رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العاشر 10بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
سليم كفاية كلام هنتأخر!
سليم يتبعها وهو يضحك حاضر يا هانم! بس خلي بالك غيث مستنيك هناك أوعي تقعي في زحمة الطريق تاني!
غزل تضيق عينيها بټهديد بينما حور تضحك وسليم يفتح باب السيارة بمزاح مستمتعا باستفزاز ابنته عمه كعادته كل يوم
عند النافذة
يقف نادر الجد الأكبر عند نافذة غرفته المطلة على الحديقة الأمامية للفيلا. يحمل كوب الشاي الدافئ بين يديه ويراقب من خلف الزجاج المشهد المليء بالحياة أسفل الدرج. يرى غزل وسليم يتجادلان كعادتهما بينما حور الصغيرة تقف بينهما تضحك بسعادة.
يبتسم نادر بخفة وتتلألأ عيناه بتلك الحكمة التي اكتسبها على مدار سنواته الطويلة.
نادر يتمتم لنفسه وهو يهز رأسه برضا
سبحان الله الدنيا بتتغير والسنين بتمر لكن بعض الحاجات بتفضل زي ما هي كنت بشوف أبوهم وأمهاتهم بنفس الطريقة وهم صغيرين بيضحكوا ويتخانقوا بس في الآخر قلبهم على بعض
يأخذ رشفة من الشاي بهدوء وعيناه لا تزالان تراقبان أحفاده بحب.
نادر بابتسامة دافئة
الحياة ميبقاش ليها طعم من غير العيلة الحمد لله إن ربنا رزقني بأولاد وأحفاد قلوبهم نقية مش مهم الفلوس ولا الجاه المهم إنهم دايما يبقوا سند لبعض
يرى سليم يفتح باب السيارة بحركة استعراضية بينما غزل تنظر له بټهديد واضح وحور تقفز ضاحكة بجانبهما.
نادر يضحك بخفة ويتمتم
سليم نسخة من جده بالظبط كان شقي ومحب للمشاكسات من صغره أما غزل فشايلة مسؤولية كبيرة بس قلبها طيب زي جدتها وحور آه يا حور ملاك صغير جاي يوزن كفة العيلة!
يتنهد نادر بسعادة ويضع كوب الشاي على الطاولة بجانبه.
نادر بحب وفخر
يارب احفظهم وخليهم لبعض دايما!
ثم يبتسم مرة أخرى وهو يراقبهم يبتعدون بالسيارة قبل أن يدير ظهره ويذهب ليبدأ يومه الجديد بروح راضية وسعيدة
بعد ما خلصت المحاضرات
تجلس غزل على طاولة في الكافتيريا تحتسي كوب القهوة خاصتها بينما تتصفح هاتفها. بجانبها ميار التي تمسك بهاتفها هي الأخرى تبحث عن شيء ما بحماس. أما سليم فيجلس أمامهما مستندا إلى الكرسي ينظر إليهما بمكر وكأنه يخطط لشيء ما.
سليم بصوت متهكم
إيه الجو الكئيب ده إحنا في الكافتيريا ولا في عزاء
غزل تتجاهله دون أن ترفع نظرها عن هاتفها
سليم لو مش عارف تعمل حاجة مفيدة تقدر تسكت ده هيفيد البشرية أكتر.
ميار بمزاح وهي تضحك
غزل متخنقيش معاه من أولها أصل لو سليم سكت فجأة ممكن يحصل اضطراب في التوازن الكوني.
سليم يضع يده على قلبه بتظاهر بالصدمة
جرحتم مشاعري أنا مجرد إنسان طيب بيحاول ينشر البهجة.
غزل تغمض عينيها بتعب
ربنا يكون في عون البهجة بجد.
في هذه اللحظة يمر النادل بجانب الطاولة وسليم يبتسم بمكر.
سليم بصوت مرتفع
عفوا يا أستاذ صاحبتنا هنا يشير إلى غزل طلبت بيتزا بأربعة أنواع جبن وهامبورجر وسلطة و آه لا تنس الكيك بالشوكولاتة لأن مزاجها وحش شوية.
يرفع النادل حاجبيه وينظر إلى غزل التي تحدق في سليم پصدمة قبل أن تلتفت إلى النادل بسرعة.
غزل بسرعة
لاااا! ولا حاجة من الكلام ده ده بيهزر أنا طلبت قهوة بس!
سليم ببراءة مصطنعة
إزاي يعني مش كنتي بتقولي إنك جعانة يا خسارة كنت ناوي أساعدك تاكلي.
ميار تضحك وهي تهز رأسها
سليم مش ناوي تبطل استفزاز
غزل تضيق عينيها بټهديد
أنا مش هرد عليك بس استناني بعد المحاضرات.
سليم يضع يده على قلبه مرة أخرى
متابعة القراءة