رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الثامن عشر18 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
بحبه أكتر النهارده."
يبتسم سليم وهو يشد يدها إليه يجذبها نحوه حتى تقع بين ذراعيه ثم يطبع قبلة خفيفة على جبينها همساته تلامس روحها قبل أن تلامس أذنها.
سليم (بصوت منخفض وعميق)
"وأنا عمري ما حبيت حد في حياتي قدك إنت مراتي أم ولادي و... حياتي كلها."
تشعر ميار بوجنتيها تحترقان رغم سنوات زواجهما الطويلة لكنه دائما يعرف كيف يجعلها تشعر وكأنها وقعت في حبه لأول مرة. تبتسم وهي تخفي وجهها في صدره بينما يحتضنها بقوة وكأنه يعدها أن يكون دائما سندها كما كان منذ اليوم الأول
في ساحة الجامعة
تقف ميار مع زميلها في الكلية تتحدث معه عن المحاضرات والمشاريع القادمة ملامحها هادئة وعادية لا شيء غير طبيعي. لكن من بعيد يقف سليم يراقب المشهد عيناه تضيقان وهو يرى ميار تبتسم أثناء الحديث. قلبه يشتعل غضبه يتصاعد وهو لا يعرف حتى لماذا يشعر بهذا الجنون! لكنه لم يستطع منع نفسه وتقدم نحوهما بخطوات سريعة وعينين تشتعلان بالغيرة.
سليم (بصوت حاد وهو يقترب منهما)
"ميار!"
تستدير ميار پصدمة تفاجأت بنبرته الغاضبة ونظراته التي تحمل عاصفة بينما زميلها يلاحظ التوتر فورا ويحاول التراجع قليلا.
ميار (بدهشة)
"إيه في إيه!"
سليم (يحدق في زميلها بحدة)
"مين ده وبتتكلمي معاه في إيه"
ترفع ميار حاجبيها بعدم تصديق قبل أن تضع يديها على خصرها وترد بحدة مماثلة
ميار
"إنت بتسأل بجد ده زميلي في الكلية وكنا بنتكلم عن الدراسة فيه مشكلة"
يضحك سليم بسخرية لكنه لا يبدو مستمتعا أبدا عيناه ما زالتا تشتعلان ڠضبا.
سليم
"أيوه فيه مشكلة! مش عاجبني المنظر إنتي واقفة بتتكلمي وبتضحكي معاه كأنكم أصحاب من سنين!"
تزداد ميار ڠضبا تشعر بالإهانة من طريقته وكأنها طفلة تحتاج لمراقبة.
ميار (تعقد ذراعيها پغضب)
"بجد! ومن إمتى بقيت وصي علي ولا هو ممنوع أتكلم مع زملائي عادي"
سليم (يرفع صوته أكثر)
"أيوه ممنوع! ميار إنت متفاهمة متتكلميش مع أي حد بالطريقة دي تاني!"
تشهق ميار پصدمة لم تتوقع أن يصل به الأمر لهذا الحد تشعر بالإحراج والڠضب في آن واحد خاصة أن زميلها انسحب فورا من الموقف محاولا تجنب المشاكل.
ميار (تصيح وهي تلوح بيديها پغضب)
"إنت بتهزر صح إنت مالك ليه بتتصرف كأني ملكك!"
يتجمد سليم لوهلة كلماتها تصيبه مباشرة لكنه لا يستطيع التراجع الآن. يقترب أكثر يخفض صوته لكنه يظل غاضبا.
سليم (بصوت منخفض لكنه يحمل ټهديدا)
"عارفة كويس إني مش قادر أشوفك مع حد غيري... متحاوليش تستفزيني أكتر من كده لأنك مش هتحبي النتيجة."
تنظر إليه ميار پغضب لكن قلبها ينبض پعنف من كلماته تشعر بالحيرة بين الڠضب والخجل لكنه لم يعطها فرصة للرد استدار ورحل تاركا إياها واقفة هناك مشوشة تماما
في بهو الفندق الفاخر في باريس
يدخل غيث و غزل الفندق المذهل الذي يطل على برج إيفل الديكورات الفخمة تملأ المكان والهواء يحمل رائحة العطور الفرنسية الفاخرة. ينظر غيث حوله بانبهار هذه أول مرة يرى فندقا بهذه الفخامة بينما غزل تبدو معتادة على المكان تتقدم بثقة نحو مكتب الاستقبال.
يبتسم مدير الفندق رجل خمسيني أنيق فور رؤيته لغزل يخرج من خلف المكتب ليحييها بحرارة.
مدير الفندق (بفرحة صادقة)
"مدام غزل! يا لها من مفاجأة جميلة! لقد سمعنا عن زواجك تهانينا القلبية!"
تبتسم غزل بخفة تهز رأسها بامتنان.
غزل
"شكرا لك مونسيو فيليب لم أتوقع أنك سمعت بالخبر."
يضحك المدير بود مشيرا إلى أحد الموظفين ليأخذ الحقائب.
مدير الفندق
"عائلتك من أهم شركائنا كيف لا نعلم لقد جهزنا لك ولزوجك جناحا خاصا يليق بكما. وأنت سيد..."
ينظر إلى غيث الذي يشعر ببعض التوتر لكنه يمد يده ليصافح المدير.
غيث
"غيث الراوي زوج غزل."
يبتسم المدير
متابعة القراءة