رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العاشر 10بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
أخرى وهي تشعر أن السعادة قد أصبحت حقيقة قريبة جدا
تجلس شغف على سريرها تمسك بهاتفها بينما تنظر إلى صورة قديمة تجمعها مع أوس غزل سليم وميار. كانت الصورة مأخوذة في آخر يوم لهم في المدرسة قبل أن تسافر عائلتها إلى إيطاليا. تتذكر ضحكاتهم مغامراتهم في المدرسة والمواقف المچنونة التي جمعتهم.
شغف تبتسم بحنين تحدث نفسها
ياااه أربع سنين عدوا بسرعة وكأنهم كانوا لحظة. وحشوني أوي غزل سليم ميار لسه فاكرة آخر يوم لينا في المدرسة لما كنا بنتسابق في الجري وسليم كان بيحاول يغش!
تضحك بخفة ثم تنظر إلى هاتفها تتردد للحظة قبل أن تقرر الاتصال بغزل عبر الفيديو. بعد لحظات تظهر غزل على الشاشة تفرك عينيها وكأنها استيقظت للتو من قيلولة.
غزل بتكاسل ثم پصدمة عندما تدرك من المتصلة
إيييه!! شغف
شغف تضحك بسعادة
المفاجأة!
غزل تصرخ بحماس
يا بنت انتي فين بقالك سنين مختفية! أنا مش مصدقة!
شغف بمرح
أنا في روما زي ما انتي عارفة بس وحشتوني أوي وقلت لازم أسمع صوتك قبل ما أشوفك قريبا.
غزل بحماس
هتشوفيني قريب! يعني انتي جاية
شغف بغمزة
مش بس جاية أنا بدعوك رسميا لحفل زفافي!
غزل پصدمة وفرحة
إييييه!! إنتي بتتجوزي مستحيل! ولاااااا لحظة ما تقليش! أوس
شغف تضحك
طبعا أوس! مين غيره
غزل تمسك رأسها بدهشة
أنا عايزة أصرخ! أخيرا حصلت حاجة كويسة في الدنيا! لازم أجيلك مستحيل أفوت اليوم ده!
شغف بحنان
وأنا مش هقبل أتجوز إلا وأنت وسليم وميار جنبي فاهمة
غزل بحماس
جاهزي نفسك هنجي نولع الحفلة!
تضحك شغف بسعادة وهي تشعر بأن اليوم المنتظر سيكون أجمل بوجود أصدقائها القدامى بجانبها
فيلا العائلة بهو الفيلا مساء
يعم الهدوء في الفيلا الكبيرة الجميع منشغل بأموره الخاصة الجد نادر يجلس على كرسيه الكبير في الصالة يقرأ جريدته بينما الجدة صفاء تحيك شالا صوفيا. سليم وميار والدا غزل يجلسان مع عادل وزوجته صفاء يتحدثون عن أمور العائلة أما الأطفال فيلعبون في إحدى الزوايا. فجأة ينكسر هذا الهدوء بصوت خطوات راكضة على الدرج يتبعها صوت ضحكات وفرحة عارمة.
غزل بصوت عال وحماسي وهي تركض في أنحاء الفيلا
يااااااااي!!! ياااااي!! مستحييييييل!!! مش مصدقة!!!
تقفز في الصالة تدور حول نفسها بسعادة قبل أن تركض نحو المطبخ ثم تعود مجددا وعيناها تلمعان بالحماس. الجميع ينظر إليها بدهشة مطلقة وكأنهم يشاهدون مشهدا من فيلم غريب.
الجد نادر يضع جريدته وينظر إليها فوق نظارته باندهاش
إيه اللي بيحصل هنا هي البنت جرالها إيه
الجدة صفاء تتوقف عن الحياكة وتنظر إلى ميار بقلق
ميار بنتك سليمة دي شكلها اټجننت!
سليم والد غزل يضع يده على رأسه باستغراب
غزل في إيه يا بنتي إنت بتجري في البيت زي العيال الصغيرة!
ميار تضع يدها على فمها محاولة كتم ضحكتها
شكلها فرحانة بحاجة بس إيه اللي ممكن يخليها تفرح كده
الأطفال يتوقفون عن اللعب أدهم ومازن وحور ينظرون إلى شقيقتهم بذهول.
أدهم بعقد حاجبيه
دي غزل أختي مش معقول دي مابتفرحش بالشكل ده!
مازن مغمغما وهو ينظر لحور
يمكن شافت حلاوة في الشارع وجت تجري عليها!
حور بحماس
لااا يمكن جابتلي هدية!
أما زين عم غزل الذي كان يجلس بجانب زوجته تقى ينظر إلى ابن عمه إياد ويغمز له بخبث.
زين بمزاح
إنت شايف اللي
متابعة القراءة