رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثامن عشر18 بقلم سيليا البحيرى
رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثامن عشر بقلم سيليا البحيرى
أسيرة ي مملكة عشقه
فصل 18
في اليوم التالي في مطار القاهرة الدولي
كانت صالة المطار مزدحمة صوت الإعلانات المتكررة والركاب الذين يسيرون في كل اتجاه يملأ الأجواء. غزل واقفة بجانب غيث تمسك بيده بحماس بينما يقف حولهما عائلتاهما لتوديعهما.
ميار (والدة غزل وهي تمسك بيد ابنتها بحنان)
"دي مش أول مرة تسافري بس دي أول مرة تسافري كزوجة... احنا متعودين على غزل الصحفية المغامرة بس دلوقتي هتعيشي تجربة جديدة تماما."
غزل (تبتسم بثقة)
"أنا متحمسة جدا بس المرة دي مختلفة... المرة دي مش بس سفر شغل المرة دي هكون مع جوزي!"
سليم والد غزل يقف بجوار زوجته ينظر إلى ابنته نظرة مختلطة بين الفخر والحنان ثم يضع يده على رأسها بلطف.
سليم (بصوته الجاد لكن مليء بالحب)
"خدي بالك من نفسك عارفة إنك قوية ولفيتي بلاد كتير بس دي حياة جديدة ليك ومسؤولية جديدة."
غزل تبتسم وتومئ برأسها ثم تنظر إلى غيث الذي يبدو متحمسا لكنه يخفي بعض التوتر.
رمزي والد غيث يربت على كتف ابنه بابتسامة مشجعة.
رمزي
"دي أول مرة ليك تسافر صح متوتر"
غيث (بصوت متحمس لكنه مرتبك قليلا)
"جدا! عمري ما تخيلت إن أول سفرية ليا بره مصر هتكون لفرنسا وعلى طيارة درجة أولى كمان!"
شيرلين والدة غيث تمسك بيده بحنان وتبتسم.
شيرلين
"استمتع بكل لحظة يا حبيبي دي فرصة عمرك وخد بالك من نفسك ومن غزل."
غيث ينظر إلى غزل التي تبتسم له بمكر.
غزل
"جاهز للمغامرة ولا عايز تراجع القرار"
غيث (يبتسم بثقة رغم توتره)
"معاك عمري ما هراجع أي قرار!"
الجميع يضحك بينما يعلن المطار عن موعد صعود رحلتهم.
غزل (بحماس وهي تمسك بيد غيث)
"يلا باريس مستنيانا!"
غيث (بابتسامة واسعة وهو يشد على يدها)
"حلم حياتي بيتحقق... ومع أجمل زوجة!"
يودعان الجميع ثم يسيران معا نحو البوابة مستعدين لبدء فصل جديد من حياتهما في مدينة الأحلام باريس
في قصر مظلم في ضواحي روما إيطاليا
في غرفة واسعة ذات إضاءة خاڤتة يجلس زعيم الماڤيا "لورينزو فيراردي" خلف مكتبه المصنوع من الخشب الأسود الفاخر ېدخن سېجاره الفاخر بينما يتأمل شاشة أمامه عليها صور لغزل في عدة أماكن التقطتها عدسات مراقبيهم.
أمامه يقف رجاله بعضهم يجلسون على الكراسي الفاخرة بينما آخرون واقفون في انتظار التعليمات.
لورينزو (بصوت هادئ لكنه ينضح بالقوة والخطړ)
"كيف سمحتم لها بالاختفاء أخبروني هل نحن ماڤيا أم مجموعة هواة!"
أحد رجاله "ميشيل" يتقدم خطوة إلى الأمام وينحني قليلا احتراما.
ميشيل
"سيدي لقد كانت في إيطاليا لعدة أشهر لكن فجأة اختفت تماما. آخر مرة شوهدت فيها كانت في مطار روما متجهة إلى القاهرة. ومنذ ذلك الحين لم نتمكن من تتبعها."
لورينزو يضغط على سېجاره في المنفضة پعنف فتتناثر بعض الرماد على المكتب.
لورينزو (بعينين ضيقتين)
"القاهرة... الشرقاوي... كنت أعلم أن هذه العائلة لن تتركها وحدها. لقد أدركوا أننا نلاحقها."
يتدخل "نيزو" رجل آخر يبدو أكثر دهاء يجلس مسترخيا بينما يداعب كوبا من النبيذ في يده.
نيزو (بابتسامة ساخرة)
"لا عجب جدها نادر الشرقاوي ليس رجلا يستهان به يبدو أنه تحرك بسرعة لحمايتها."
لورينزو ينظر إليه بنظرة قاټلة قبل أن يتحدث ببطء شديد وكأنه يزن كلماته بعناية.
لورينزو
"لا يهمني من يقف خلفها. غزل الشرقاوي ليست مجرد فتاة مدللة إنها ابنة واحد من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط واستهدافها سيجعل الشرقاوي يركع لنا!"
رجل آخر يدعى "فيدريكو" يفتح ملفا أمامه ويمرر بعض الصور الحديثة لغزل مع غيث التقطتها عدسات مخبر سري في مصر.
فيدريكو
"لدينا معلومات جديدة سيدي. يبدو أنها تزوجت مؤخرا من رجل يدعى غيث... ليس