رواية سوء تفاهم الفصل 10-11 بقلم بتول عبد الرحمن
واطي لكنه كان أشبه بالعاصفة جدك منعك!
ليلى بلعت ريقها بصعوبة حست بطاقة الڠضب اللي بتتصاعد منه بس فضلت ثابتة وقالت آه قال إني طالما متجوزة يبقى مكاني في البيت
مراد ضحك ضحكة قصيرة لكنها كانت أقرب للسخرية لف وشه كأنه بيحاول يسيطر على نفسه وبعدين رجع يبصلها وقال بحدة وأنا بقا شايف إن مكانك في المكان اللي إنتي تختاريه ومحدش في الدنيا ليه الحق يمنعك عن حاجة حتى لو كان ابوكي نفسه مش جدك
لف وراح على الباب فتحه بقوة كأنه بيعلن حرب بصلها قبل ما يخرج وقال من بكره تنزلي شغلك كده كده يومين وهنمشي من هنا
وخرج وهو عيونه بتلمع بالڠضب
ليلى جريت وراه ندهت عليه بصوت فيه رجاء مراد! استنى بالله عليك!
لكن مراد كان مكمل طريقه بخطوات سريعة وثابتة عناده وغيظه كانوا واضحين في كل حركة منه نزل السلالم بخطوات عڼيفة وهي وراه بتحاول تلحقه بس مفيش فايدة
لما وصل للباب فتحه بعصبية ليلى مسكت دراعه بقوة صوتها مليان توتر مراد عشان خاطري مفيش داعي لكل ده!
مراد لفلها بحدة عيونه كانت مشټعلة بالڠضب وصوته كان حاد إزاي مفيش داعي يا ليلى! إزاي وأنا بشوف حد بيتحكم فيكي ويحاول يسلب منك حقك وأنا واقف ساكت! أنا عمر ما حد اتحكم فيا ومستحيل أسمح لحد يتحكم فيكي!
ليلى حست بقوته بإصراره بس في نفس الوقت كانت خاېفة من اللي ممكن يعمله مسكت وشه بين إيديها قربت منه وهمست برجاء بالله عليك مش عايزة مشاكل أكتر مش عايزة تبعد عنهم أكتر بسببي مش عايزة أحس إني سبب في أي حاجة تزعلك منهم أو تزعلهم منك
مراد بصلها للحظة صراعه الداخلي كان واضح كأنه بيحاول يقرر بين الاڼتقام من عيلته أو حمايتها شد نفس عميق وبعدين مسك إيدها برفق ضمھا بين إيديه وقال بهدوء نسبي مش هسيب حقي وحقك بس عشانك هحاول أكون هادي
ليلى ارتاحت شوية بس كانت عارفة إن الهدوء اللي بيتكلم عنه ده مجرد قناع وإن العاصفة لسه جوا عيونه مستنية اللحظة المناسبة علشان ټنفجر
مراد خرج وهي وقفت مكانها بتحاول تستوعب اللي بيحصل قلبها كان مقبوض وقلقانة من رد فعله فجأة سمعت صوت سخريه من وراها لاء برافو عجبتيني سخني الدنيا وباني للكل إنك بريئة أوي
لفت بسرعة شافت سهام واقفة بتبصلها بنظرة كلها تحدي واستفزاز
إنتي بتكلميني أنا سألتها ليلى ببرود رغم إن جواها كان فيه ڼار مولعة
أومال بكلم خيالك لامؤاخذة! قالتها سهام بابتسامة جانبية كلها خبث
ليلى أخدت نفس عميق وقالت بهدوء أنا مش هرد عليكي عشان انتي عمتي مش أكتر
كانت هتمشي بس فجأة حست بإيد بتشدها بقوة لفت بسرعة ولقت سهام مسكاها وبتضغط على دراعها قربت منها وهمست بحدة حتى لو الكل صدق إنك بريئة أنا لأ وهييجي يوم وتقعي فيه!
ليلى بصتلها بجمود قلبها كان بيدق بسرعة بس قبل ما ترد سمعت صوت بيناديها ليلى!
يتبع
بارت