رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الخامس عشر بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

فجأة وټقتحم القاعة فتاة صغيرة بشعرها البني المرفوع في ضفيرتين وعينيها الواسعتين المليئتين بالبراءة. كانت حور شقيقة غزل الصغرى تلهث قليلا من الركض وعندما وقعت عيناها على أمجد تجمدت في مكانها للحظة قبل أن تهتف بسعادة.
حور بحماس وهي تشير إلى أمجد أمجد! إنت هناااا!
الټفت الجميع نحو الطفلة الصغيرة التي ركضت مباشرة نحو أمجد بينما وقف الأخير مذهولا.
أمجد بدهشة وهو يشير لنفسه إيه ده! حور!
حور بحماس شديد أيوه أنا! أنت بتعمل إيه هنا!
نظر أمجد نحو والديه في ارتباك بينما ضحكت ميار ابنة خال غزل بخفوت أما الجد نادر فابتسم وهو يراقب التفاعل الطفولي.
رمزي والد غيث وهو يربت على رأس أمجد إحنا جينا علشان موضوع مهم يا أمجد
أمجد مقاطعا باندهاش لحظة حور إنت ساكنة هنا!
حور تهز رأسها بفخر طبعا! ده بيتي إنت اللي إزاي جيت هنا!
نظر أمجد نحو والديه مجددا ثم إلى غيث الذي بدا وكأنه يتمنى لو يختفي من الموقف بالكامل.
أمجد يفكر للحظة ثم يهتف بدهشة أوووه! لحظة ده معناه إنك أخت غزل اللي المفروض تتجوز أخويا
اتسعت عينا حور پصدمة بريئة ونظرت إلى الجميع في دهشة قبل أن تلتفت لغيث ثم إلى أمجد ثم همست بحماس وكأنها اكتشفت سرا خطېرا.
حور بصوت منخفض ولكن بحماس يعني يعني غيث هيبقى جوز أختي!
اڼفجر الجميع في الضحك حتى غيث نفسه ابتسم رغم توتره بينما ارتبك سليم والد غزل ومسح وجهه بضيق.
سليم والد غزل بصرامة لكن بنبرة ساخرة هي حور كمان بقت معترضة على الجواز!
حور بحماس وهي تلوح بيديها لأ لأ! بالعكس أنا مبسوطة! غيث لطيف وأنا بحبه يعني مش بحبه حب الكبار بحبه حب الأصدقاء!
ضحكت شيرلين والدة غيث وهي تنظر إلى الطفلة اللطيفة بينما مال أمجد نحو حور وهمس لها بسرية.
أمجد بخبث إنت عارفة إن ده معناه إنك هتبقي شبه أختي
اتسعت عينا حور بحماس أكبر ثم قفزت بحركة طفولية سعيدة وهي تهتف بسعادة.
حور تصيح بسعادة يااااي! يعني هبقى أختك! ده أحلى يوم في حياتي!
اڼفجر الجميع ضحكا على عفوية الطفلة بينما نظر سليم ابن عم غزل إلى غيث بغمزة ماكرة.
سليم ابن عم غزل يضحك وهو يربت على كتف غيث على الأقل عندك حور موافقة على الجوازة!
ضحك الجميع مجددا بينما كان غيث لا يزال غير مستوعب لكل ما يحدث حوله في حين كانت حور الصغيرة تقفز في مكانها بسعادة وكأنها وجدت أخا جديدا بالفعل
بعد ساعات من الاجتماع في قصر الشرقاوي عاد غيث وعائلته إلى منزلهم المتواضع. كان المنزل هادئا لكن الجو كان مشحونا بالدهشة والارتباك. جلس رمزي والد غيث على الأريكة وهو يخلع سترته بتعب بينما كانت شيرلين والدته تمسك بكوب ماء تحاول استيعاب ما حدث. أما أمجد فقد جلس على الأرض متربعا وهو ينظر إلى الجميع بحماس واضح في حين وقف غيث بجوار النافذة يعقد ذراعيه أمام صدره وعيناه شاردتان تماما.
أمجد بحماس وهو يلوح بيديه بصراحة أنا شايف إن ده أحلى يوم في حياتي!
رمزي ينظر إليه بتعب أحلى يوم في حياتك! يا ابني إنت كنت معانا ولا في قصر تاني!
شيرلين بتنهيدة وهي تضع يدها على رأسها بصراحة أنا لسه مش مستوعبة اللي حصل معقول فعلا نادر باشا قرر إن غيث لازم يتجوز غزل!
أمجد بمرح وهو يهز رأسه أيوه وكمان حور مبسوطة جدا علشان هتبقى أختي!
غيث بصوت منخفض لكنه يحمل دهشة واضحة الموضوع مش منطقي خالص ليه أنا بالذات! ليه الجد نادر مصر على الجوازة دي!
نظر رمزي
تم نسخ الرابط