رواية ارناط الفصل 18-19 بقلم حور طه
بهدوء يرفع تليفونه
بتتهدديني
يضغط على الشاشة
خلص على الولد.
سحر پصرخة مړعوپة
لأاااااااااااااااااااااااااااااااااااا!!!
تجري عليه تقع عند رجله تبكي تتوسل
أرجوك... أرجوك لا... أنا هعمل كل حاجة...
كل اللي تطلبه... بس ابني...
ابني مالوش ذنب والله مالوش ذنب يا راهب!
راهب بيقفل التليفون يش دها من شعرها بع نف
أنا كنت دف نت أرناط وخلصت منه...
بس انتي اللي نبشتي قب ره بإيدك...
دلوقتي جاية تتوسلي عشان أرحم ابنك
نسيتي إن الرحمة مش في قاموس ارناط!
سحر بدموع وسواد
مش هتستفيد حاجة لو أذي ت ابني...
راهب يسيب شعرها يبص لها بتلذذ
لما قلبك يتح رق عليه... أنا هستفيد...!
سحر تبكي وهي تبوس الأرض عند رجليه
ابوس رجلك... بلاش ابني. أنا ماليش غيره... مستعدة أعمل أي حاجة... أي حاجة...
راهب يمسح دموعها بإيده
مش قلتلك... هخلي حتى أعدائك يشفقوا عليكي
بس انتي عندك حق... ابنك فعلا بريء...
بس للأسف اتولد من وس اختك...!
سحر بتهمس
رجعلي ابني...
راهب يرجع يلبس نضارته
انتي مستعجلة ليه
نفذي اللي مطلوب منك الأول...
روحي لجوزك واعترفي بكل حاجة...
عن الطفل اللي كان في بطنك...
سحر بصوت مخڼوق
ده معناه نهايتي...!
راهب بنبرة نهائية
صح...!
تحبي نهايتك تكون في بيت العراف
ولا نهاية ابنك
صدقيني...هنريحه إنه يكون عنده أم زيك...
سحر بانهزام
خلاص... هطلب الطلاق من أبوك...
وهخرج من حياتكم...
راهب يقف
بس قبل الطلاق...
لازم يعرف إن الطفل مش ابنه...
سحر تنظر له بعينين فيها ڼار
الڼار اللي بتلعب بيها... هتح رقك صدقني.
راهب واقف عند الباب يده على المقبض يفتحه نص فتحة بهدوء يدخل منه ضوء باهت من الممر.
يلتفت بنص جسمه ناحية سحر اللي لسه واقفة مڼهارة ومكس ورة في الأرض شعرها مبعثر ودموعها نشفة على خدها لكن عنيها مشټعلة.
راهب بابتسامة ماكرة
قوليلي صحيح يا سحر...
مين أبوه
سحر تتنفس ببطء تمسح دمعها
وهي ترفع عينها فيه
هتفرق معاك لو عرفت
راهب بلا مبالاة وهو يطالعها بنص ابتسامة
لا... مش هتفرق...
بس... يمكن تفرق مع راكان...
الحي أبقى من اللي م ات...
راهب يغمز بعينه يغلق الباب وراءه ببطء وهو يخرج وتسمع صدى الخطاف المعدني للباب يتقفل...
سحر تبص للمكان حواليها عنيها تلف في كل ركن... ثم ترجع تص رخ فجأة وتض رب المكتب...
الكتب تقع وتحاول تكس ر أي حاجة قدامها...
نفسها يتسارع بتجري ناحية الشمعدان تفكر ت ۏلع في المكتب... لكن تقف في اللحظة الأخيرة تعض شفايفها وتهمس پغضب مكتوم
مش هسيبك يا راهب...!
ده كان الخطا الوحيد اللي مش ممكن اسامحك عليه!
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلوا على الحبيب