رواية الحب الذى يعذب صاحبه الفصل العاشر بقلم ندي حبيب
المحتويات
في يوم من الايام مش حابب اطلعها يا رقيه ف بلاش تخلطي الامور ببعض
رقيه اتعدلت علي السرير وغارت من فكرة انه فاكرها اصلا وقالت بندفاع افهم من كدا مش هتقولي السبب مهما حصل
يحيي بتأكيد بإذن الله مش هيطلع مني كلام عليها مهما حصل انا مش فاهم اصرارك علي الموضوع دا بالذات ليه
رقيه بضيق انا مش مصره اعرف اصلا الموضوع اصلا مش شاغلني ولا في بالي انا بسألك من باب الفضول لو سألتك عليها تاني ابقي تف عليا
يحيي بدهشه اتف عليكي !
رقيه بصوت عالي اه ع..
يحيي بصوت صارم وطي صوتك واخر مره تكوني بتكلميني وصوتك يعلي انتي فاهمه
رقيه وطت صوتها وقالت علي فكره صوتي كان واطي انا معلتش صوتي
يحيي بتكرار انتي سمعتي انا قولتلك ايه صح
رقيه بصوت هادي سمعت
يحيي جدعه احفظي بقا علشان انا عندي الغلطه مبتتكررش
رقيه بعدم فهم وصوت عالي يعني ايه مش فهماك غلطة ايه اللي مبتتكررش
يحيي مسح وشه واتنهد وقال الغلطه مش عيب العيب هو انك تفضلي تكررها زي ما انتي عملتي دلوقتي كدا قولتلك صوتك يبقي واطي وانتي بتتكلمي لكن عليتي صوتك برضو
رقيه اتحرجت وقالت بتبرير انا صوتي مكنش عالي لكن انا لابسه السماعه والميك قريب من بوقي ف صوتي بيبان عالي وكدا
يحيي عارف انها بتكدب ف قال لما تغلطي متحاوليش تبرري غلطك بالكدب تاني قولي اه صوتي علي وانا بكلمك ڠصب عني مثلا مش ماسكلك عصايه وواقف علشان تكدبي
رقيه احراجها زاد منه وقالت بهمس انا اسفه بس انا فعلا صوتي علي ڠصب عني انت بتعمل ايه
يحيي ببتنهيده كنت رايح اكل كوارع بس شكلهم خلصو علي الكوارع بالحله نفسها انتي صاحيه بدري ليه
رقيه نامت علي ضهرها ونقلت فونها علي ودنها التانيه وقالت صاحيه بدري علشان هجهز فستاني وهطلع ل نيرا طول اليوم علشان الميكب ارتست رافضه حد يروح مع ميار قالت العروسه بس ف انا ونيرا هنعمل ميكب لنفسنا
يحيي كشړ بين حواجبه ليه الميكب اصلا انتي مش محتاجه ما شاء الله عليكي
رقيه ابتسم اوي وفي نفس الوقت اتكسفت اوي ايه في شكلي بيعجبك يا يحيي
يحيي بتلقائيه كلك علي بعضك شداني الصراحه شداني لدرجة ان مش عايز فترة خطوبه عايز اتجوزك علطول
لو كانت السعاده شخص لكانت رقيه في هذا الوقت مكنتش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من يحيي وهي مكنتش اصلا تتخيل انها تكلمه في الفون زي ما هي بتعمل دلوقتي الحاجه اللي بتحمد ربنا عليها دايما هي ان ربنا جمعها ب يحيي وسمع دعواتها بجد ما كانت قربت تفقد الامل
في منزل الشيخ علي خصوصا شقة المرحوم الاستاذ ناصر ميار قامت من النوم علي صوت فونها اللي مش مبطل رن
ميار بصوت نعسان صباح الخير يحبيبي
محمود ببتسامه صباح العسل يقلب وروح حبيبك سبتك تنامي لحد الضهر اهو مردتش اصحيكي من بدري بدل ما تجيلي علي ١٢ بليل تقوليلي نعسانه
ميار اتمطعت في السرير بكسل وقالت خير ما عملت والله امبارح نايمه متأخر اصلا علي ما روقت البيت انا ونيرا والبنت اللي عملت الكوشه جت اخدتها متأخر
محمود ببتسامه سعيده انا عايز دماغك الحلوه دي تنسالي العالم كله الليله عايزك بس تفكري فيا وتفكري ان النهارده هنبقي لبعض ومع بعض العمر كله
ميار قعدت علي السرير وهي مبتسمه اخيرا بعد كل السنين دي حاسه ان بحلم من كتر ما انا مش مصدقه بصت علي فستان فرحها
متابعة القراءة