رواية ارناط الفصل 18-19 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

ېأذوكي يأذونا كلنا!
ليلي بتنهض ببطء نظرتها فيها ڼار وتصميم
اللعبة دلوقتي على المكشوف...
مفيش أقنعة الاقنعه خلاص سقطت...!
تمشي خطوتين وكأنها بتخطط على أرض المعركة
والشاطر هو اللي يمشي فوق الغم ...
كأنه ماشي على رمل ناعم...
يسحبهم وراه ي دمرهم...
ويخرج من الحكاية كأنه ما دخلهاش...!
مساء منزل يوسف ورهيفا...!
رهيفا تنظر إلى الساعة بقلق
تمسك الهاتف وتتصل بيوسف
يوسف... إنت فين
يوسف بتلقائية
مستني راهب...!
رهيفا تتنهد
وسيبني لوحدي
يوسف
أيوه...
رهيفا ترفع حاجبها بټهديد ساخر
طيب ولما أنكد عليك وأسود عيشتك
يوسف بهدوء مستفز
ولما أبعتك عند أمك...
رهيفا
ولما أزود النكد ومارجعش...!
يوسف
ولما أطلقك...
رهيفا
ولما تلاقيني خالعاك أصلا...
يوسف يضحك
هنستفاد ايه يا اني...
رهيفا بحنان
مش عارفة...
يوسف بحب
طيب أنا جايلك...
رهيفا بدلع
وأنا هحضرك العشا...
يوسف بابتسامه حب
بحبك...!
رهيفا
بمۏت فيك...
يوسف يغلق الهاتف يلتفت إلى راكان الجالس بجانبه.
يوسف يتمتم
قلت لما راهب يجي هيشيل عني...
وأقضي وقت مع مراتي... 
طلع زود انشغالي...
وآخره مقعدني جنب الولد اللي خطڤوه...
يقترب من راكان يبتسم له بلطف
بقولك يا بطل... تيجي أعرفك على مراتي
راكان بطفولة
إنت بتحبها
يوسف ينظر له بعين مليانة حنية
مفيش حد بحبه قدها...!
راكان
طب أنا جعان...
يوسف يضحك ويحمله
من عيوني أختك رهيفا عاملالنا أكل يجنن... 
هتاكل وتدعي لها...
بعد قليل ينزلان من السيارة يفتح يوسف الباب...
يعلو صوت رهيفا من المطبخ بداخل
ثواني... والأكل هيكون جاهز يا حبيبي!
تخرج من المطبخ ومعها كبشة في إيدها...
تقف للحظة لما تشوف يوسف ومعاه طفل...
بعدها...بصوت عالي
إتجوزت عليا!
وترمي الكبشة على يوسف. يوسف يتفادى الض ربة مصډوم تبدأ في الجري وراه وهو يهرب 
وهي تصرخ پتبكي
ومخلف كمان! جايبه لحد بيتي!
يوسف يحاول التبرير
اهدي بس واسمعيني...يا حبيبتي!
رهيفا ترمي عليه مخدة
ماتقولش يا حبيبتي!
يوسف
حاضر... بس اسمعيني.
راكان من بعيد
أنا مش ابنه... هم خطڤوني...!
رهيفا بذهول
يا نهار إسود يا يوسف!
يوسف يمسك إيده
ممكن تهدي وتفهميني وانت يا بطل تعال العب... هنا... وانتي تعالي معايا...
يوسف يدخل رهيفا إلى الغرفة وهي مرتبكة...
رهيفا بهمس
يوسف... ابن مين ده وخطفته ليه
يوسف بجديه
الطفل ده ابن سحر... مرات عمي...
رهيفا مصډومة
سحر!
يوسف
أيوه... راهب خطفه عشان يضغط عليها...
رهيفا تنظر للطفل من بعيد
مش شبهها خالص... البراءة دي مش فيها...
يوسف
وأنا كمان مش مصدق إنه ابنها...
رهيفا تلف دراعها على رقبته وتبتسم بعد ما هدأت
فكرتك اتجوزت عليا...
يوسف يضحك
طيب لو افترضنا إنه ابني... يبقى أنا متجوزك إنتي عليها يعني إنتي الجديدة!
رهيفا تضحك بدلع
دانا كنت خنقتك...
يوسف يقبل إيدها
بحبك...
يعلو صوت راكان من الخارج
أنا جعان!
يوسف ورهيفا يضحكان.
يوسف
يلا نأكله... بدل ما ېفضحنا!
داخل شركه العراف في مكتب سحر الطوخي!
سحر ماسكة الموبايل بتتصل بالدادة.
ألو... أيوه يا نجاة طمنيني... راكان كويس
صوت الدادة من التليفون بهدوء
حضرتك بعتي خدتيه امبارح يا هانم... نسيتي
سحر بتقطب حاجبها تحس بحاجة غلط...
فجأة باب المكتب يتفتح ببطء...
راهب يدخل بنبرة هادئة وابتسامة باردة
راكان معاكي يا هانم...
انتي بعتي خدتيه امبارح مش كده
سحر تلف بسرعة لورا تشوفه واقف...
والتليفون يقع من إيدها على الأرض...
تنحبس أنفاسها...!
راهب بيمشي جوه وبيقعد...
يحط رجل على رجل ويخلع نضارته
كده تكسري التليفون...!
طب هتطمني على ابنك ازاي دلوقتي
سحر بهمس مصډوم
... عرفت إزاي
راهب واقف بيتحرك ناحيتها
سألت عمو جوجل... وكان كريم جدا معايا...!
سحر بۏجع
ابني... لا يا راهب... أنا خبيته حتى عن نفسي... عشان يفضل بعيد عن كل ده...
راهب بضحكة صغيرة
كنتي فاكرة نفسك ذكية
انتي أغبى خلق الله يا سحر... 
والله مش بجاملك دلوقتي ابنك...
هيشيل تمن خطاياكي واحدة ورا التانية...!
سحر بصوت مهزوز وشرس
لو لمست شعرة من ابني... 
هخليك تتمنا المۏت وإنت حي...!
راهب يقعد تاني
تم نسخ الرابط