رواية ارناط الفصل 37الاخير بقلم حور طه
المحتويات
قلتيش انك جايه المستشفى كنت جبتك معايا
ليلى
انا رحت زرت بابا وماما الاول
وبعد كده جيت على المستشفى
رائد يبص لراهب
طمني عليك انت كويس
راهب صوته فيه حزن خفيف
الحمد لله...
شهد عاملة إيه لسه ما فاقتش
رائد يربت على كفه بابتسامة واسعة
شهد فاقت...هي كويسة
ليلى بفرحة تلقائية
انت وشهد فوقتوا مع بعض!
راهب بعين فيها لهفة
عايز أشوفها...
ليلى تزقه ناحيتها بسرعة
وراهم يدخل رائد الغرفة بعد ما فتح الباب بلطف.
شهد أول ما تشوف راهب على الكرسي
تنزل من السرير بسرعة
وعيونها بتدمع وهي بتجري ناحيته
راهب! انت كويس!
الكل يتفاجأ بدخول راهب
ناهد ويوسف ورهيفا
راهب وهو ماسك وشها بكفيه وعينه بتترجف
انتي طمنيني عليكي... يا قلبي.
شهد تمسح دموعه بلطف
أنا كويسة... طالما شوفتك بخير.
راهب بذهول
إنتي... شايفاني
شهد بابتسامة فيها سحر الرجوع للنور
أول مرة أشوف عنيك بتلمع كده.
تدور بعينيها في الغرفة تلمح ليلى
تقوم توقف قدامها وتغمض عينيها
وتمسك إيدها وتهمس بتأكيد
أكيد... سبب المعجزة دي ليلى.
انتي ليلى صح
ليلى تبتسم تقرص خدها بحنية
صح يا حبيبتي...
حمدالله على سلامتك.
شهد ترتمي في حضنها بصوت بيتكتم من الشوق
تعرفي...
إنك أكتر شخص كنت برتاح في حضنه بعد ماما
هو حضنك يا ليلى...
ليلى تمسح على شعرها وهي فحضنها
يا قلبي... حضڼي هيفضل مفتوح ليكي على طول.
رائد واقف بعيد شوية قلقان
بيبص عليهم وبيتنهد.
شهد وهي لسه فحضن ليلى
ترفع عينها تبص فيها وبعدين تبص على رائد...
شهد وهي بتسأل ببراءة
هو مين ده
الحزن يظهر في ملامح رائد يتكلم باندفاع
إيه ده ماعرفتنيش
شهد تقترب منه بحذر تبص له من فوق لتحت وبعدين ترفع حاجبها وتبص ليوسف
مين ده يا يوسف
يوسف وهو بيكتم ضحكة
والله سؤال منطقي...
مين دخل الشخص ده هنا
رائد وهو بيقرب منها يمد إيده
شهد... أنا رائد.
ما عرفتيش صوتي
امسكي إيدي هتعرفيني.
الكل يضحك بخفة!
شهد تقرب منه وهي بتتفحص ملامحه
وبصوت هادي تقول
انت شكلك...
رائد قلبه يقع... فهم إنه ماعجبهاش.
لكن شهد تكتم ضحكتها
طلعت ابيضاني...
وعنيك ملونة...
وعندك غمازة كمان!
رائد يبتسم براحة يقرب منها
لكن شهد تبعد بسرعة وتقول بخفة
لا لا!
مش بحب النوع ده!
الكل ينفج ر من الضحك وهدير الفرح يملأ الغرفة.
ولأول مرة النور يرجع فعلا في عيون الكل.
ورائد يضحك بخجل ويبص في الأرض
وبعدها يرفع عينيه ليها
بصوت هادي وبعيون مليانة حنية
طول الوقت بتخيل اليوم ده...
اليوم اللي تشوفيني فيه...
كنت بتمناه بس كمان كنت مړعوپ منه.
مړعوپ مايعجبكيش شكلي
ما تلاقيش اللي كنتي حاسة بيه
في قلبي باين على وشي...
شهد تقرب منه خطوة بخفة
وتبصله بابتسامة رقيقة عينيها بتلمع
ما كنتش محتاجه اشوفك بعنيا يا رائد...
كنت بشوفك من صوتك من خۏفك عليا
من ضحكتك اللي كنت بحس بيها قبل ما أسمعها.
رائد يهمس
دلوقتي شفتي عيني عجبوكي
شهد تميل برأسها شوية وهي بتبصله بحب ودفا
أول مرة أشوف عيونك...
بس حاسة إني أعرفها من زمان.
رائد يبتسم ابتسامة مرتاحة يقرب منها بهدوء
يمد إيده ياخد إيدها وهي ما تبعدهاش
طب ممكن نبدأ من أول وجديد
أنا رائد... الشخص اللي حبك وانتي كفيفة
وحيفضل يحبك وانتي شايفة وفيكل حالاتك.
شهد تضحك بخفة وتشد على إيده
وأنا شهد...
البنت اللي حبتك قبل ما تعرف شكلك وقررت تفضل معاك حتى لو شكلك طلع أبيضني وعنيك ملونة
شهد وهي مسنودة على رائد
عينيها شايفاه... وقلبها متطمن!
في اللحظة دي فتح باب الغرفة بهدوء.
دخل أكمل وعلى وشه ابتسامة دافية
يسنده عاليه بخطواتها الهادئةوشادي في حضنها
وراكان ماسك طرف فستانها الصغير.
أكمل وهو بيقرب ساند إيده على كتف راهب وقال بنبرة مليانة حب
حمد لله على السلامة يا بطل...
وحمد لله على السلامة يا شهد.
ثم نقل عينه على ناهد بابتسامة امتنان
حمد لله
متابعة القراءة