني انتي أنا اللي اخترتك ومش هسمح لحد يأثر عليكي أو يضايقك 
ليلى بصتله بعيون مليانة مشاعر متلغبطة ابتسامته الهادية كانت كفيلة تطمنها لكنها قالت بصوت منخفض بس أنا مش عايزة حد يكرهني خاصة حد قريب منك 
ميهمنيش اللي يكرهك يكرهك واللي يحبك يحبك 
مراد قرب أكتر لمس خدها بحنية وعيونه غاصت في عيونها كانت بتبصله بتوتر بسيط لكنه مفوتتش نظرة الحب اللي كانت واضحة فيها بصوت هادي لكنه مليان شوق همس أنا عايزك تفضلي معايا كده على طول قريبة مرتاحة ومش شايلة هم حاجة 
ليلى ابتسمت بخجل حست بدفء كلماته بيلفها كأنها في مكان آمن بعيد عن أي حاجة ممكن تزعجها رفعت إيدها ولمست وشه بخفة وقالت طول ما انت جنبي هكون كده 
مراد ابتسم وكأنه كان منتظر يسمع الجملة دي منها همس جنب ودنها بحبك 
ليلى حست بقلبها بيدق بسرعة رفعت عيونها ليه وابتسامتها زادت قربت منه أكتر وهمست وأنا كمان بحبك يا مراد 
مراد سحبها لحضنه حضنها بقوة وكأنه خاېف تروح منه وهي استكانت بين إيديه حاسة إنها أخيرا في مكانها الصح مع الشخص اللي قلبها اختاره من غير تردد 
تاني يوم صحيت ليلى على صوت خبط على الباب كان
تم نسخ الرابط