رواية ارناط الفصل 27 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

الجانبية ثم يضغط على دواسة البنزين.
على الجانب التاني عند سحر
سحر بنبرة باردة وق اتلة
إنت اللي كنت بتتابع حالة المچنونة ناهد
أكمل يرفع عينه ليها نظرته ثابتة صوته هادئ لكن وراه
ن اربهدوء يخترق السكون
ناهد مش مچنونة
إنتي اللي مريضة ومحتاجة علاج 
قبل ما السواد اللي جواكي ياكلك تمام
سحر تضحك ضحكة باردة كأنها تقطر سم
تتقدم خطوةبسخرية
أنا أتعالج
عارف يا اكمل انا شايفاك ازاي عجوز شايل شجاعه مش بتاعته وهو واقف في وكر الافعى في لحظه ممكن يم وت
أكمل يقترب منها بثبات
اللي بېخاف منك م ات
وأنا لسه واقف ولسه شايفك على حقيقتك.
سحر بصوت منخفض كله ټهديد
يبقى هتم وت يا دكتور أكمل
بس مش دلوقتي دورك لسه ما جاش
دلوقتي تخش للمچنونة اللي جوه تديها الجرعة وتهديها. لمصلحتها ولمصلحتك.
أكمل پغضب مكبوت
أنا كشفت لعبتك يا سحر
عرفت إنك خطفتي ناهد لما المصحة بلغتني إنك استلمتيها بنفسك
كل ده عشان وصلت لراهب ابنها.
بس ليه ليه كل ده سيبيها كفاية سبع سنين محرومة من ولادها.
سحر بعينين لامعتين بخبث
ما أنكرش إنك ذكي
قدرت توصل من حروف كتبتها ناهد ومن متبرع بفصيلة ډم نادرة وتفك الشفرة.
كنت فاكرة اللعبة محكمة سبع سنين ما حدش شم ريحتها.
بس إنت فاجأتني.
أكمل بتصميم
خلاص لعبتك خلصت.
عبد الحميد م ات خدتي منه كل اللي انتي عايزاه.
سيبيها ترجع لولادها هي مش لعبة دي أم.
سحر تقترب منه بخبث وهمس
إنت ذكي يا دكتور أكمل
بس للأسف غبي.
عرفت تحل شفرة ناهد وما عرفتش تحل شفرة أحفادك!
أكمل تغيرت نبرته توتر وقلق في صوته
تقصدي إيه
لو قربتي منهم أقسم بالله ما هرحمك!
سحر بهدوء كاسح
أنا قربت خلاص وخدت اللي عايزاه.
بس لسه في جزء ناقص واللعبة تكتمل.
والأغرب إنهم ضحكوا عليك
إنت بكل ذكاءكعجزت انك تشوف حقيقه احفادك
أكمل بصوت عالي
قولي بوضوح! كفاية لف ودوران!
سحر تبتسم بمكر
هتعرف في الوقت المناسب
دلوقتي خش وسيطر على ناهد.
كل دقيقة بتعدي مش في صالحها
ولا في صالحك.
أكمل وهو يتنفس بصعوبة خطواته بطيئة وهو متوجه للباب قلبه مش مطمئن وحلقه ناشف من الخۏف اللي مش عايز يعترف بيه!
انا اسفه جدا اني ما نزلتش الروايه اليومين اللي فاتوا بس ماما كانت تعبانه وانا كنت معاها.....
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب

تم نسخ الرابط