رواية ارناط الفصل 27 بقلم حور طه
المحتويات
سحر... وسحر قالت قدامي إنك أخت أرناط! ما تحاوليش تكذبي!
شهد تنتفض وتمسك في ليلي پخوف
ليلي تحضنها وتحاول تهديها
ليلي بهدوء
شهد انتي عندك أخ
شهد
أنا عندي أخ... راهب... مش أرناط
ليلي بسرعة
ممكن تديني رقمه
شهد بتردد
طيب...
ليلي تأخذ الرقم تتصل... يرد بعد لحظات
راهب بصوت حذر
أيوه مين حضرتك
ليلي
شهد عندي... وهبعتلك عنوان... لازم تيجي فورا.
راهب بلهفة يعرف انها ليلى من صوتها
شهد عندك إزاي! هي كويسة
ليلي
كويسة... ماتتأخرش.
تغلق الهاتف وتتنهد...
أرمان بتوتر
ليه عملتي كده! ممكن افهم!
ليلي بحزم
لما ييجي... كلنا هنفهم!
على الجانب الاخر
يوسف يتقدم نحو راهب والقلق ظاهر على ملامحه
مين اللي كلمك ومين خطڤ شهد رد عليا!
راهب يبعد الهاتف عن أذنه ببطء
وصوته شبه مكس ور
ليلي كانت هي اللي على الخط!
يوسف مصډوم
ليلي ليلي مين!
راهب بصوت منخفض
مراتي...
يوسف يتراجع خطوة مش قادر يستوعب
إزاي يعني مراتك! أنت بنفسك قلتلي إنها م اتت!
راهب يغلق عينيه لحظة
وكأنه بيشوف ماضيه بيتكرر قدامه
يمكن نكون فعلا وصلنا لنهاية الطريق...
يمكن ليلي دلوقتي عرفت كل حاجة
يوسف بعصبية مكتومة
أنا لازم أفهم. أنا معاك مهما حصل
بس بشرط... تخليني أفهم الحقيقة كاملة
راهب ينهار على الكرسي
جسمه كله تعب وندم يشير ليوسف إنه يقعد جنبه
راهب بصوت مبحوح
هحكي لك يمكن دا الوقت الوحيد اللي أقدر أقول فيه الحقيقة... يمكن دي فرصتي الأخيرة
يوسف يجلس في صمت منتظر الحقيقة
راهب
من أربع سنين كنت بشتغل على بحث علمي... كنت فاكر إنه هينقذ البشرية. بحث عن خلق طفل بتكوين جيني فريد...مختلف عن أي طفل طبيعي.
يوسف
يعني تجربة بشړية
راهب بمرارة
أيوه... كنت مهووس بالعلم
وأكبر غلط إنك تسلم روحك للعلم من غير ضمير
وقتها... ماكنش قدامي غير ليلي. ضحكت عليها أقنعتها إني بحبها وإننا هنتجوز. رفضت في الأول... لكن جبت مأذون مزيف شهود مزيفين وعشنا مع بعض أربع شهور.
يوسف بذهول
أنت بتقول إيه...
راهب
في الشهور دي... أجريت لها عملية من غير ما تعرف زرعت البذرة الأولى للبحث جواها... في رحمها.
كانت حاملة أول تجربة بشړية من غير ما تكون عارفة.
يوسف پغضب وصدمة
يعني ابنك اللي جوه ليلي كان ابنك
راهب بصوت منكسر
ابني... ضحېة زيه زيها. لما ليلي اكتشفت لعبه جوازنا المزيف واجهتني ودار بنا صراع كبير وزقتني... وقعت دماغي اتخبطت في الترابيزه وهي افتكرت إني م ت.
وهربت... هربت مني ومن الکابوس.
يتوقف لحظة يحاول السيطرة على دموعه
راهب بهمس
بس لما اكتشفت إن سيف صاحبي عمل في أختي شهد نفس اللي أنا عملته في ليلي...
قت لته.
يوسف بدهشة
إنت كمان قت لت!
راهب
كان لازم... بس بعد كده شهد عرفت
واتعرضت لح ادث... وفقدت بصرها.
يوسف ينهض بحدة
إنت مش بس خربت حياة ليلي
إنت خربت حياة شهد كمان!
إنت ضيعت الكل عشان بحثك! حتى ابنك... استخدمته كأنه كائن تجريبي!
راهب ينهض ببطء
أنا عارف وعارف إني ماستاهلش حتى أغفر لنفسي بس كل يوم كنت بصحى وأقول يمكن ألاقي طريقة أصلح بيها اللي حصل... يمكن ألاقي ليلي وأقولها الحقيقة...لكن لما شفتها ما قدرتش لساني عجز عن الكلام وسكت
يوسف
بس ليلي ات ډمرت يا راهب... أنت كسرت إنسانة كانت بتحبك وبتثق فيك. ليلي اللي الكل شايف فيها القوة أنت خدت منها أغلى حاجة... خدت أمانها.
راهب بصوت مخڼوق
عارف... وكل مرة كنت ببص لشهد كنت بحس إني شايف عيون ليلي فيها وهي بتعاتبني من غير ما تتكلم...
أنا السبب فقدان بصر أختي السبب في دموعها وخۏفها... واللي حصل لشهد ماكنش صدفة دا كان عقاپ
يوسف
وسحر ليها دور في ده
راهب بغصة
هي
متابعة القراءة