رواية ارناط الفصل 27 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

راهب وأرمان ويوسف.
عالية مستغربة
مين دول يا ليلى
ليلى بسرعة وقلق
مش وقت أسئلة يا عالية. جهزي كل حاجة
شادي وحاجتك كمان هنمشي من هنا حالا.
عالية تدخل وراءها الغرفة
تبدأ بلم حاجتها في عجله
راهب يتلفت في الصالة عينه تدور بحثا عن شادي حتى تقع نظراته عليه نائم في سرير صغير بجانب الجدار.
يتقدم نحوه بتردد بينما يوسف يراقبه بصمت يلاحظ الشوق الظاهر في عيون راهب.
راهب يقف بجانب شادي
يتأمله لحظات ثم ېلمس خده برفق.
شادي يتحرك في نومه
ثم يفتح عيونه يبتسم فورا وكأنه يعرفه.
راهب بهمس مشدوه
ما شاء الله إنت طفل جميل أوي يا شادي.
شادي بصوت طفولي أول مرة ينطق الكلمة
بابه
راهب يتجمد ثم يبتسم على استحياء ويحمله يقبله في حنان.
ليلى تخرج فجأة من الغرفة على صوت ابنها تتوقف مصډومةبدهشة
شادي قال له بابا ليه
راهب بفرحة حقيقية لا يستطيع إخفاءها
بابا
شادي يعيد الكلمة بضحكة بريئة
بابه
ليلى تشعر بشيء غريب يغمرها مزيج من الحيرة والدفء لكنها لا تفهمه فتأخذ شادي من ذراع راهب.
ليلى بصوت منخفض
إحنا جاهزين.
راهب يسيطر على مشاعره بسرعة
تمام. هنوصل عالية وشادي الأول
بعدها نروح نجيب جدك وأخوك
ثم يلتفت إلى يوسف
وإنت تروح تجيب رهيفا. ماينفعش نسيب أي حد ممكن سحر تستخدمه ضدنا لازم نامنهم
ليلى بتساؤل مضطرب
بس هي بتطاردني أنا إنت كمان بتأمن على أهلك هي بقت وراك إنت كمان
راهب بنبرة جادة
سحر رقبتنا لما جينا عندك وعرفت إني أعرف مكانك ممكن تستغل أي حد بحبه عشان تجبرني اقول لها على مكانك أنا دايما بحب أعمل حسابي ما اسيبش ثغرة لا كبيرة ولا صغيرة.
ليلى بصوت نادم
واضح إني ورطتكم معايا
راهب ينظر لها وهي شايلة شادي
ثم يقول بصدق هادئ
ولا يهمك إحنا مع بعض. يلا بينا.
يوسف يتقدم
أنا هجيب رهيفا ونتقابل في المكان اللي اتفقنا عليه.
أرمان ينظر إلى راهب يلاحظ تعلقه بليلى ويحاول اختباره
أنت تقدر تروح مع يوسف وأنا آخد ليلى وعالية وشادي.
راهب برفض حاسم
لأ طبعا. لو سبتكم حياتكم هتكون في خطړ. أنا ويوسف مرتبين كل حاجة.
يوسف يومئ له
يلا الوقت بيجري.
أرمان يفتح الباب يتأكد إن الشارع آمن.
ليلى تخرج أول واحدة تحمل شادي يليها عالية ثم راهب وأرمان.
يوسف يتأخر لحظة
يلتفت نحو راهب ويقول بهدوء
خلي بالك منهم.
راهب يرد بنظرة كلها وعد.
يوسف يختفي في الظلام.
وهم يغادرون وسيارة تقف في الانتظار
المول مساء
ليلى تمشي پخوف واضح
تلفت حواليها بتوتر
رائد... فين جدو
رائد يحاول يطمنها
جاله تليفون من المصحة ومشي على طول. قال هيكلمنا أول ما يخلص.
ليلى بغصة
ليه يا جدو...حياتك بقت في خط ر دلوقتي!
رائد بجدية
ليلى ممكن أفهم بقى إيه اللي بيحصل معاكي!
ليلى تمسك بإيده تشده للخارج من المول ويتجهوا ناحيه العربيه
رائد يفتح الباب وبيتصدم لما يشوف راهب جالس في الكرسي الأمامي.
رائد بدهشة
راهب! إنت بتعمل إيه هنا
ليلى مڤزوعة
رائد إنت تعرفه
رائد بتلقائية
آه ده راهب أخو شهد البنت اللي بحبها.
راهب يرفع حاجبه ويقاطع بنبرة هادئة لكنها حادة
لم نفسك شوية قدامي.
ليلى تبتسم بخفة تحاول تخفف التوتر
هي شهد دي اللي كنت بتقولي إنك معجب بيها
رائد مستغرب
إنتي تعرفي شهد!
ليلى بهدوء
آه أعرفها ومن قبلك كمان.
رائد بنظرة مشوشة
إزاي يعني أنا اللي حكيتلك عنها
ليلى ببساطة
قابلتها في هولندا وعشنا سوا فترة.
راهب بتضايق واضح وهو يعدل في كرسيه
ممكن نتحرك بقى ولا فقرة التعارف دي لسه مخلصتش
ليلى بضحكة خفيفة وهي تفتح الباب الخلفي وتركب
هو حد ماسك إيدك! إنت اللي هتسوق.
راهب يشغل المحرك نظرة سريعة في المراية
تم نسخ الرابط