رواية ارناط الفصل 27 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

في الفرن روح طلعها! إنت بتعلي صوتك ليه قلت لك أختك كويسة في الحفظ والصون!
ابتسم راهب بمرارة
طيب... ممكن أشوفها بعد إذن حضرتك
سارت ليلى أمامهم وهم خلفها. همس يوسف لراهب
هي ليلى ما عرفتكش وبعدين مين أرناط اللي قالت اسمه
رد راهب
أرناط هو باقي الحكاية... وبعدين هي هتعرفني إزاي أنا بعد الح ادثة وشي وصوتي اتغيروا.
يوسف بتفهم
آه صح... نسيت.
يوصلوا عند غرفة شهد فتقول ليلى
شهد... أخوكي جه.
تمد شهد إيديها وراهب يركض لها يحتضنها بقوة
أنا جيت يا حبيبتي ماتخافيش.
قالت شهد بهدوء
أنا مش خاېفة... ليلى معايا.
يبص لها راهب بابتسامة فيها امتنان
ثم يسيب شهد ويتوجه لليلى
ممكن أفهم خطفتي أختي ليه عايزة فلوس
رفعت ليلى حاجبها وقالت بسخرية
ده على أساس إني من منافسينك يا سيادة رجل الأعمال المهم واضح إن في سوء تفاهم. خد أختك وامشي. بس قبل ما تمشيممكن سؤال واحد...
راهب
اتفضلي.
ليلي
سحر الطوخي... تعرف عنها إيه غير إنها مرات أبوك
قال راهب
سحر مش سهلة... وعندي معلومات إنها شغالة مع منظمة.
نظرت له ليلى باهتمام
تمام... تعرف إيه كمان
لكن قبل ما يرد دخل أرمان بسرعة
ليلى... في ناس محوطة الفيلا كلها. مسل حين. أكيد رجالة سحر.
شهقت ليلى
بس إزاي عرفت مكاننا!
نظر أرمان لراهب ويوسف
أكيد كانت مراقباهم.
فجأة.. ينفج ر صوت الرص اص من كل اتجاه!
راهب يوسف وأرمان يطلعوا أسل حتهم
ص رخ راهب
يوسف! إحنا هنغطي عليك. خد ليلى وشهد واخرجوا من الباب الخلفي!
بصت ليلى لأرمان فقال لها مطمئنا
روحي معاه ما تخافيش... هحصلك.
نظر راهب لأرمان بنظرة غيرة واضحة وقال بانفعال
أنجز يا يوسف مافيش وقت!
يوسف ياخد ليلى وشهد ويخرج من الباب الخلفي يواجه رجال سحر لكنه يتعامل معاهم بقوة ويقدر يهرب بيهم.
بعد شوية يظهر راهب وأرمان ويدخلوا العربية
في الطريق قال راهب
سحر ليه بتطاردك عايزة منك إيه
قالت ليلى بارتباك
مش عارفة... كنت فاكرة بتطاردني علشان بحثي وهي فعلا أخدته بس واضح انها لسه عايزه مني حاجه تاني
يوسف وراهب يتبادلوا نظرات فهم.
قال راهب بهدوء
طيب انا ممكن اساعدك واحميك منها!
قالت ليلى بسخرية
تحميني أختك اتخطفت من بيتك وجاي تقول لي هحميك!
يوسف ضحك وراهب ض ربه بخفه
قال يوسف بضحك
معاها حق والله...
راهب بنظره عتاب ليوسف قال
خلينا نروح مكان آمن ونتكلم هناك.
قال أرمان
ليلى هو عنده حق... لازم نغير مكان عالية وشادي كمان.
أول ما راهب سمع اسم شادي قلبه دق بسرعة وقال بلهفة
قولي هم فين هنجيبهم ولما يبقوا معانا هيكونوا بأمان.
ليلى لاحظت نظراته واستغربت
طيب... هديك العنوان
في المنزل اكمل
يدخل رائد ماسك التليفون وعينه لسه على الشاشة بيقرا رسالة من ليلى.
رائد
جدو... ليلى بعتتلي رسالة بتقول نروح المول اللي جنبنا بعد نص ساعة.
أكمل كان قاعد يقرأ في كتاب يقفله ويحطه على الطاولة ويخلع نضارتهبنبرة استغراب
ليه ماجتش على البيت هي نسيت إن ده بيتها ولا إيه
رائد وهو لسه مش فاهم
أنا كمان استغربت ليه عايزة تقابلنا في المول مش هنا.
أكمل بقلق واضح
ليلى مخبية حاجة... في حاجة مش مظبوطة.
رائد بحزم
طيب نروح ونشوف يمكن يكون في حاجة مهمة.
أكمل يلبس نضارته بسرعة
وياخد المفاتيح من فوق الطاولة
ربنا يستر... قلبي مش مرتاح خالص
يلا بينا...
رائد يمشي وراه وهو بيبص تاني على الموبايل وجهه متوتربصوت واطي
يارب نلحقها قبل ما يحصل أي حاجة...
يخرجوا الاتنين من البيت والباب يتقفل وراهم على صوت خطواتهم المستعجلة...
داخلي منزل عالية مساء
تفتح الباب بسرعة... عالية تقف مذهولة وهي ترى ليلى تدخل ومعها
تم نسخ الرابط