رواية ارناط الفصل 37الاخير بقلم حور طه
عبد الحليم
راهب يغمز ليلىبصوت منخفض
لو رقصتيلي أنا موافق!
شهد تسمع نقاشهم وتضحك
يا جماعة حد يسكتهم...
العرسان دول قلبوا الفيلم رومانسي أكتر من اللازم!
رائد يرفع حاجبه
وأنا هاقلبه أكشن لو فضلوا
يغازلوا بعضكده قدامي!
شهد تسيب إيدها في إيده
كأنها أخيرا لقت الدفا اللي كان ناقصها
كأن اللمسة دي ختمت كل الۏجع اللي فات
طيب متغازل انت كمان مراتك حبيبتك!
رائد يمسك إيدها بإحكام أكتر ويقرب منها
وأنا أهو بغازل وبحب وبعلنها...
مرات رائد مش بس حبيبته
دي هي الدفا والأمان
وكل الحاجات اللي من غيرها كان تايه!
شهد تبص له والدمعة على طرف عينها
تحاول تخبيها بالضحك
هتخليني أعيط يا مچنون!
يرد رائد وهو يمسح دمعتها بإيده
عيطي بس جوه حضڼي.
يوسف يهمس لرهيفا وهو بيضحك
قلبي حاسس إننا في مشهد نهاية مسلسل رمضان!
رهيفا تضحك وتهمس له
بس مسلسل حلو... يستاهل العيد!
الجميع يضحك والدنيا ترجع تدور من جديد حوالين الأمل حوالين حب ما قدرش الزمن يطفيه ولا الظروف تكس ره.
ليلى تمسك بإيد راهب تبصله بعين كلها رضا
شوفت حتى لما القلب يتعب
بيصحى تاني... بس المرة دي بيحب بصدق!
راهب يهمس لها
القلب لما يحبك... ما يعرفش ينسى!
ليلى بهمس هادئ
أحيانا لا نحتاج طريقا جديدا
بل نحتاج شجاعة لنكمل الطريق الذي بدأناه!
تمت بحمد الله
ودلوقتي بقى احب اسمع اراء كل اللي تبعه الروايه ويهمني جدا اني اسمع ارائكم جميعا وتحياتي ليكم واستنوني في حكايه جديده
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب