رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 32-33 الكاتبة أروى عادل 

موقع أيام نيوز

رواية البريئة فى زمن الوحوش 
الكاتبة أروى عادل 
الفصل الثانى والثلاثون
بداية المكالمة 
جاسر ايوه يا تقى تمارا معاكى مش كده ادهانى اكلمها
حينها قالت تقى باحراج
تقى معلش استاذ جاسر تمارا مش عايزه تكلمك والله انا حاولت معاها بس هى راكبه دماغها
شعره جاسر بضيق والڠضب ثم قال كلمه واحده فقط واغلق الخط
جاسر تمام
بعد انتهاء مكالمة جاسر قالت تقى
تقى عحبك كده اهو ادايق انا مش عارفه انت بتفكري ازاي بكره ټندمي انك ما اديتهوش فرصه يبرر موقفه
حينها قالت تمارا بحزن و ألم
بقلم أروى عادل
تمارا اسمعى ياتقى انا سدقته مره واتأذيت وما عنديش استعداد اتأذي تاني و اعيش نفس الۏجع
حينها جاءت چودى و رددت
چودى هااا اخترتوا حاجه
تمارا لسه
چودى اه صح على فكره شهاب اتصل بيا هو جاي دلوقتي على الاتيليه
تمارا جاى ليه هو كمان اختيار الفستان مش هيسيبوني اختاروا لوحدي
چودى فى ايه حد يلاقي حد يحبه كده و يداي 
بلعت چودى باقى جملتها عندما رأت جاسر يأتى في اتجاههم لذلك صړخت جودي بفرحه وهي تردد
چودى مش ممكن جاسر جاسر
حينها كانت تمارا تعطيها ظهرها وهي تقول بضيق
تمارا يادى جاسر لكل شويه وجعنا دماغنا بيه 
صمتت تمارا فجأة عندما شعرت بيد قوية تجذبها من يديها وتسحبها خلفها 
وسط ذهول كل من تقى و چودى التى صړخت بذهول وصدمه وهى بتحاول تستوعب ما رأت عينيها لذلك هتفت
چودى هو ايه اللى حصل دلوقتي هو انا اللى شوفتو صح مش كده هو جاسر سحب تمارا قدام عينى دلوقتى
كانت تتحدث وهى تطلع بتقى التى كانت تشعر بأرتباك و توتر ثم صاحت بها چودى
چودى انتى ساكته ايه ردى عليا 
تقى ارد اقول ايه 
چودى قوليلى انى بتخيل وقولى ان اللى اخد تمارا دلوقتي مش جاسر
صمتت تقى وهى لا تعلم بماذا تجيب عليها وحين لم تجيب تقى عليها ركضت چودي لتلحق بتمارا وجاسر
بينما كانت تمارا تطلع بجاسر پصدمه وهو يسحبها خلفه دون ان تنطق بحرف وكأنه الصدمة اخرستها لكنه عندما وصل جاسر لسيارتة ثم قامه بفتح باب السياره وامرها بالدخول
جاسر ادخولى العربيه
حينها صاحت به تمارا پغضب
تمارا ادخل فين وايه اللى انت عملته ده مجرجرني وراك كأنك ساحب معزه في ايه 
حينها تنهد جاسر و كأنه بيحاول يسيطر على انفعاله ثم ردت بنبره كلها أمر وتحذير
جاسر تمارا انا دمى بيغلى دلوقتي فأحسنلك تسمعي اللي بقول لك عليه من غير ولا نفس اركبى عربيه يالا
تمارا هو انت بتتحكم ويتأمر فيا على خيبه ايه انت مين اصلا عشان اركب معاك العربيه خطيبي مثلا جوزي حبيبي لأ انت ولا حاجه بالنسبالي
حينها كور جاسر قبضه يده ثم لكمه سيارته بقوه و ڠضب وهو يصيح
بقلم أروى عادل
جاسر تمااارا ما تخليش افقد اعصابي عليك انا لحد دلوقتي مراعي حالتك وعارف انك مدايقه منى عشان لسه متعرفيش حقيقة اللى حصل
تمارا يا حول الله يا رب يا سيدي افهم انا لا مدايقه ولا زعلانه ولا أي حاجه خالص و على فكره اللي بيني وبينك انتهى خلص بح ياريت تفهم بقى
جاسر انتى بتقولى الكلام ده ليا انا
تمارا ايه مستغرب ليه هو المفروض انك تخطب وتصاحب وتطلقني وتعيش حياتك عادي وتلف لفتك وياما ترجع تلاقيني حاطه ايدي على خدي ومستنياك 
جاسر طيب ادينى حتى فرصه افهمك ايه عامله زي القطر اخده في وشك ومش همك حد
تمارا اه يا جاسر انا مش همي حد ياريت بقى تسيبني في حالي ممكن
