رواية سوء تفاهم الفصل 10-11 بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
راسها بهدوء وقالت بلاش أكيد جدتك عايزة تقعد معاك
مراد رد بثقة وهو بيقرب منها أكتر مش مهم المهم راحتك إنتي
ليلى حطت إيديها على خده بحب وقالت لاء يا حبيبي خلينا ننزل
غمز لها بابتسامة وبكل هدوء مسك إيدها وسحبها معاه لتحت وهو عارف إن أي حاجة تواجهها هو هيكون جنبها
نزلوا لتحت وكل العيلة كانت قاعدة على السفرة
ثريا كانت قاعدة في مكانها المعتاد بتراقب ليلى بنظراتها الفاحصة وسهام كانت مستمتعة بالموقف عارفة إنها مشحونه ومش هتسيب الموضوع يعدي بسهولة
أول ما ليلى قربت من كرسيها ثريا فجأة بصت لشادية وقالت بحدة
شادية شيلي الطبق ده العدد كده زايد واحد مزوداه ليه!
كانت بتشاور على مكان ليلى
ليلى رفعت حاجبها باستغراب وقبل ما تسأل ثريا كملت وهي بتبص لها بقسۏة
أنا مش باكل مع ناس مش من مستوايا فالأفضل تتعشي في أوضتك
ليلى حست بالإهانة لكن حاولت تفضل هاديه عبد الرحمن كان بيستعد للرد لكن مراد سبقه قام واقف ونظرته كانت ڼارية ضړب بكفه على السفرة بقوة لدرجة إن الكل سكت فجأة كفاية!
نظرته كانت مباشرة على ثريا اللي لأول مرة ظهر على وشها علامة صدمة
أنا احترمتك وعمري ما رفعت صوتي عليك لكن اللي بيحصل ده مش مقبول
بص للكل نبرته كانت حازمة وقاطعة ليلى مراتي ولو حد شايف نفسه أكبر منها أو أحسن منها يبقى هو اللي يسيب السفرة مش هي!
ثريا كانت على وشك الرد لكن الجد قاطعها بحزم مراد عنده حق السفرة دي للجميع ومحدش ليه الحق يهين حد هنا
ثريا شدت على إيديها پغضب لكنها فضلت الصمت
مراد اتنفس بحدة عيونه كانت مليانة ڠضب واضح باصص لثريا بنظرة قاسېة قبل ما يتحرك من مكانه ويمسك ايديها بحزم
بص للكل بنظرة صارمة وقال أنا مش هقبل الإهانة دي لا منك ولا من أي حد ليلى مراتي واللي مش عاجبه يتعامل معايا أنا مش معاها
ثريا كانت بتبصله پصدمه لكن قبل ما ترد كان مراد بالفعل بيشد ليلى من إيدها وبيطلع بيها لفوق
ليلى كانت ماشية جنبه حاسة بكمية المشاعر اللي جواه غضبه قهره وحمايته ليها لكنها فضلت ساكتة
أول ما دخلوا الأوضة مراد ساب إيدها وراح ناحية الشباك واقف متوتر وواضح إنه بيحاول يسيطر على غضبه
ليلى قربت منه بهدوء ولمست دراعه بخفة وقالت بصوت ناعم مراد
لفلها وكان في عيونه ڼار لكنه فجأة شدها لحضنه بقوة وكأنه كان محتاج يطمن إنها فعلا معاه وإن محدش هيقدر يبعدها عنه
مش هسمح لحد يهينك أنا موجود
ليلى حست بكمية الحماية اللي في صوته ولفت إيديها حواليه بهدوء وهمست وأنا مش هسيبك مهما حصل
عدى كذا يوم ومراد كان بيرفض تماما ينزل هو وليلى طلب منها تفضل في اوضتها واي حاجه تحتاجها هتكون عندها بالرغم من محاولات الكل إلا أنه كان رافض تماما وثريا كانت رافضه تتكلم معاه ابدا بسبب تطاوله معاها في الكلام
في يوم ليلى كانت زي كل يوم حاسه بملل مراد رجع من برا عيونه كانت فيها إصرار واضح وهو بيقول عارف انك حاسه بملل وزهقانه ايه رأيك لو ترجعي شغلك اليومين دول على ما اظبط دنيتي
ليلى رفعت عيونها له بتردد وقالت بهدوء بس جدو منعني أروح الشغل
مراد اتجمد في مكانه لثواني ملامحه اتحجرت وعيونه اشتعلت بالڠضب قرب منها خطوة وقال بصوت
متابعة القراءة