رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثامن عشر18 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

من نفس مستواها لكنه أصبح عقبة بيننا وبينها."
لورينزو (بصوت ساخر)
"زواج هل تظن أن حلقة معدنية حول إصبعها ستمنعنا من الوصول إليها" (ثم ينظر لرجاله بحدة) "أريدها! حية إن أمكن مېتة إن لزم الأمر. ابحثوا عن أي أثر لها في القاهرة... ولا تخذلوني مرة أخرى."
الرجال ينحنون بإجلال قبل أن يخرجوا بسرعة لتنفيذ أوامره بينما يبقى لورينزو جالسا يرفع كوب النبيذ إلى شفتيه بابتسامة خبيثة.
لورينزو (بهدوء شديد لكن مليء بالټهديد)
"لن تختبئي مني طويلا يا غزل الشرقاوي..."
بعد أن غادر رجاله بقي لورينزو جالسا في كرسيه الفاخر يحتسي نبيذه ببطء وهو يتأمل في أمر غزل الشرقاوي. لكن قبل أن يغرق في أفكاره أكثر يفتحالباب فجأة دون استئذان وتدخل "تارا" بخطوات واثقة تتمايل بإغراء واضح ترتدي فستانا أحمر ضيقا وعيناها تتلألآن بمكر مخيف.
تارا( بصوت ناعم متصنع)
"أوه لورينزو.... لماذا كل هذا التوتر هل تحتاج إلى.... شخص يخفف عنك"
تقترب منه وتجلس على حافة مكتبه تلعب بشريط شعرها الطويل وتبتسم ابتسامة ماكرة.
لورينزو (بابتسامة باردة دون أن ينظر إليها)
"لا وقت لي لهذه التفاهات تارا. إما أن تقولي شيئا مهما أو اخرجي."
تارا تضحك بصوت منخفض وهي تميل نحوه تمرر أصابعها على طرف قميصه لكنه يمسك معصمها فجأة بقوة يجبرها على التوقف.
لورينزو( بعينين قائمتين)
"قلت لك لست في مزاج يسمح لي بالاستماع إلى ترهاتك."
تارا تسحب يدها ببطء وتعدل جلستها لكنها لا تبدو غاضبة بل مسلية بما يحدث.
تارا
"حسنا حسنا كما تشاء أيها الزعيم... لكن لدي شيء مثير للاهتمام لك."
لورينزو يرفع حاجبا يشير لها بيده أن تتكلم.
تارا (بابتسامة خبيثة)
"ماركو روسي... صديقك الصحفي الفضولي هل تعلم أنه يحب غزل"
لورينزو يحدق بها بعيون ضيقة بينما تارا تضحك بخفة.
تارا (بتهكم)
"لطالما كنت أراقبه ذلك الوغد يتصرف وكأنه بطل نبيل لكنه مجرد أحمق آخر وقع في سحر فتاة شرقية مدللة. والجزء الممتع أنه لم يهتم بي أبدا رغم أنني... أكثر إثارة بكثير من تلك الطفلة."
لورينزو يبتسم ابتسامة جانبية مستمتعا بما يسمعه.
لورينزو
"إذن أنت غاضبة لأنه لم يقع في شباكك"
تارا تعض شفتها السفلية لكن سرعان ما تستعيد هدوءها وتلعب بأطراف شعرها بإغراء.
تارا
"أنا لا أغضب لورينزو أنا فقط ... أنتقم."
لورينزو يضحك ضحكة قصيرة يضع كأسه جانبا وينظر إليها مباشرة.
لورينزو
"هل أفهم أنك تريدين التخلص من غزل "
تارا تقترب أكثر تهمس بجانب أذنه بصوت يحمل مزيجا من الغواية والجنون
تارا
أريد أن أجعل ماركو يعاني... وأفضل طريقة القضاء على تلك الفتاة التي سلبت انتباهه."
لورينزو ينظر إليها للحظات ثم يميل إلى الخلف يراقبها وكأنه يزن الأمور في رأسه.
لورينزو (ببرود)
"أعجبني تفكيرك تارا. لكننا لا نريد قټلها الآن.... نريدها حية أولا ثم سنرى ما سنفعله بها لاحقا."
تارا تتنهد بتصنع ثم تبتسم ابتسامة واسعة وهي تنهض ببطء.
تارا
"كما تشاء لورينزو. لكن عندما يحين الوقت أريد أن أكون أنا من تنهي حياتها."
لورينزو يراقبها وهي تغادر قبل أن يرفع كأسه من جديد يتمتم بسخرية
لورينزو
"يبدو أن الأمور ستصبح أكثر إثارة قريبا ..."
داخل الطيارة كراسي الدرجة الأولى
غزل قاعدة جنب غيث عينيها على الشباك بتبص للسماء الواسعة وكأنها سرحانة في عالم تاني. شكلها هادي بس جواها مليون فكرة وفكرة. على الناحية التانية غيث قاعد مستقيم بيحاول يبان عادي بس الحقيقة إنه حاسس بتوتر غريب. لسه مش مستوعب إنه في الطيارة رايح باريس... ومعاه البنت اللي كان بيحبها في السر طول عمره بس هي ماكانتش عاوزة الجوازة دي أصلا.
غيث (يبص لها بابتسامة خفيفة)
"متحمسة لباريس سمعت إنك زرتيها قبل كده."
غزل بتلف له ببطء بتشد إيديها على صدرها وترد
تم نسخ الرابط