رواية سوء تفاهم الفصل 10-11 بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
مجرد رفض لكنه متأصل في حاجة أعمق رفعت عيونها ليها بثبات وقالت بهدوء إنت كرهاني علشان أنا حفيدة ضرتك حقك بس أنا مأذيتكيش في حاجة ومش طالبة منك غير إنك تطلعيني من دماغك
ثريا وسعت عيونها مع كلام ليلى كأنها اټصدمت من جرأتها لكنها بسرعة أخفت ده ورفعت راسها بشموخ بصتلها بحدة وقالت بصوت قوي إنت إزاي تكلميني كده
ليلى متهزتش بالعكس فضلت محافظة على هدوئها وهي بتقول أنا بقول الحقيقة مش أكتر
ثريا ضړبت كفها على الكرسي بانفعال نظرتها كانت ڼار وهي بتقول بحدة وإنتي مين أصلا عشان أحطك في دماغي!
ليلى رفعت حاجبها بخفة وابتسمت ابتسامة هاديه لكن مليانة تحدي وقالت بثقة حفيدة ضرتك ومرات حفيدك
الكلام نزل على ثريا زي السهم خلاها تسكت للحظة لكن نظرتها فضلت مشټعلة والمعركة اللي بينهم كانت لسه في بدايتها
ليلى انسحبت بسرعة من قدام ثريا من غير ما تنطق بكلمة كانت حاسة إن أي رد منها هيزود التوتر فاختارت الصمت
مشيت بخطوات سريعة وخرجت من الصاله قلبها بيدق پعنف لكن ملامحها كانت ثابتة أول ما بعدت عن أنظار ثريا أخدت نفس عميق تحاول تهدي بيه نفسها لكنها كانت عارفة إن اللي جاي مش هيكون سهل
ليلى طلعت أوضتها بسرعة أول ما دخلت قفلت الباب ووقفت لثواني بتحاول تستوعب اللي حصل قلبها كان بيدق بسرعة وعقلها مشغول بكلام ثريا اللي كان واضح فيه الرفض التام ليها
قعدت على طرف السرير وسندت رأسها على إيديها بتحاول تهدي نفسها أنا مش لازم أتأثر بكلامها المهم إن مراد واثق فيا قالتها لنفسها بصوت واطي كأنها بتحاول تقنع قلبها قبل عقلها
لكن رغم كل حاجة إحساس الۏجع كان موجود
بعد فتره مراد فتح باب الأوضة بسرعة أول ما شاف ليلى قاعدة على طرف السرير وعينيها شاردة عرف إن كلام ثريا مأثر عليها أو ممكن تكون عملتلها حاجه
قفل الباب وراح ناحيتها قعد جنبها ومسح على ضهرها بحنية مالك
ليلى رفعت عينيها ليه وحاولت تبتسم بس الابتسامة موصلتش لعيونها مفيش كنت بفكر بس
مراد مسك إيدها وضغط عليها بحنان بتفكري في كلام تيته صح
ليلى سكتت بس هو فهم ردها من نظرتها قرب منها وقال بصوت هادي اسمعيني يا ليلى أنا متأكد من كل حاجة بينا ومش هسمح لأي حد يهزك أو يحسسك إنك مش في مكانك الصح
ليلى حست بالدفا في كلامه دموعها كانت على وشك النزول بس أخدت نفس عميق وقالت أنا مش عايزة أبقى سبب مشكلة بينك وبين عيلتك يا مراد
مراد هز راسه بحزم وإنت عمرك ما هتكوني سبب مشكلة بالعكس إنت الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها في وسط كل ده
قرب منها أكتر مسح على خدها بإيده وبصوت كله دفا همس وحتى لو انتي سبب اي مشكله فعلا وهما معترضيين عليكي ميفرقش معايا لو اضطررت للاختيار بينك وبينهم هختارك انتي أنا خلاص يا ليلى بقيت حاسس بالمسؤوليه تجاهك مش هقدر اسيبك ابدا أو اتخلي عنك
ليلى أخيرا ابتسمت ورغم كل حاجة حست بالأمان وهي معاه ضمته بكل قوتها وهيا بتتنهد بارتياح
وقت الغداء ثريا نادت عليهم عشان ينزلوا يتغدوا ليلى كانت مترددة ومش عايزة تنزل لسه حاسة بالضغط لكن مراد لاحظ توترها وقرب منها وهو بيقول بحنان لو مش عايزة تنزلي ممكن نتغدى هنا مش فارقة معايا
ليلى بصتله بابتسامة خفيفة مقدرة اهتمامه لكنها هزت
متابعة القراءة