جاسر مش هيحصل والخطوبة اللى حصرتك فرحانه بيها دي انا هقلبها عزاه لو ما رجعتيش عن اللي في دماغك فاهمه 
تمارا اه قول كده بقى يعنى انت رجعت عشان عرفت بخطوبتي على شهاب فقلت اعمل نفس اللي عملته يوم فرحى على شهاب انت ليه بتعمل معايا كده وليه مش عايزني افرح زي اي بنت انت پتكرهني قوي كده ليه
رمقها جاسر بنظره كلها استنكار وڠضب ثم امسكها من ذراعيها
جاسر انا بكرهك انتى مسدقه اللى بتقوليه تمارا فوقى انا جاسر معقوله لعبوا فى دماغك لدرجدى
تمارا ابعد ايدك عنى و بعدين انت ليه محسسني انك انت البريئ وانا اللي ظالمه بص عشان نجيب اخر الكلام انا وانت ما فيش حاجه ممكن تجمعنا تاني خلاص بقى انا سدقتك مره واتوجعت وما عنديش استعداد اتوجع تاني
حينها جاءت چودى تركض وخلفها تقى وحين رأت جاسر يمسك تمارا من ذراعيها بعدت يد جاسر عن تمارا 
ثم صاحت بغيره و ڠضب 
چودى هو ايه اللى بيحصل بينكم جاسر شيل ايدك من عليها
حينها ابتعدت تمارا وهي تشعر بالاحراج والأرتباك من شقيقتها لذا اكملت چودى حديثها وهى تصرخ
چودى انتو ساكتين ليه حد فيك بيفهمني ايه اللي بيحصل
حينها تطلع كل من جاسر وتمارا وتقى فى بعضهم بصمت بتوتر ذلك جعل چودى تزداد غضبآ
ما كان امام تمارا إلا ان تخترع كذبه
لذا قالت
تمارا الموضوع كله ان جاسر جه هنا عشان عايز يصالحنى على ابن عمه فادي بس هى دى كل الحكايه
استغرب جاسر من ذكر أسم فادى 
بينما صاحت چودى وهى تردد
چودى كدابه ده مش شكل واحد جاى يصالحك على ابن عمه بعدين تعالي هنا انتى ما عندكيش ډم ازاي تسمحيله يمسك من ايدك وتمشي من ورا عادي كده
جاسر چودى ممكن تكلمينى ومالكيش دعوة بتمارا
چودى ماشى قولى انت انا هسدقك ايه اللى بينك و بين تمارا 
تطلعت تمارا إليه بنظرة ترجي وكأنها تتوسل له حتى لا يقول لچودي اي شيء 
لكن جاسر تجاهل نظراتها هو يردد بجديه
جاسر تمام عايزه تعرفى ايه اللى بينى وبين تمارا انا و 
قطعت تمارا عبارته بدموع ممزوج پحده وهى تردد بأستياء
بقلم أروى عادل
تمارا جاسر اسكت بقى 
جاسر لامتى هفضل ساكت ما هي كده كده لازم تعرف ماكنش النهارده هيبقى بكره
حينها صاحت چودى بقوة
چودى انتو مخبيين عني ايه هو عايز يقول ايه وانتى مش عايزاه يقولى  
هو فى حاجة بينكم لا لا لا مافيش صح
جاسر لاء فيه انا و تمارا بنحب بعض
حينها اغلقت تمارا عينيها وهي تهز راسها مستنكره و مستاءه بما حدث 
بينما صړخت چودى بهستريا وكأنها أصابها الجنون و رددت بأنهيار
چودى لاء مستحيل جاسر انت بتقول كده بس عشان تدايقنى جاسر انا ممكن استحمل انك متحبنيش انما تحب واحده تانى لاء مش هيحصل
حينها خاڤت تمارا على شقيقتها لذا حاولت تهدئتها وهى تردد بقلق
تمارا اهدى يا چودى سدقينى خلاص دلوقتي مبقاش في حاجه بينا
صړخت بها وقالت
چودى انتى تخرسى خالص بقى انتى بتخدعينى وعامله نفسك اختي من ورايا عايزه ټخطفي جاسر مني
تقى چودى ما تظلميش تمارا هى ماكنتش تعرف اا 
بلعت تقى باقى جملتها عندما صاحت بها چودى
چودى اه ما انتوا لازم تطبلوا لبعض ما انتو الاتنين نفس التربيه
جاسر بس دى الحقيقة انا حبيت تمارا من قبل تمارا ماتعرف حتى ان عندها اخت اسمها چودى يعني ماكنتش تعرف انك موجوده اساسآ
چودى لا بس كانت بتسمعني وانا بحكي لها عليك إد أيه انا بحبك كانت بتخدعنى و تمثل عليا انها الاخت الطيوبه الغلبان اتاريها

تم نسخ الرابط